25 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse (The Prophet is closer to the believers than the...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأزواج مماتهم وأولو الأرحام ذو القرابات بعضهم أولى ببعض في الإرث في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين أي من الإرث بالإيمان والهجرة الذي كان أول الإسلام فنسع الآية يقول وأولو الأرحام بعضهم أولى بعضهم يجتعب الله من المؤمنين قوله من المؤمنين متعلق بأولى أولى من المؤمنين والمهاجرين وعلى هذا فمن هنا هي الدالة على المفضل عليه إذا قلت فلان أفضل من فلان فإن من فلان من هذه لتعيين المفضل عليه وهنا أولو الأرحام أولى منين أولى من المؤمنين والمهاجرين أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض من المؤمنين والمهاجرين وقيل إن من بيانية يعني وأولو الأرحام من المؤمنين والمهاجرين بعضهم أولى ببعض يعني أولو الأرحام سواء كانوا مؤمنين فقط أو مؤمنين مهاجرين فإن بعضهم أولى ببعض أيهما أعم المعنيين انتبهوا انتبهوا أيضا إذا قلنا أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في الإرث من المؤمنين والمهاجرين أو قلنا أولى الأرحام بعضهم أولى ببعض من المؤمنين والمهاجرين صار المعنى الأخير أعم وأشمل صار أعم وأشمل وعلى كل حال الآية فيها قولان للمفسرين القول الأول أن هذه ناسخة للإرث الثابت في أول الإسلام بين المؤمنين من الأنصار والمهاجرين من المسلمين فكان بالأول جعل النبي عليه الصلاة والسلام بينهم أخوة قد تبعوا أخوة يتوارثون بها حتى أنزل الله آية الإرث وجعل دول الأرحام بعضهم أولى ببعض هذا رأي الرأي الثاني يقول أولو الأرحام من المؤمنين والمهاجرين بعضهم أولى ببعض وعلى هذا فتكون آية محكمة ليس فيها نص وتكون أعم من الإرث تكون أعم من الإرث أولى ببعض في كل شيء حتى في ولاية النكاح وأي ذلك نعم ثم بعضهم أولى ببعض أولوا بمعنى أصحار والأرحام جمعوا رحم وهو القرابة يعني ولهذا قال مؤمنين ذا هو القرابات وأما ما اشتهر عندنا في عرفنا أن الأرحام أقارب الزوجة فهذا غير صحيح أقارب الزوجة يسمون أصحارا ومن أجل هذا الخطأ في المعنى صار بعض الناس يقول أنتم تقولون أن أسباب الإرث ثلاثة رحم ونكاح وولا وين الثالث الرحم ونكاح واحد عند هؤلاء فيقول أين الثالث نقول إن فهمكم للرحم فهم خاطئ وهذا هو ما يرمي إليه الشرع في تسمية الأشياء في أسمائها الشرعي حتى لا يحصل الخطأ الآن عند العامة كلمة العم تطلق على من؟ على زوج الأم تطلق على زوج الأم دائما يتطلق لك بعض الناس قال له عمه وتبني أنت على أنه عمه أخو أبي وبعد ما يدون الكلام تجد أنه أراد بالعم زوج أمه فكل هذه الأشياء ينبغي لنا أن نصحح كلام الناس فيها حتى لا يقع الحر ويستفاد من الآية الكريمة نسف التوارث بالموالع لقوله وقول أرحام بعضهم أولى ببعض من المؤمنين والمهاجرين ترى فيها في كتاب الله لكن لم أترها لأجل يتضح ارتباط أول آه في آخره وقول أرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين على أحد التفسيرين على أن من داخلة على إيش على المفضل عليه أما إذا جعلنا من بيانية لقوله أولى أرحام فإنها لا تدل على ذلك وقد تدل عليه من باب اللزوم لا من باب الدلالة المطابقة اللفظية طيب فإذا لم يوجد أحد من ذو الأحام هل يعود الإرث بالموالاة والمناصرة أكثر أهل العلم على أنه لا يعود وأن أسباب الإرث تنحصر في ثلاثة فقط وهي النكاح والنسب والولاء ولكن شيخ السامة المية رحمه الله يجوز إذا لم يوجد إذا لم توجد أسباب الثلاثة المجمع عليها يجوز التوارث بالموالاة والمناصرة يقول لأنه لما عجم الأرحام زال السبب المانع من التوارث بالموالاة والمناصرة لكن أكثر أهل العلم على خلاف هذا ومن فوائد الآية الكريمة أن صلة الرحم كما تكون في الحياة تكون بعد الموت لأن هذه الأولوية تكون في الحياة وفي الموت ومن فوائد الآية الكريمة أن من كان أقرب من ذو الأرحام فهو أحق بالإذن وجهه سبق لنا قائدا في هذا البعض وهو أنه إذا ألق الحكم على وصف فكل ما كان الوصف في شيء أقوى كان الحكم فيه أولى فما دام أولو الأرحام أولى لأنهم ذو أرحام فمن كانت رحمه أقوى فهو أولى ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل لك أنا لو قتلك إذا رأيت فاسقا فاجلده مثلا فهل هذا الأمر بالجلب هل يختلف في اختلاف الفاسقين أو أفسقهم وأقلهم على حد سوا يختلف يعني القائدة هذه القائدة التي ذكرنا أنه إذا علق الحكم بوصف فإنه متى كان هذا الوصف في حل أقوى كان ذلك المحل بالحكم أولى أولى نعم ومن فوائد العيات الكريمة فضيلة الهجرة نشوف الآن أقول لا لا كيف من المؤمنين والمهاجرين لأن المهاجر مؤمن ولست كذلك تخصيصه بالعطر تخصيصه بالعطر يدل على شرفه وفضله كما في قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها الروح من جبريخ تخصيصه بالعطر وهو من الملائكة دليل على شرفه وتكريم نعم