3753 - 4600 ما حكم من يقيم الولاء والبراء في مسألة فرعية ويحسد أخاه ويعاديه ويرد عليه...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لكن بلوغ المرام متداول بين الناس. وصاحب محقق رحمه الله. والشيء المتداول ينبغي للإنسان أن يعتني به أكثر من غيره. لأنه الشيء المهجور لا ينتفع الناس به كثيرا. والبلوغ ما تعرف خدم. وقرأ به علماؤنا ومشائحنا. أردت أن أستخدم هذا المسألة. أنقل الأحاديث التي زادت في بلوغ المرام على المخضر. والذين زادت في المحرر على بلوغ. لا. كيف? المحرر أي أعتمد في الحفظ على المخضر. نعم. وأنقل ما زادت في بلوغ المرام وأضيف في المخضر. ما في شيء لا شيء طريقة خاصة. لكن على سبيل العموم. لو واحد بدرس طلبه. كونه درس الكتب المشهورة بين الناس المتداول أحسن. الخطيب ذكر جانب من جوانب علموا العلم. فقط جانب مهم ماذا. وهو. ملازمة أحد العلماء أو أحد المشايح. ما رأيك؟ والله رأيي أنه جيد هذا. يعني يكون الإنسان يركز على شيخ من المشايح يجعله هو الأصل. مثل ما قلنا في المذهب. وغيره يكون فضلة. لا سيما المبتدع الصغير. المبتدع الصغير إذا طلب العلم على عدة الأناس. تذبذب. لأن الناس ليسوا على رأي واحد. خصوصا في عهدنا الآن. في عصرنا الآن. كان فيما سبق. يعني قبل مدة. كان الناس هنا في المملكة لا يخرجون أبدا عن الإقناع والمنتهى. أبدا. فتجد فتواهم واحدة. وشروحهم واحدة. ما يختلف واحد عن الآخر. إلا في الإلقاء وحسن الأسلوب. لكن الآن لما كان كل واحد حافظ حديثاً أو حديثين. قال أنا ابن جل وطلع الثناية. وأنا الإمام المقتدى به. والإمام أحمد رجل ونحن رجال. نعم. فصارت المسألة فوضى. صار كل الإنسان نفتي. ثم فتاوة لا تامبنية على على أصول. أبدا على غير أصول. أحياناً والله يعني تأتي فتاوة تبكي وتضحك. وكنت أهم أني أدوم مثل هذه الفتاوة. لكن كنت أخشى أني أكون ممن تتبع عورات إخواني. فتركتها. تحاشئ منها. وإلا يعني ينقلنا أشياء بعيدة عن الصوم. قعدة الثرية عن الثرى. فأقول كما تفضلت ملازمة الشيخ ركز عليه الإنسان ما دام في أول طلب خصوصاً. هذا مهم. لأنه يتذبذب. ولهذا كان مشايخنا ينهوننا عن مطالعتنا المغني وشرح المهذب والكتب اللي فيها أقوال متعددة. لما كنا نفزة من الطلب. يقول له هذا يضيعك. تفرح عندي لو وجدت مسألة وشفت الناس ناقشون فيها. لكن تضيع. وذكرنا بعض مشايخنا أن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بابطين رحمه الله وهو من أكبر مشاكل هنجد. حتى أن يسمى مفتي الديار النجدية. ذكروا أنه كان مكباً على الروض المربع. لا يطالع إلاه أو إلا إياه على الأصحة. ويكرر كل ما خلاص من كرره. لكن يأخذه بالمنطوق والمفهوم والإشارة والعبارة وكل. فحصل خير كثير. حمال إذا توسعت مدارك الإنسان فهذا ينبغي له أن ينظر ما أقول العلماء لأنه يستفيد منها فائدة علمية وفائدة تطبيقية. لكن في أول الطلب. أنا أنصح الطالب أن يركز على شيخ معين. لا يتعداه. وإذا توسعت مدارك. والحمد الله كتب موجودة والمشاكل الكثير. صحيح. ترك الصلاة. ترك الصلاة. هذا صحيح. أنا أوافق الأخسرين في أن بعض الناس يجعلون الولاء والبراءة مقيد من مسألة فرائية. يتولى الشخص لأنه وافق في هذا. ويتبرأ منه لأنه خالفه فيها. وهي مسألة فرائية. وأنا قد ذكرت لكم قصة مرت علينا في ميناء. بين طائفتين من من الأفريقيين. نعم. كل واحد يلعن الثاني وكفره. يقول أنت كافر ملعوب. ونزاع كثير كثير. وجاءوا إلى الأمينة العام للتوعية في الحج. وهم يتنازعون. فجاء بهم إلي. قال يعني شف الجماعة. وش اللي حاصل؟ قال هذا الرجل إذا قام في الصلاة يضع يديه على صدره. وهذا كفر بالله. أقول بالله سبحانه الله. السنة تكون كفر. وقال الثاني هذا إذا قام يرسل يديه. وهذا كفر بالله. لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رغب عن سنتي فليس مني. وعلى هذا يكفر بعضهم بعض. اتقوا الله. ومع الكلام وهذه مسألة السنة. ومسألة منه واجبة. ولا ركن. ولا شرط للصحة. ويا الله بالزت والزتيت. يا الله اقتنعوا أمامنا. والله أعلم بموراء ذلك. فهذا كما قال الأخصي. الحقيقة إنه مشكلة. يعني الآن. تجد بعض الأخوان مع الأسف. يرد على إخوانه أكثر مما يرد على الملحدين. اللي هم ملحدين صريح. نعم. يعادي أكثر مما يعادي هؤلاء. ويشهر به في كلام ما لا أصل له. ولا حقيقة له. لكن حسد. وبغي. ولا شك أن الحسد من أخلاق من؟ اليهود. أخبت عباد الله. ثم الحسد لا يستفيد منه الحاسد وإطلاقا. بل لا يزيده إلا غما وحسرة وحرقان. ابغي للغير يحصل لك الخير. واعلم أن فضل الله يؤتيه من يشاء. لو حسد ما تقدر تمنع فضل الله. ربما تمنع فضل الله عليك بمحبتك لزوال فضل الله على غيرك. وكرهتك نعمة الله على غيرك. فتجد بعض الأخوة عندهم حسد. وأنا أظن أن الحاسد في خصوص طالب العلم. أنا أشك في نيته أو في إخلاصه في طلب العلم. لأنه إنما حسد لكون الثاني صار له وجاه عند الناس صلوه كلمة هو التفى الناس حوله. فحسده. إذن ما لا أنك تريد الدنيا. لو كنت تريد الآخر حقا. تريد الأم حقا. لكنت تسأل عن هذا الرجل الذي التفى الناس حوله. وأخذوا بقوله. تسأل عن علمه لتكون مثل الناس أيضا. تجي أنت الأم تستفيد منه. أما أن تحسده وتشوه سمعته وتذكر فيه من العيوب ما ليس فيه. فهذا لا شك أنه بغي وعدوان. وخصله ذميمه. ثم كما قال الله سليم أنا أسمع هنا في القصيم وغير القصيم. من يتعادون ويتبرأ كل واحد من الآخر. مع أنهم كلهم أهل سنة. وكلهم يحبون الخير فيما ظهر. لكن الشيطان والعياذ بالله فرق بينهم بهذا. والصحابة رضي الله عنهم. هل اتفقوا على كل شيء؟ اختلفوا. من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام هم يختلفون. وبعد موته. اختلفوا هل يغسل؟ هل يجرد عند التغسير؟ اختلفوا هل يدفن في أي مكان يدفن؟ اختلفوا في الخليفة من بعده. واستقر الرأي على ما فيه الخير. ولم يعاد أحد الآخر ولم يتبرأ منه. واختلفوا في مساء الكثيرة في الفروع. ولم يتعادوا. اختلفوا حتى في الأصول. ابن عباس يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه وعائشة تنكر هذا إنكار عظيم. ومع ذلك لم يتبرأ أحد من الآخر. ولم يكره ولم يبغضه. لكن نحن في الحقيقة خلف خلف. خلف نسأل الله أن يعصمنا وإياكم