24-208 Continuation of the interpretation of the verse (The Prophet is closer to the believers th...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ماذا؟
ما هو أجو أمهاتهم وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين شبه فرق بالتعبير ما قال النبي أب للمؤمنين وأزواجه أمهاتهم قال النبي أولى بالمؤمنين من
أفسهم أشت من الأب أبوك ليس أولى بك من نفسك لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أولى بك من نفسك فهذا أعظم من قوله وأزواجه أمهاتهم ومن أجل هذه الولاية التي أولى بك نفسك كانت أزواجه أمهات
لنا أمهات لنا من قبلهن ولا من قبلنا يعني هل هن ينظرن إلينا كالنظر إلى الأبناء أو نحن ننظر إليهن كنظر أمهات أو الأمري الأمري نحن نعلم أن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن بالنسبة لأمة
محمد عليه الصلاة والسلام أمة الإجابة ينظرن إلى هذه الأمة كما تنظر الأم إلى أولادها ونحن يجب علينا أن ننظر إليهن كما ننظر إلى الأمهات لأنهن زوجات من هو أولى بنا من أنفسنا النبي عليه
الصلاة والسلام فلا جرم أن يكون بمنزلة الأمهات في الاحترام والتقدير والدفاع عنهم وعدم التعرض بما وقع من مما وقع إن وقع شيء في مخالفتهن بغيرة أو غيرها لأن النساء الزوجات كما تعرفون
يكون بينهن غيرة فقد تخطئ المرأة خطأا يحملها عليه الغير والغيرة أمر يملك الإنسان ولا يملكه كما أن الغرض يملك الإنسان ولا يملكه فما وقع في مثل قوله تعالى إن تتوبى إلى الله فقد استغد
قلوبكما وإن تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبير وصرح المؤمنين مثل هذا يجب علينا أن ندافع بقدر ما نستطيع من اتخذوا من مثل هذه القضية اتخذوا منفذا للطعن في زوجات الرسول عليه الصلاة
والسلام ولا ريب أن من طعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتصر طعنه عليهم بل يشمل الرسول عليه الصلاة والسلام أسألك لو أن رجلا اتخذ من فواسق النساء زوجات له هل هذا مدفل
له أو قدح قدح بلا شك فمن قدح في واحدة من أمات المؤمنين فإن قدحه يتعدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلا شك ولا سيما إذا كان القدح فيما يتعلق بالشرف والنزاهة ولهذا الصحيح من أقوال
أهل العلم أن من رمى بالزنى واحدة من أمهات المؤمنين فإنه يكون كافرا كفرا مخرجا عن ملة أما آئشة إذا رماها بما برأها الله فيه فأشك في كفره لأنه مكذب للقرآن وأما غيرها فإنه إذا قدف
واحدة بالزنى فإنه مكذب للقرآن أيضا من جهات أخرى يقول الله تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ولا شك أن الزنى والعيدة بالله خبت فأنت إذا
وصفت واحدة من أمهات المؤمنين بالزنى وإن لم تكن عائشة رضي الله عنها فقد وصفت النبي صلى الله وسلم بالخبت نسأل الله العالم وحينئذ يكون الإنسان كافرا لا شك فالصواب الذي عليه المحققون
من أهل العلم أن من قذف واحدة من أمهات المؤمنين فإنه يكون كافرا كفرا مخجا علم الله وكذلك من قذف غيرهن من زوجات الأنبياء يكون كافرا للآية التي ذكر الخبيثة والخبيثين لا أخذ نعم
الخبيثات سيئات العمل لا هذه كافرة ما هو خبث الزنى ولها خانتاهما بالكفر نعم إذن أزواجه أمهاتهم بماذا من الناحتين يعني أننا لزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بمنزلة الأبناء وأنهن دنى
بمنزلة الأمهات لكن هل هو في المحرمية والنظر والخلوة أو في الاحترام فقط يقول مؤلف رحمه الله في حرمة نكاحهن عليهم ما يكفي هذا في حرمة نكاحهن عليهم لا شك أنه لا يحل لأحد أن يتزوج
امرأة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من زوجه ولكن هذا الاحترام ليس لهن حسب بل حتى للرسول عليه الصلاة والسلام احتراماً لهم لذلك إذا توفر الرجل عن المرأة ولو كانت لا تحيض تعتد
بأربعة عشر وعشر احتراماً للنكاح الأول إلا إذا كانت حاملاً فبغض الحامل أقول إنهن أمهات المؤمنين في حرمة النكاح وفي وجوب احترامهم طيب ما في شكل لكفر واحدة من أمهات المؤمنين فهو كافر
لأنه يلزم من تكفيره واحدة من أمهات المؤمنين أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد استباح امرأة كافرة وهذا قد في الرسول عليه الصلاة والسلام وأزواجه أمهاتهم وأولو فيه قراءة لبعض السلاث
وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم ولكنها قراءة ما تعتبر من القراءات السبعية إلا أن بعضهم قرأ بها ولكنك إذا تأملت النبي أولى بالمؤمنين من أمهاتهم وجدت أنه أعظم من الأبد قال وأولو الرحام
سيأتينا إن شاء الله في الفوائد هل أولادهن إخوة للمؤمنين وهل أخوانهن أخوات للمؤمنين وهل آباؤهن آباؤ للمؤمنين وما أشبه ذلك يأتينا إن شاء الله في الفوائد ويستفاد من الآية الكريمة أن
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين لقوله وأزواجه أمهاتهم طيب ورما قلنا أمهات المؤمنين ما قلنا أن أمهات الأمة كلها لأنه قال أولى بالمؤمنين من أنفسهم وقد استدل بعض العلماء
على أن من أبغض عائشة فليس بمؤمن كان لأن الله قال أمهاتهم أي المؤمنين ولا يمكن أن يبغض الإنسان أمة فإذا أبغضها فليس بمؤمن لأنه لو كان مؤمناً كانت أماً له ولو كانت أماً لهما أبغضها
ولا ثبت وهذا استنباط جيد واختلف العلماء هل يسمى أقارب زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بما يقتضيه النسب فيسمى أخوة زوجات الرسول يسمى أخوة زوجات الرسول أخوالاً للمؤمنين أو لا وهل
يسمى أيضاً آباؤهن آباء للمؤمنين وأبناؤهن إخوة للمؤمنين في هذا خلاف بين أهل العلم والصحيح أنه لا يسمى هؤلاء بما يسمى نظيره في النسب لأن هذه الأمومة خاصة بعلاقاتهن بمن بالنبي صلى
الله عليه وسلم وأقاربهن ليس لهم علاقة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يسمى أحد من إخوانهن بأخوال المؤمنين ولا أحد من آبائهن بأخ المؤمنين ولا أحد من أبنائهن بأخ المؤمنين ويستفاد
من الآية الكريمة أن الرسول عليه الصلاة والسلام منزلة بالنسبة بالمؤمنين أعلى من منزلة الأبوة لأنه قال أولى بالمؤمنين من أنفسهم وعلى هذا فلا حاجة إلى القراءة التي قرأ بها بعض السلف
وهو قوله وهو أب لهم لأن الأبوة فالأعلى من الأبوة مستفاد من قوله النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ويستفاد من الآية الكريمة تحريم نتاح لذوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعده لكونهن أمها
المؤمنين وسيأتي في هذه السورة قوله تعالى وما كان لكم أن تؤذر رسول الله ولا أن تنكفوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عند الله عظيما وهذا من حماية الله لفراش النبي صلى الله
عليه وسلم أنه حتى بعد موته لا أحد يتذوذ أحدا من نسائه