36 - 208 (The Story of Hudhayfah ibn al-Yaman at the Battle of the Trench) ("O you who have belie...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقصة حديثة بن يمان رضي الله عنه في تلك الليلة العصيبة لما هبت الرياح طلب النبي عليه الصلاة والسلام من أصحابه أن ينتجب أحد منهم وتضمن أن يرجع سالما وأن يكون رفيق النبي صلى الله عليه
وسلم في الجنة يعني تضمن أمري سلامه وأن يكون رفيق الرسول عليه الصلاة والسلام في الجنة لكن الصحابة معهم تعب عظيم وجوع شديد وبرج العظيم فبرج شديد ما قام أحد ثم ذهب عليه الصلاة والسلام
يصلي حتى مضى اليوم من الليل ثم رجع وقال ها الكلام وقال هذا الكلام مرة أصحابه فلم يقوم أحد ثم رجع يصلي ثم رجع فقال هذا الكلام فلم يقوم أحد فنص على حليفة رضي الله عنه أقول بحليفة
يقول فلم ذكرني لم يكن لي بد من طاعة الله ورسوله رام طبي الله عنه وأوصاه الرسول عليه الصلاة والسلام أن يذهب إلى القوم وينظر خبرهم وأن لا أعطيت شيئا أبدا يقول لما انصرفت من عند رسول
الله صلي صرت كأنما أنا في حمان لا أحس بفريح ولا ببرد حتى وصلت إلى القوم وجعلت أشاهد أبا سفيان لأنه رئيس قريش أشاهده وهو يسطلي على النار من شدة البرد ويأذن بالرحيق يمرهم بأن يرحل
يقول لما لا ترس لنا مقام هنا ووضع سهما في قوس يريد أن يرميه لأنه قريب منه لكنه رضي الله عنه تذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تفتل شيئا فامتنع يقول فقال أبو سفيان ينظر كل واحد
منكم جليسا خاف من جواسيس وعيون فامسكت برجل إلى جنبي وقلت من أنت ابتدأ بها قبل أن نسأل هو فقال أنا فلان وفلان المهم أخذ الخبر ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأن ما هو في حمان
لا هوى ولا برد لكن لما وصل إلى الرسول واستقر أحس بالبر فلما أحسد الرد وضع النبي عليه الصلاة والسلام عليه لباسا كان معه ليرفع أبيه ونأم والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي ونتهجد يقول
فلما أصبح الصدح أيقظا وقال يا نومان قم قم يا نومان فالحاصل من هذه الريح كانت شديدة جدا أرقتهم حتى انصرها مع ما ألقت الملائكة في قلوبهم من الرؤى ولهذا قادر ريحا وذنودا لم تروا لماذا
لم نرها؟
لأن الله تعالى حجب الملائكة عن أعين الناس لأن الملائكة تحظر مجالس الدفع والملائكة يتعاقبون في بني آدس الليل والنهار والملائكة عن اليمين وعن الشمال القعيد ومع ذلك لا نرى لأن الله
تعالى حجبا نعم يتنشى الله تعالى في الهوائد أن في هذا دلالة بينه على ضعف بني آدس أجرام محسوسة موجودة بين أيديهم بل على إيمانهم وعن شمائرهم وما ذلك لا يرونه نعم قال الله تعالى وكان
الله فأرسلنا عليهم ريحا وذنودا لم تروها من الملائكة وكان الله بما تعملون بالتاء من حفر الخندق وبالياء من تحزيب المشرفين يعني فيها قراءة بما يعملون وبما تعملون بصير قولهم فأرسلنا
عليهم ريحا ما هذه الريح قلت لكم إنها الريح الشرقية ولهذا جاء في حديث نصرت بالصباء وأهلكت آدن بالدبور الدبور الريح الغربية نعم يقول بما تعملون بالتاء من حفر الخندق ولكن هذا التخصيص
الآية لا ينبغي قبالك لماذا لا ينبغي لأننا إذا خصصنا العموم في الآية قصرنا معنى اللفظ أو قصرنا اللفظ على بعض معناه والصواب أنه بما تعملون من حفر الخندق وغيره بكل ما عملتم في هذا
الغزم بصير أي علي أو بما يعملون يعني الجنون يجاء في الجنون فالله تعالى بما يعملون بصير من التحذب على النبي صلى الله عليه وسلم والقدوم إلى بلد الرسول عليه الصلاة والسلام لأجل القضاء
عليه على زعمه