30 - 208 Lessons from the Verse "And [mention, O Muhammad], when We took from the prophets their ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة هؤلاء الأنبياء الكرام الخمسة محمد الله وجه الدلالة تخصيصهم بالذكر فإن تخصيص أفراد العام بالذكر يدل على شرف ذلك المخصص نعم ومن فوائدها أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل هؤلاء الخمسة وجهه تقديمه عليهم ذكرا مع أنه متأخر عنهم زمان نعم وكان مقتضى الحال لو كانوا متساوين في الفضيلة أن يذكروا بحسب بحسب الترتيب الزمن طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن ترتيب هؤلاء في الفضيلة محمد ثم إبراهيم ثم موسى ثم إيسى انتبهوا هل تؤخذ هذه الفائدة من الآية ولا لا طيب القائل بينها تؤخذ يبين لي وجهة نظري أو وجهة نظري ما هو ترتيب الفضل لكن تقديم الذكر لا شكد على العناية والأفضلية وأشبتال لا بد لهم سبب الظاهر لي أنه لا يستفار من الآية لأننا لا نعلم أن إبراهيم أفضل من نوح إلا بدليل الخارجي قلنا لا لو صحيح أن محمد عليه الصلاة والسلام نعلم أنه أفضلهم لأنه لو كان المقصود الترتيب الذكري لكان هو آخرهم لكن جاءت الآية بعدها بعد ذلك محمد صلى الله عليه وسلم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى هذا زمني ما يدل على الترتيب الفضل لا نخلى الدليل الخارجي واضح وقد اختلف العلماء أي ما أفضل عيسى أو نوح بعد اتفاقهم على أن محمد أفضل ثم إبراهيم ثم موسى لكن اختلفوا أي ما أفضل عيسى أو نوح فقال بعضهم من نوح أفضل لأنه أول رسول أصله الله ولأنه كابد من قومه ما لم يكابده غيره لأنه بقي فيهم ألف سنة إلا خمسين عام لا يزيده دعاه إياهم إلا فرارا العذب الله وسخرية وقال بعضهم بل إن عيسى أفضل لأنه عليه الصلاة والسلام أوذي أيضا حتى إنه هدد بالقتل حتى إنه قيل إنه قتل فإن اليهود يرون أنهم شفوا أنفسهم هنا قتلوا من ألقى الله شبهه من ألقى الله شبه عيسى عليه وقالوا إن قتل المسيح عيسى بن مرم رسول الله نعم وعندي في هذا التوقف لأن لكل واحد منهما مزية يكون فيها أفضل من الثاني نعم ومن فوائد الآية الكريمة تغليظ المسؤولية على الأنبياء لقوله وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ومن فوائد الآية عظمة الرب عز وجل عظمة الرب كيف ذلك؟ التحدث عن نفسه بضمير العظمة وإذا أخذنا وأخذنا منهم ميثاقا غليظا والله عز وجل يتحدث عن نفسه تارة بضمير العظمة وتارة بضمير الإفراد وهو كثير في القرآن لا حاجة إلى ذلك الأمثلة لأنه واضح نعم طيب ثم قال ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعدل الكافرين عذابا أليما نعم نعم نعم نعم يدل على أن مسؤولية أول العزم أعظم من مسؤولية غيره وهو كذلك ومن أجل أن مسؤوليتهم أعظم وأنهم قاموا بها سموا أول العزم نعم