3868 - 4600 ما حكم التورع والامتناع عن أخذ أموال من الدولة؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال رجل الإمام أحمد إنني أتورى أن أغمس قلمي في دوات جاري لأكتب به قال هذا ورع مظلم ورع مظلم وتورى هؤلاء عن أخمى الحكومة اليوم ورع مظلم مبني على جهل مطبق فيما سبق كانت أموال الدولة
من الضرائب من الضرائب والظلم الآن أموال الدولة ما يجيئ الضرائب ولا واحد في الألف ولا واحد في المليون بالنسبة لأموال الدولة ففرق بين ما تورى عنه بعض السلف فيما سبق وبين أموال الدولة
الآن ما قال الدولة الحمد لله هي نبيه في الأرض ما فيها أي شبع بخلاف ما سبق ثم إن بعض السلف الذين يتورعوا ليس ما أخذهم أنه ضلم وإن كان أكثرهم فيما أعلم أنه ظلم لكن يخشون أن يستعبده
من الحاكم بما يعطيه لأن النفوس مجبولة على الخطوع لمن أحسن إليها وأعطاه فيخشون أن يكون هذا شراء ضمائر كما يقولون في الوقت الحاضي يخشون أن يكون هذا شراء ضمائر فهم يدعون ولكن غالبهم
فيما أعلم كراهة أموال السلطان لأنه في ذلك الوقت مبني على الرسوة وعلى الظلم ولقد جاءت المرأة إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل وقالت يا أبي عبد الله السلطان يمغربنا بأنواره فيزداد عملنا
في النسيج من أجل قوة النوم فهل تحل لنا هذه الزيادة سبحان الله قال نعم تحل لأنكم ما هو أنتم جئت تعمدت تنسدون على هذا الضياء فلما أدبرت كأن لما أحمد فكر قال هذا سؤال سؤال ما يأتي من
الإنسان عاد لا أبد أن هناك سبب فقال إلى جنبه من هذه قال هذه أخت إبراهيم بن أدهب قال ردوها فردوها فقال لا تفعلي من بيتكم خرج الوراء أفتهى بالأول من حلم ظنهم راح عادي وأفتهى الأخي
قال لا تفعلي لأن هناك فرق بين ثوب الوصف ثوب الوصف إلى جهة نقطة وصف آخر نعم ما يأثر علي ولا يبيه لكن ثوب نظيف ما فيه ولا عن جرائده من الوصف لو يأتيه أذنى شيء أثر عليه وهذا من فقه
رحمه الله إن الإنسان قد يفتى بشيء حسن حاله بشرطنا في غلول الشر وفي أيضا من السيد أظن طاووس وغيره من التابعين أفتى ولده بشيء وكأن الولد رأاه شديدا قال إما أن تقبل وإلا أفتيتك برأي
فلان يعرض الولد يعرف رأي فلان أشد إما أفته وابده