32 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse ("That He may question the truthful about their ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ليسأل الصادقين عن صدقهم في تبليغ الرسالة بالنسبة للأنبياء وفي قبول ذلك بالنسبة للمدعوي قال تبكيتاً للكافرين بهم تبكيتاً هذا تعليل لسؤال الأنبياء يعني يقول المؤلف أن الله عز وجل
يسأل الأنبياء لا لأنه يمكن أن لا يقوم بالواجب ولكن تبكيتاً للكافرين بهم يعني تقريعاً ولوماً نعم للكافرين بهم فإنه إذا سأل الرسل هل بلغتم البسالة أمام المدعوين سيقولون نعم فيكون في
هذا تبكيت لهؤلاء الكافرين والسؤال الغير لتبكيت غيره جاء به القرآن كما في قوله تعالى وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت الموؤودة هي الطفلة أو بعبارة أعم هي الأنثى التي توأد وكان من
طريق بعض الكفار أنهم يأيدون البنات يدفنون هن وهن حيات لماذا؟
خوفاً من العار أن يعير يقول هذا الرجل ما عنده لبنت أو هذا الرجل جاءه بنت ولهذا إذا بشر بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم يستتر يخاف أن يعير يتوارى من القوم من سوء ما
بشر به أعوذ بالله نعم ثم يقول في نفسه أيمسكه على هون أم يجسله في التراء ما يعجو هذا ما يمكن يمسكه على عز وكرام أبداً طيب إذن على رأي المؤلف يكون المراد بسؤال النبيين عن تبدأ رسالة
إيش تبكيت هؤلاء الكافرين بهم وتقيعهم قال وأعد تعالى للكافرين بهم عذاباً أليماً مؤلماً قوله يسأل وأعد قد يقول قائل بين المعطوف والمعطوف عليه تنافر لأنه لو كان بينهما اتلاف لكان
العبارة ليسأل الصادقين عن صدقهم ويعد للكافرين لكنه قال وأعد نعم وأعد فكيف نقول فيها يقول المؤلف هو عطف على أخذنا وإذ أخذنا من النبيين ميثاقاً ومنك ومن نوح وإبراهيم وعيس المريم
وأخذنا منهم ميثاقاً والضهم قصتها أخذنا الأخيرة أخذنا الأخيرة يعني وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً وأعد للكافرين وعلى رأي المؤلف يكون فيها أيضاً التفات من إين من الحضور إلى الغيب ويمكن
أن نقول إنه معطوف على قوله ليسأل نعم لكنه جاء باللفظ الماضي تحقيقاً لوقوع تحقيقاً لوقوع وأنه أمر ثابت وأعد للكافرين عذاباً مهيناً عذاباً أليماً وقوله أليم قال مؤلم يعني موجعاً طيب
فعيل بمعنى مفعل تأتي في اللغة العربية وإن كان الأكثر أن فعيلاً بمعنى فاعل ففعيل بمعنى فاعل كثيرة جداً أو كثيرة جداً مثل سميع بصير وعزيز أمثلاتها كثيرة لكن فعيل بمعنى مفعل قليل ومنه
هذه الآية أليم بمعنى مؤلم وقول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع يؤذقني وأصحابي هجوع قول الداعي السميع يعني المسلم ومن فوائد الآية التي بعدها ليسأل الصادقين إثبات البعث للنآخر كيف
لأن هذا السؤال ما كان في الدنيا وليس هناك إلا دنيا وأخر فيكون من لازم ذلك إثبات ثبوت الآخر ومن فوائده من فوائد الآية أن السؤال ليس سؤال سؤالا خاصا بالمعاندين والكافرين حتى الصادق
يسأل عن صدقه لقوله يسأل الصادقين عن صدقهم في يتفرع على هذه الفائدة يتفرع ووجوب الحذر ووجوب الحذر ووجوب الاستعجال لهذا السؤال إذا كان الصادق يسأل ما باركه بالكاذب الكاذب جزاؤه وأعد
للكافرين عذابا عليم لأن الكافرين لا يسألون سؤالا يحاسبون عليه كمحاسبة أهل الخير طيب السؤال هنا يسأل الصادقين عن صدقهم هل هو خاص بالأنبياء عليه الصلاة والسلام أو عام قلنا إنه عام
لأن النبيين الذين ذكروا رسول وكل رسول لا بد من موصلين إليه والرسول لا شك أنه صادق فبقي التقسيم إلى صادق وغير صادق نحل المرسل إليه نعم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الجزاء وأعد
للكافرين عذابا عليم