40 - 208 Interpretation of the Verse (There the believers were tested...) from Surah Al-Ahzab - S...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال هنالك ابتلي المؤمنون هنالك هذه اسم إشارة إلى المكان ولا إلى الزمان إلى المكان أو الزمان أو إليهما جميعا هنالك تصلح للزمان وللمكان لكن الأصل نهى للمكان الأصل النهى للمكان قال الله وتأتي للزمان قال الله تعالى فلم ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد حلت في عباده وخسر هنالك الكافر أي في ذلك الزمان خسر الكافر فهنالك هنا صالحة للزمان والمكان واللام للبعد وركاف للخطاب هنالك ابتلي المؤمنون اختبروا والذي ابتلهم من الله عز وجل اختبرهم بما حصل لهم من هذا الضيق العظيم الذي لا يمكن أن نعبر عنه بالنفس ولا يمكن أن نحس به إلا من وقع فيه نحن هنا نعجز عن تصور تلك الحال ونعجز عن تصويرها لكن اللي وقع فيها يدري عنها يقول هناك ابتلي المؤمنون يقول اختبروا ليتبين المخلص من غير وزلزلوا فردكوا زلزالا شديدا من شدة الفزا نعم ابتلاء عظيم وزلزال عظيم ابتلوا بهم هذا الزلزال أصابهم لسه زلزال الأرض لكن زلزال النفوس النفوس تزلزلت وحصل عليها شيء عظيم لأنه اجتمع في هذه الغزوة اجتمع الأحزاء من العرب ونقب بني قرير والجوع والتعب والإعياء والبرد كم خمسة أشياء أين ما التعب والإعياء خمسة أشياء واحد منها يكفي في زلزالة النفس فكيف إذا اجتمعت أمور صعبة كان الرسول عليه الصلاة في ذلك المكان كان يعصب على بطنه الحجر من الجوع نعم فكيف تصور الحال ما يمكن أن نعبر عنه ولهذا قال زلزلوا زلزالا شديدا قويا عظيما زلزل نفوسا لتجمع هذه الابتلاءات عليهم رضي الله عنه ولهذا بزع النفاق وتكلم المنافقون ورأوا أن في هذا فرصة للكلام لأن الرسول عليه الصلاة يعيدهم النصر يعيدهم النصر حتى في ترك العزوة يعيدهم النصر وقصة الصخرة التي أجزوا عنها وتكسرت الفؤوس وتعبوا حتى جاءوا إلى الرسول عليه الصلاة وقال يا رسول الله أنت خطت لنا لأن رسول الله عليه الصلاة خط لهم الخنطق وكان الخنطق خطوا بقدمهم فمن حكمة الله عز وجل أنه صار خط على هذه الصخرة التي أعززوا عنها لكن لشدة امتثالهم رسول الله عنهم ما قالوا نعطفوا يميناً أو يساراً لكنهم جاءوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأخبروه فنزل من عريشه الذي كان قد بني له على تل هناك يشرف على القوم نزل وأخذ المعوال فضربها ضربة يقول ابن سحاق لما ضربها الضربة أضاءت إضاءة عظيمة كأنما نحن في نهار واندك منها من دك ثم ضربها وكبر عليه الصلاة والسلام كبر نعم في الليل فكبر ثم ضربها الثانية فأضاءت وكبر تكبيرة الفتح تكبيرة عظيمة ثم ضربها الثالثة ضربها الثالثة وكبر وقالوا يا رسول الله لماذا ساعت هذا قال رأيت في التكبيرة الأولى قصور الروم وفي الثانية قصور كسرة وفي الثالثة قصور صنعة اليمن وأنها ستفتح وش يكون هذه بشارة المؤمنين ولا لا بشارة تقوية لكن المنافقون والعياد بالله الذين لا يتوقون بوعد الله ورسوله يا روى كيف هذا الإنسان من ما يذهب إلى الغائط الآن ما يستطيع يذهب إلى الغائط يقضي حاجته كيف نملك قصور كسرة وقيصر وتبا هذا ما وصح ولهذا يقول وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ضعفوا اعتقاد ما وعدنا الله ورسوله بالنصر إلا غرورا أعوذ بالله