37 - 208 فوائد من الآية (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أخذ للفوائد إذن يستفاد من الآية الكريمة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا بيان منة الله عز وجل على هذه الأمة أولها وآخرها بهذا الدفاع من الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين واجه أن الله آمرنا بأن نذكر هذه النعمة ويستفاد من الآية الكريمة أن نعمة الله عز وجل إما إيجاد إما إيجاد محبوب أو دفع محبوب والذي في الآية من باب دعب المفروح ومن فوائد الآية الكريمة بيان شدة عداوة الكفار للمؤمنين لأنهم تحذبوا ضدهم قد تكون هذه القبائل القبائل ليس بينها رابطة في حد ذاتها ولكن من أجل أنها اتفقت في عداوتها للإسلام اجتمع ويستفاد من الآية الكريمة أن اليهود لا عهد له وأنهم أهل غدر وخيان وجهه نقض بني قريضة للعهد الذي بينهم وبين رسول صلى الله عليه وسلم وكل القبائل الثلاث من اليهود كلها عاهدة الرسول عليه الصلاة والسلام في نقض المدينة ومع ذلك فإنهم نقض العهد بني قي نقاع وظن نظير وظن قريضة كلهم نقض العهد لأن اليهود من أشد الناس غدراً وكذباً نعم ويستفاد من الآية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل من قوله فأرسلنا عليهم ريحاً ريحاً ويستفاد منها ما أشار إليه بعض أهل العلم من أن الريحة إذا جاءت مفردةً فإنها تكون في العذاب وإذا جاءت مجموعة فإنها تكون في الرحمة إلا أنها قد تاتي مفرجةً في الرحمة إذا وصفت بما يدل على ذلك مثل قوله تعالى وجرين بهم بريح طيبة وفرق بها ومن فوائد الآية الكريمة أن الملائكة جنود لله عز وجل لقوله وجنوداً لم تروها فإن قلت هنا ما أضيفت الله عز وجل فكيف تقول إنهم جنود الله لأنه يقول فأرسلنا عليهم ريحاً فأضاف إرسالهم إليه وقد قال تعالى في آية أخرى وَمَا يَعْنَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّاهُ فإن قلت هل الرب عز وجل محتاج إلى جنود فالجواب طبعاً لا وليمكن نقول محتاج لكن لماذا سموا جنوداً مع أنه لا حجد به إليهم لأنهم يقومون بأمره يقومون بأمره ويدافعون عن أوليائه فهم بمنزلة الجنود وإلا في الله عز وجل لا يحتاجوا إليهم ولا إلى غيره فإنه غني عن كل أحد ومن فوائد الآية الكريمة أن الأصل أن الناس لا يرون الملائكة لقوله لم تروا وهو كذلك لكن قد يرونهم مثل ما رأى الناس جبريل هنا جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام يسأله عن الإيمان عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعه وأمراته نعم وقوله ويستفاد من آية الكريمة أيضا أموم علم الله سبحانه وتعالى بكل ما نعمل وكان الله بما تعملون بصيرا وهل يشمل ذلك عمل القلب نه يشمله بدليل قوله تعالى ولقد خلق من الإنسان ونعلم ما توسلس به نفسه وهو عمل قلب أما عمل الجوارح وظاهر طيب ويستفاد من الآية الكريمة التهديد والترغيب أو الترغيب والترغيب وكان الله بما تعملون بصيرا فإن هذا فيه بالنسبة للعمل الصالح ترغيب وأن هذا العمل لن يهدر لأنه معلوم عند الله سبحانه وتعالى ولابد أن يجازي عليه وترغيب لمن لا ما نقول الله تهديد له عندما تحدثك نفسك يوم من الأيام لأن تعمل سيئا لأنه لا يطلع عليها أحد من الخلق فاذكر أن الله يطلع عليه وكان الله بما يعملون بصيرا ولهذا قاد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت ليس معك في مكانك ولكنه معك وهو على عرشي سبحانه وتعالى محيط بك