155 568 تفسير الآية 131 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْهِمْ هذه أيضاً تابعة للثناء على إبراهيم لما عظم بيت الله كهر أن الله سبحانه وتعالى شكور حليب أثنى عليه هذا الثناء العظيم وجعله إماماً وبيناً استفاعه في
الدنيا وأنه بالأخير من الصالحين أيضاً هذه الحال من الثناء عليه إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْهِمْ هذه يحتمل أن تكون متعلقة بقوله وَلَقَدْ اصطفَيْنَاهُ وَلَقَدْ اصطفَيْنَاهُ إِذْ
قَالَ لَهُ رَبُّهُ ويحتمل أن تكون متعلقة بمحذوح تقديره أذكر إذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ فيكون أمراً للرسول صلى الله عليه وسلم أن ننوه بهذه الحال التي كان إبراهيم صلى الله عليه وسلم عليه
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قال تمعاً وضاعاً نعم نعم مات أنّا مات أنّا ولا تأبّ قال أسلمت لرب العالمين إسلام يتضمن التوحيد توحيد العبادة لرب العالمين يتضمن توحيد الربوضية
والأسماء والصفاة أسلمت لرب العالمين فأسلم إسلاماً كاملاً بدون ترجل وما أكثر الذين قال لهم ربهم أسلموا ولكن لم يسلموا تسع تسع تسع تسع تسعين من بني آدم كيل لهم أسلموا ولم يسلم لأنهم
كلهم من أهل النار تسع تسع تسع تسع تسعين بالألف من بني آدم كلهم في النار وواحد منهم في جنة لكن هذا قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين وهذه صفة حميدة جداً تحق أن نوها بها عنه وهي
عامة لأصل الإسلام ولفرائع الإسلام حتى الفروض أسلم فيه رأى في المنام أنه يذبع ابنهم فنفذ قال الله له وناديناه أي يا إبراهيم قد صدقت الرؤية فنفذ معنه ابنه وحيد ماله غير أتاه على كبر
وبلغ معه السعي يعني بلغ أن يمشي معه وهذا وقت تعلق الإنسان بابنه لأن الطفل الصغير قد تتعلق بالنفوس والكبير قد انعزل وزالت الرغبة فيه لأكن لبهاد المستوى هذا هو غاية ما يقوم من تعلق
القلب به فرأى في المنام أنه يذبحه فنفذ إلا أنه أراد أن يختبر ابنه حيث قال إني أرى في المنام أن أذبحك وانظر ماذا ترى قال يا أبا تفعل ما تؤمروا ستجدوني إن شاء الله من الصابرين وذكر
الله القصة نعم نعم وذكر أبو عسوله على الأمبياء خبير إلا أن استهاق في إبراهيم لذلك وأنهم عندنا لم يصطفين الأخيار يأمر من الله استفائك وطهارك لكن هنا السياق في الثنائي على إبراهيم
نعم لأن الرب لا بد أن يكون كاملا الرب لربوبية عامة العالمين كلها لا بد أن يكون كاملا وإلا ما صح أن يكون ربا لعالمين وش وجه يعني الله سبحانه وتعالى وحي إلى الرسول إن يستبع ملة
إبراهيم وفي الحديث لا خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم أحسن نعم هذا هد النبي عليه الصلاة والسلام متضمن لهدي إبراهيم وزياده لأن هدي إبراهيم هو الإخلاص والتوحيد عموما لكن فرائع
الإسلام تختلف لأن الله يعني أقول لكل نجعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالأصل في التوحيد والإخلاص ملة إبراهيم هي الملة المقتربية لكن فروع الإسلام كملت بالشريعة التي كان عليها رسول عليه
الصلاة والسلام فلهذا كان خير هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم قال أسلام للرب العليم ووصى بها وفي قراءة وأوصى بها الأصل الذي قاله هو أقول الوحي كلمه فيها قراءة أو صابه أما إبراهيم في
الموضع الأول والثاني ففيها القراءة التي ذكرها لهم قبل وهي إبراهام ووصابها إبراهام وتقول إبراهيم لا مو في كل القرآن لكن في السورة هذه في أكثر القرآن في بعض المواضع قليلة ما فيها
إبراهام وهو ونقص حرفا زاد حرفا ونقص حرفا ما الذي نقص؟
تضعيف تضعيف هنا تضعيف ووصى بها وأوصى بها نعم إبراهيم وهذه الحقيقة ما تم طبق على الشروب الثلاثة في القراءة وش الشروب الثلاثة في القراءة؟
ترهم لنا في بيتيت شروب القراءة قوله وكل ما وافق وجه نحوي وكان لقص احتمالا يحوي وصح نقلا فهو القرآن فهذه الثلاثة الأركان هذه الآن وكل ما وافق وجه نحوي وكان للرسم احتمالا يحوي وصح
نقلا فهو القرآن فهذه الثلاثة الأركان طيب الآن وصى بها وأوصى بها ما يحوي إذن الشروب العركان لذكار بناء على الأغلب وقد مر علينا ثقوط حرف عطف حرف له معنى مهم مثل هذا هذا حرب ما له
معنى الهمزة والتضعيف ما لهم معنى لكن ورد مر علينا فيما سبق ثقوط حرف معنى كل شيء قالوا وقال قالوا وقال ونهيو قال اتخاذ الله صح وقراءة قالوا اتخاذ الله والله واسع من عليم قالوا اتخاذ
الله واسع من عليم وقال اتخاذ الله نعم قال الله تعالى إذ قال له ربه أسلم قال أسلم لرب العالمين شيخ تخصيص نور في اكتباع إبراهيم قرم فيه أنبياء قبل نفس الجارة تخصيص لأنه عليه الصلاة
والسلام هو أبو الأنبياء بالنسبة لبني إسرائيل وللعرب أن جميع الأنبياء من بعده كانوا من ذريته إبراهيم لذلك خص بها والذي يقول يقال أن الخلق لهم آباء ثلاثة آدم ونوح وإبراهيم إلا أن
إبراهيم كان أبا للعرب والإسرائيليين فقط أبو الأنبياء من حمده سأسلم في وجه في وجه في وجه يعني في حبوه نعم ما يخذ هذا من العموم يعني خارجا عن حمد الحديث أي حمد حبيث إياكم والثمادح
فإنه الدذس والنهي في حمد السمادح ورده هذا سؤال ليس بهذا الدرس لا مدفث من أي ماخر من النبي الصالح نعم لذلك هذا مدفث من الفترة نعم على كل حال الرسول إنما نهى عن مدح إذا كان يخشى منه
ولهذا قال ويحك قطعت منوك صاحبه وقال إذا رأيتم المدحين فأحذف وجه من فراغ أما إذا لمحشمن فلا بأس فهذا حكاب ابن شغير مدح النبي عليه الصلاة والسلام في عدد بين السعاب مدحة عظيمة والرسول
يسمى وكذلك حسان الازدهابت وغيرهم من الشعراء كانوا يمدحون النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام لأنه آهل لذلك ولأنه لا يخشى منه وإذا ادعى واحد من الناس يقول أنا لا يخشى عليك إذا ادعى
نقول الآن يخشى عليك ما دم ذكيت نفسك يقوله يصل على الآياتك آياتي آياتك نعم ويعلم النحساس كيف فرق بين تعليم وإكتلاعه نعم فرق التعليم يشمل التعليم اللحظ والمعنى واكتلاوه هو إلا معلمه
بل هو إلا معلم اللحظ بالمعنى أو يدرس من تدريسك لأن تعليم خاصة الآن عندما أقرأ أنا القرآن أتلع عليه وليس هذا تعليم لكن عندما أهجيك على حرف حرف كلمة كلمة هذا هذا تعليم والكتاب الثاني
هو مراد بالآيات والآيات نعم لأسفال الآيات والآيات والآيات أنا مراد بالكتاب القرآن والآيات الآيات الأولى ما تصفل الآيات الدالة على الله قال إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين
هذه الآية استفاد منها صديلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام حيث لم يتوانى ولم يستكبر لم يستكبر لأنه قال أسلمت لم يتوانى لأنه قال إذ قال قال فكان هذا معقبا لقوله إذ قال له ربه أسلم قال
أسلمت لرب العالمين ومنها إثباب عبوبية الله تعالى العام لكل أحد لقوله لرب العالمين ومنها الإشارة إلى أن الخلق من آيات الله لأنهم سموا عالمين حيث إنهم عالمون على خالقهم سبحانه وتعالى
ومنها المناسبة بين قوله أسلمت ورب كأن هذا علة لقوله أسلمت فإن الرب هو الذي يستحق أن يسلم له الرب الخالق ولهذا أنكر الله سبحانه وتعالى إبادة الأسلام وبين علة ذلك بأنهم لا يخلقون
والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون فمواطن غير أحياء وما يشعرون أي لوف أسلم تتبين بها مناسبة ذكر الإسلام مقروناً في الربوية