3826 - 4600 كيف نجمع بين أن الإمام لابد أن يكون قرشياً وبين كلام عمر أنه أراد أن يولي...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى وما تسقط من ورقة لا يعلمها ما من شجرة في بر ولا بحر إلا وملك موكل بها يكتب ما يسقط منها انتهى نقل عن تفسير من كثير فهل هذه العبارة وعلى ما يحمل ذلك اللغة وهل توكل الملائكة بغير المكلفين الله أعلم ابن عباس تضي الله عنه ممن عرف الأخذ عن بني إسرائيل لكنه قاله تفسيرا لقرآن ونحن لا نثبت إلا ما دل على القرآن إلا يعلمها والله أعلم هل تكتب هل لها ملك موكل بها أو لا لا ما يدل على الأفضل يدل على أن تعلق الناس بالأموال أو أكثر الناس أكثر من تعلقهم بالمعلوم كل أحد يُعذر بجهله لكن قد لا يُعذر إذا فرط في ترك العلم الواجب أما مع الجهل فالنصوص واضحة في أن الإنسان يُعذر يعني إذا اختلف رأي الإمام ورأي الناس هم يرون أنه حرام وهو يرى أنه جائز فلا يجوز منابذته يعني لا تجوز مخالفته ظاهرة لكن باطنا لك أن تخالفه إذا ملك هذا العبد ما سألنا عن سيده ولا شيء سيجل سيده جلد العبد لا يبقى على ربه لا يتحرر لكنهم يبحرر نفسه يسأل الإمام الآظم نعم قال منا أمير منكم أمير وكذلك ما ذكر الحافظ بحديثي ذكره عن عمر رضي الله عنه وصحى الحافظه وعنده من أحمد المسنده قال بينا دركني أجري وقد مات أبو ربيدة لأستخدم من بعده معاه من جبل ومعاه من الأنصاف ما في جواب الجواب أن من ملك وقهر أي أن كان فإنه يجب السم له والطاعة لكن عند الاختيار يجب أن نختار من قريش إن كان فيهم من يقيم الدين وكان قادرا أيضا على تولي الأمر لأنه لابد من القوة والأمانة فإن نقص الدين نقصت الأمانة ولا يصرف وإن كان أمينا لكنه لا يستطيع أن يدبر الأمة ويقوم بمصالفها أيضا فلا يجوز أن أول ولو كان أمي قرش نعم لا بأس لكن عمر رضي الله عنه لما رأى أن الرسول بعث معاذا إلى اليمن معلما وحاكما وقاضيا رأى أن فيه السداد