3871 - 4600 ما حكم من يمتنع من أخذ راتبه من الدولة بحجة أن الدولة تتعامل بالربا؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ماذا تقول في رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل ربا قل طيب أجاب دعوذ اليهودي وأكل وقبل هدية اليهودية وأكل من يقول هل أصل في أموال اليهود الربع أكلون للسوق ثم أموال الدولة من دول
الربع معه هو أنا أخذت الربع عنه أنا أخذت حقي من البن أصبر أعرفت إذا انتقل الماء إلى من أخذه بحق انتقل بحق فلا عليه من الذي أعطاه إياه إلا شيء محرم لعينه وهذا انكره دائما نقول محرم
لكسبه إذا انتقل إلى الغير بحق فليس حرام أما المحرم لعينه كالخمع أو المال المسوق أو ما أشبه ذلك فهذا حرام لو أعطاني شخص أجرة على عمل الله ثوبا لفلان ما قبلته أنا أعرف أنه لفلان لا
لا هذا كسب أدراهم حلال من حرام ما يخالف الذي أعطاه إياه راضي ولا غير راضي من لا لا القصد هذا الذي أعطى الربا يعني الحكومة إن كانت كما قلت هي اللي تعتربها هي تعترب ولا تأخذ تعترب
كيف تعترب يعني تعتلاش تراهم الربا أين طيب أنت أنسأت عن الموظف الحكومة أقول لها طيب الحكومة لأن هي تأخذ الربا ولا تعترب حسنا ما دمجرة نهربة وأن كل الوظائف حرامة الآن حتى ليدرسوا في
المدارس الآن حرام عليهم يعني يعطيهم التجارة أموال يعطيهم رباء ترى عندنا ثلاثة عاموه الحكومة وحكومة وتاجة هل الحكومة الآن تأخذ المال من التاجة وتعطيه رباء يعني بمعنى تأتي للتاجة
وتقول أعطى مئة مليون نعم مئة وعشر ملايين إلى الدور لهم أنت أخذ الدرام هذا يتوزع على الموظفين لا أنت لا المهم أن يكون فرق بين الذي يأخذ الربا ويصف وبين الذي يعتره الذي يعتره مظلوم
وماله الباقي حلا لكن الذي يأخذ الربا نعم هو الذي يدخل عليها على كل هذا يقول له يسلم عليك محمد معذمه يقول حولا على راتك عزاه الله كما يبيه ندول له من يأخذ المسائل هذه إذا رأينا
الأموال الهائلة الطائلة التي تطهل الحكومة من البسهول والثعوات المعدية الأخرى سال الإشكال أترباً مثلاً إذا قدرنا الحكومة أخذها فيها وهي بعيدة فهذا شيء ضعيف جداً متضائف ثم كما قلت لك
القائدة التي بها راحة القلب أن ما حرم الكسر فهو حرم على الكسر وما حرم العين فهو حرم على الجن