156 568 تفسير الآية 132 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ووصى بها الضمير يعود على هذه الكلمة العظيمة وهي أسلمت لرب العالمين ويجوز أن يكون الضمير يعود على الملة ووصى بهذه الملة ولكن المعنى واحد الملة إبراهيم فيها إذ قال على رب أسلمت لرب
العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه أموك الله والتوصية العهد المؤكد في الأمر الهام هذه التوصية العهد المؤكد في الأمر الهام أولا لا أخواني وش التوصية العهد المؤكد في الأمر الهام وقوله
إبراهيم بنيه أخواني وش محالة من الأعراض مقبول وصى ولهذا نوصبت بليا لأنها ملحق ملحق بجمع المذكر السلم قال ويعقوب ويعقوب معطوفة على إبراهيم يعني وكذلك وصى بها يعقوب بنيه نعم ما ذكر
إسحاق؟
لأن إسحاق موسط من أين موسطي؟
إبراهيم ثم عادي عقوبا له حفيد إبراهيم ابن ابنه وصى بها بنيه يعني وكذلك وصى بها يعقوب وسمي عقوبا لأنه عقب إسحاق هذا إذا قلنا أنه مشتق أما إذا قلنا أنه اسم جامد فإنه لا حاجة إلى أن
نعلل هذا التعليم يقول لعقوب ياسم جامد وله مشتق وقوله يعقوب من أشهر أولادي عقوب؟
يوسر نعم يعقوب قال يا بنيه يا بنيه قل لا يا بنيه يا بنيه وش الفرق بين يا بنيه يا بنيه بنيه بنيه بنيه بنيه واحد مصطر واحد مصطر طيب يا بنيه جمع أين النوم التي هي عورة في نفس المفرد
وإنه نادة وإنه نادة يقول يا بنونة ماذا يقول يا بنونة هدفت النون للإضافة تقول هؤلاء مسلموا مكة نعم وقاتل النبي صلى الله عليه وسلم مشركي مكة هدفت النونة هدفت النومة بالإضافة مثل ما
أن التنوين يحدث للإضافة تقول اشتريت كتابا وتقول اشتريت كتابا نحن كتابا بدون تنوين إله المتكلمة يا بنينة يا بنية إن الله اصطفى لكم الدين شفقة يا بنية لأجل الترقيق والقبول قبول
الدعوة هذا من باب الرقة لأجل أن يقبلوا الدعوة يا بنية إن الله اصطفى لكم الدين اصطفاه اختارف ولكم لأجلكم اصطفى لكم لأجلكم الدين ما هو الدين الدين هو العبادة والعمل ويضلق على الجزاء
ففي قوله تعالى مالك يوم الدين شو المراد بالدين الجزاء وفي قوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا العبادة فالدين يطلق على هذا وهذا على العمل والجزاء عليه ومنه قولهم كما تدين تدام يعني
كما تعمل تجازا جارو مجروب متعلق بالصطفى نعم لا من التعليم لكم الدين فلا تموتن ألف للتفريع أي فعلى هذا الاختيار تمسكوا بهذا الدين ولا تموتن لا هذه ناهية ناهية والمعروف أن لا ناهية
تجزم الرعب وهنا تموتن وش آخر فعل أكتا لا نهية التوكيد من النوم أكتا ما جزم طال مجزم ما جزم لا نهية التوكيد من النوم هذا من الأفعاد الخمسة فهو مجزم بحظ النوم فلا تموتن والنون هنا
مقل فيها للتوكيد وأصلت تموتونن حذفت النون للجزم وصالت فلا تموتن ثم حذفت الواو لانتقاء الساكنين الواو اللي هي الضمير لانتقاء الساكنين لأن النون المشددة أولها ساكن والواو ساكنة فتحدف
الواو قال ابن مالك إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن لينا الحذف هو استحق لانتقاء الساكنين ثم قال تعالى ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفالكم الدين فلا تموتن إلا
وأنتم مسلمون من هذه الآية الاستفاد أولا أهمية هذه الوصيلة لأنها اعتنى بها من؟
إبراهيم ويعقوب ويعقوب إبراهيم أبو العرب والإسرائيليين ويعقوب أبو الإسرائيليين ثم فأرمي الرسولان الكريمان اعتني بها حيث جعلها مما يوصى به ومنها أنه ينبغي العناية في هذه الوصيلة
اختداءا بمن؟
بإبراهيم ويعقوب ومنها أن الله سبحانه وتعالى اختار لعباده من الدين ما هو أقوم بمصالحهم فيقوله اصطفى لكم أي اختار فلولا أنه أقوم ما يكون بمصالح العباد ما اختاره الله تعالى لعباده
ومنها أنه ينبغي التلطف في الخطاب من أخذه يا بني فإن نداءهم بالبنوة يقتضي قبول ما يلقى إليه ومنها أيضا أنه يجب على المرأة أن يعاهد نفسه دائما حتى لا يأتيه الموت وهو غافل لقوله فلا
تموتن إلا وأنتم مسلمون ومنها أن العمال بالخواتي لقوله فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ما يكفر أن الإنسان يسلم في أول حياته أو في وسط حياته لابد أن يستمر إلى أن يموت إلى أن ينقى الله
تعالى وهو على الإسلام قل يا أثني يا بني هذا قلع يعقوب ولا أثني كلهم يقول كلهم الوصية من الأثنين قلع وصاب إبراهيم يا بني إبراهيم قال لبنيه يا بني أن الله صفى لكم مكين فلا تموتن إلا
وأنتم مسلمين ويعقوب كذلك قال نبدأ بالدرسة الجديدة أولا أصابنا الله يدعون على أي شيء قل أنه يعود على الملة وقل يعود على قوله أسلم لرب العالمين يرسل إلى نقر إسلام إي نعم يقول بضواف
الأسنة وقلوبه