23 - 208 Interpretation of the Verse (The Prophet is closer to the believers than their own selve...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم النبي مبتدى وأولى خبر وهي اسم تفضيل من الولاية أولى بهم من أنفسهم أولى بالمؤمنين من أنفسهم فيما دعاهم إليه ودعتهم أنفسهم إلى
خلافه شف كيف المؤلف حول المعنى يعني أن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دعاك إلى شيء ودعتك نفسك إلى خلاف هذا الشيء فإن النبي أولى بك من نفسه يعني فأطع النبي وخالف نفسك وهذا لا شك أنه
داخل في الآية لكن الآية أعم وأشمل وأدق يعني إذا كان الإنسان يسأل نفسه بما فيه الخير فإن الرسول عليه الصلاة والسلام أولى به من نفسه ويشمل عدة وجوه الوجه الأول أن الرسول عليه الصلاة
والسلام بالنسبة للمؤمنين أبلغ من أنفسه في مراعاة مصالحه وما ينفعهم وفي دفع الضرر عنه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلواثته ومن ترك دينا
فعليه هذه من جملة قوله داخل في قوله النبي أولى بالمؤمنين من أنفسه ثانيا النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم في تقديمه على أنفسه في تقديمه على أنفسهم ولهذا لا يمكن لا يتم الإمام حتى يكون
النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليك من نفسك كما قال عمر والله يا رسول الله إنك لا أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال ومن نفسك يا عمر فقال ومن نفسي قال الآن يا عمر فيجب على كل مؤمن أن
يحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من محبته لنفسه واضح ثالثا ما أشار إليه المؤلف من أن الرسول عليه الصلاة والسلام أولى بك من نفسك فيما يدعوك إليه وتدعوك نفسك إليه فإذا دعتك نفسك إلى
شيء يخالق ما دعاك إليه النبي عليه الصلاة والسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم أولى بك من نفسك واضح فإذا النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم كلمة عامة تشمل كل ما فيه
ولاية وتول فالرسول عليه الصلاة والسلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم أما غير المؤمنين فإن هذا الوصف لا ينطبق عليهم بالنسبة للرسول صلى الله وسلم نعم أي نعم هو هكذا بس أن القصد المنى ما
هو محصول فيها لا لا لا هناك التعقب بالله بس يخشى أن يتواهم واهم من حصار هذه المسألة في هذه الصورة ثم قال الله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ما كم من لا ترى ما كم من فائد
عجيب طيب ما خير ما نشب أصبر يا من فائد الآية الكريمة وجوب تقديم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على النفس لقوله أولى بهم من أنفسهم فهو أولى بك من نفس ومنها عظم شفقة النبي عليه الصلاة
والسلام على أمته لكونه أولى بهم من أنفسهم وتقديم محبة النبي صلى الله عليه وسلم ومنها وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم يقوله أولى بهم من أنفسهم يدخل في هذا المسلم أنه إذا أمرك
بالشيء ودعتك نفسك إلى ضده فقدم ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فصار النبي أولى بالمؤمن من أنفسهم بالنسبة لك وبالنسبة له أولى بالنسبة له يجب عليك أن تقدم محبة وطاعة ألا محبة نفسك
وطاعتها وبالنسبة له هو أولى بك من وأرفق بك وأشفق عليك من نفسك