تفسير الآية (66) إلى الأية (86) -فوائد الآية (62) إلى الآية (64) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إنه لا يتطهد الأسماك على ظهر وظهر إلا يستطهد أستاذ الأسماك في الأسماك في تتطهد هم أرادوا أن يحتالوا على الله في الأسماك حيث هذه الأسماك صادوا شباكا ودخلوا في الأسماك في تطيدها على الأسماك ثم يأتون يوم الأحد ويأخلونها ورسولهم فهم احتالوا على الله في الأسماك هي كيف الحيلة؟ الحيلة هي أنهم صادوا الأسماك في يوم الأسماك وآخر في يوم الأسماك تضعونها شبكا ودخلوا فيه فهم الصيد حقا لهم الأسماك وإن كان نأخذهم من الأحد طيب، هذه صفحة الحيلة نعم، أنهم فتحوا الثرع إلى خالف البحر وجعلوا لها السواكي نعم جعلوا لها السواكي نعم والموج يأتي ويدفع بالماء المحمد في السماء ويدفع داخل هذا السواكي وتصفف الثرع نعم وفي اليوم الثاني تنحك الماء ويدفق الماء ويدفع داخل هذا السماء ويأخذوه اليوم الأحد نعم هذه صفتي، بعضهم قالوا مثل مغالي إبراهيم أن يرهم شباكا فتدخل فيه الشمح السماء في يوم السبت ولا تطل فيه وبعضهم يقول لا، أنهم يفتحون سواقي على مجتمع من الماء فيما تدخله الأسماء وفي هذا الفعل يعتبر الحجيات والشكمة، يعني تعدي تعدي حلالو لها حرام، كيف حراموا مما صادوا اليوم الأحد؟ بس أنهم صادوا في يوم السبت، وحتالوا باليؤدي، أنهم صادوا في يوم السبت لأنهم صادوا في يوم السبت يعني حيلة هاته، هذه الحيلة، والحيلة محرمة، طيب هل العقوبة هي أسماعيل من جنس الفعل؟ عقوبة؟ عقوبة هنا كيف تعلم؟ لأنهم عوقوا، عوقوا بأنهم مصفوا كرداء، مصفوا كرداء، فطارف شكالهم، شكال الحيوانات، وباطنهم أقرب أو أقرب ما يقول للإنسان أقرب ما يكون للإنسان في الظاهر، فكأن عملهم هذا أقرب ما يكون للحلم، ولكنه في حقيقته حرام وهكذا قروض ظاهرها أنها تشبه الآدمي، لأنها تفهم حتى أنهم يقولون أنه قد يحصل إجتماع جنسي بين الآخر والمرأة أحيانا يشتهيها كما يشتهيها طويلة، ولكنهم في الحقيقة، حقيقتهم إيش؟ حيوان حيوان، حيوان بها منقسم أصحاب القرية هذه إلى كم يبراك؟ إلى ثلاثة أقسام نعم ناس أعتدوا نعم وناس نهوا عن المنكر نعم وناس سكتوا سكتوا طيب هل كان لهم دور؟ نعم نعم نعم نعم مهلكم أو معذبهم؟ نعم حذاباً شديداً طيب الغرض من هذا القوم النهي عن موعظتهم أو إيش؟ الضرحان ماهي فعل؟ ماهي وردوه باني وردوه باني وردوه يأسوا رحمة الله طيب يشطلنا في التقليد؟ لا أرضاً نريعس من التجارب نعم نعم نعم يعني ما قصهم ناهي؟ نعم يعني ما قصهم أنهم رضوا بالمنكر؟ ما رضوا بالمنكر؟ لكنهم يأسوا وقالوا كيف تعيدنا قوما؟ اللهم هلكم أو معذبهم معالم سديد؟ والدليع على أنهم ما رضوا بالمنكر؟ أنهم ذكروا عقوبة الله اللهم هلكم أو معذبهم عذاباً شديداً يعني هذا هو التصبيح؟ ما؟ هذا هو التصبيح؟ فيه نوع التصبيح ما في الشكل تصبيح طيب فيه فيه نوع تصبيح وقد يقول إنهم لما آيسوا إنهم ظنوا إن التذكير ما ينفع إلا إذا ما يجب إلا إذا نفع كما في قوله تعالى فذكر إن نبعاد الذكرى تقدم أنت ما أحضرت عنه؟ ما أحضرت طيب لا نحمد أبوالي بيها لا نحمد طيب فالتح في اختلاف أن الله ظهر مختلف نعم صر بيّن فيها حال الطائفة التي يتبث نعم حال الطائفة التي نهت إن جينا الذين ينهونا عن السوء عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعذاب بئيس بما كان يفسقه نعم فالتح في اختلاف أنه هي خلق من الذين ظلموا نعم أو أن من العزوج السفقانا فنسفقانا فنسفقانا فنسفقانا فنسفقانا نعم وضع من أجزاء من النسفقانا كان يصفقانا فنسفقانا فنقول وقرده هم الذين اعتدوا ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم السفقانا فقلنا لهم كونوا قرده وقال فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قرده خاصين وحينئذ يبقى النظر هل تدخل الطائفة التي قالت في متأذنا قوما في قولها أخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس أو ما تدخل قلنا أن فيها خلاف بين أهل العلم لأن الله تعالى ذكر طائفة أنجينا الذين ينهونا وآخذنا الذين ظلموا فصار عندنا منجى ومآخر نعم ومقلوب المقلوب قطعا هي الطائفة الثالثة معتدية والناجي الطائفة الناحية هذا واضح فقلنا الذين ظلموا هل هم داخلون أو لا كان نقول ما يدخلوا قطعا لأنهم ظلمين لكن لما قال أنجينا الذين ينهونا عن السوء قد يقول قائل إن مفهوم ينهونا هو قوله الذين ظلموا لأن الله جعله قصيما له أنجينا الذين ظلموا وآخذنا الذين أنجينا الذين نهوا ينهونا عن السوء وآخذنا الذين ظلموا فجعله قصيما له وقصيموا الذين ينهونا عن السوء يشمل النوعين النوعين الطائفة المعتدية والتي قالت لما تعيدنا قومه ونحن نقول الحمد لله ما هو هذا الشيء من الأمور التي يلزمنا أن نرجح أن نقول الله أعلم إذا ما تبين لنا ظاهرا من القرآن فنقول الله أعلم مما قال الله تعالى فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها جعلناها اختلف في قوله فجعلناها على من على من يعود الضمير فيها جعلناها هل هي القرية لقوله وسأله من القرية التي كانت حظة البحر اللي يعجونها في السبت ويكون مرجع الضمير مقهوما من السياق أو هي عائد على العقوبة فجعلنا العقوبة لأن الله يقول قلنا لهم كون غرادة خاسئين فجعلناها أي هذه العقوبة طيب نمش على الأول فجعلناها أي هذه القرية نكالا لما بين يديها مش معنى النكال التنكيل بمعنى أن يعامل الإنسان بما لا يمكنه أن يرجع إلى ما عقب به نكالته يعني عملته بعمل لا يمكنه أن يرجع إلى ما عقبته به نعم فقوله نكالا يعني جعلناها عقوبة تنكيل ما بين يديها وما خلفها أي تمنعهم من أن يعودوا إلى نفسه هذا العمل وقوله ما بين يديها وما خلفها إذا قلنا ضميرها يعود على القرية مش معنى ما بين يديها وش أقصد بها ما بين يديها من القرى وما خلفها يعني ما كان قريبا منها لأنهم علموا بها نعم وسينتهون وقيل إن المراد بما بين يديها زمنا لا مكانا لما بين يديها زمنا لا مكانا ولكن فيه إشكال لأننا إذا قلنا ما بين يديها مستقبلها هو مستقبلها فكيف يصح أن يكون ما خلفها نعم ينكر وقد مرى أما في أنت نعم أنت نعم ما بين يديها مكانا أو ما بين يديها زمانا إذا قلنا مكانا فالأمر واضح ولا في إشكال إذا قلنا زمانا فإن فيه إشكالا لأنك إذا جعلت ما بين يديها مستقبلها وما خلفها ماضيها لم يصح أن تكون نكالا لماضيها مش السبب اللي لدينا ما هم من تفعين بها ما ضونتها ولكنهم قالوا إننا نجيب عن هذا الإشكال بأن نجعل ما بين يديها للحاضرين في عصرهم وما خلفها لما بعدها فقوله تعالى وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفية رصده فالخلف والوراء قد يراد به الأمام المستقبل وعلى هذا القول ما يكون فيه إشكال لا يكون فيه إشكال فأيهما أعم أن تجعل نكالا لما حولها من القرى أو نكالا لمن في عصرها ومن بعدهم الثانية أعم الثانية أعم نعم لأن كل من يأتي بعدك فهو خلفك قل لي لا فمن يأتي بعدك فهو خلفك فعلى هذا يكون القول الثاني أرجح أن المراب ما بين الجي والخلف زمنا لا مكان وتكون هذه العقوبة نكالا لمن كان في عصرهم ومن كان بعدهم إلى يوم القيامة هذا إذا قلنا إن الضمير فيها يعود على القرية وفهمتم الإشكال الذي يريد على هذا القول وش الإشكال الذي يريد على هذا القول لا لا على أنها ضع إنها تعود على القرية وفيه إشكال وأجبنا عنه الإشكال نعم على القرية أنه لم يسبق لها ذكر ما سبق لها ذكر أولى ما سبق لها ذكر لكن أجبنا عنه شوبه في السياق مفهوم من السياق بدليل قوله تعالى في سورة العراق واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة في البحر إذا قلنا بأن ضميرها يعود على العقوبة فجعلنا هذه العقوبة نكالا لما بين يديها وما خلفها يصير المرارب بما بين يديها وما خلفها من الأعمال لا من الزمان ولا من المكان يعني جعلنا هذه العقوبة تنكيلهم تنكيلهم عما بين يديها من المعاصر وما خلفها يعني المعاصر اللي سبق أن فعلوها ما يفعلوها ما يفعلونا والمعاصر المستقبل أيضا ما يفعلونا يعني كلما تذكروا هذه العقوبة خافوا خافوا منها فهمتم من الله ونحن قد ذكرنا فيما مر أنه إذا كانت الآلة القرآنية تحتمل معنيين لا يتنافيان وجب حملها عليهما وإذا كان يتنافيان وجب وجب الترجيح وجب الترجيح ويعمل بالراجح فإن لم يوجد مرجح وجب التوقف قال لنا مرة عليها هذه القاعدة وهي نافعة في التفسير وفي الحديث أيضا أنه إذا كانت الآية تحتمل معنيين إيش لا لازم من شر لا يتنافيان وجب حملها عليهما لأن كلام الله أوسع من مفهومنا وإذا كان يتنافيان يعني كالذدين والمتناقضين مثلا فإنه لا يمكن أن تتناحملها على معنيين المتضادين تحمل على الراجح منهما إن وجر مرجح فإن لم يوجد المرجح واجب عليهم أن نتوقف شكرا نعم حكرت أنه إذا كانت هاي الظنية تعود على العقوبة نعم وما بين يديه وما صلتها يعني إذا أراد أن يفعلوا معصية تذكروا على العقوبة نعم وإذن هو نزل فيهم من العقوبة وأصلح هو قردة نعم كيف تبعت نعم هؤلاء القردة ماتوا صحيح هذا وادة لكن هؤلاء الجماعة ثلاثة أصناع ثلاثة أصناع صنف سكتوا وصنف النهو وصنف نعتدوا فقل بقردة هماتوا هؤلاء الأصناع الآخرين الذين يعني يرد عليهم أن يخطئوا فيعصوا الله أليس كذلك يمكن يمكن أن يخطئوا فيعصوا الله ولكن نذكرنا هذا الشيء فيمتنعون منه قال عملا لكن الأخير ما صح إذا جعلناها فعود عن العقوب ماذا يكون المعنى يكون المعنى جعلناها نفالا لما بين يديها من الأعمال يعني تمكنهم عن الأعمال والمراد جنسهم لأن السؤال الذي يأراد على الأخ والد المراد جنسهم واللي ماتوا ما انقلبوا وقرده ماتوا ما بقبوا فالمعنى إنهم يتذكرون إن أرادوا معصية سبق أن فعلوا جنسها تذكروا أو أرادوا معصية جديدة لم يسبق لهم فعلوا جنسها أيضا تذكر وترف وقوله موعرة للمتقين جعلناها موعرة أي مكان ابتعاض مكان ابتعاض نعم لمن للمتقين الذين يبتقون الله أما الذين قلوبهم قاسر من عندهم تقوى فإنهم لا تتعذون بهذه الآيات ودائما يقيد الله سبحانه وتعالى الموعظ بالمتقين ومن كان له قلبنا والقسم وشهيد وما أشفداد لأن القاسر قلبه لا يلين سواء الله العافل إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العدب العلي من هذا النوع ما يوجد الآن في عصر توجد الزلازل والكسفات والفيضانات والرياح العاصفة المتقين يتعذوا بها ويخاء ويعلم أن الله أسلها عقوبة وغير المتقين لا يلين قلبه ولا يتعذ ويقول هذه النساء الطبيعية ما العقوبة فيها ما لعقاب الله ما قال فيها أثر أبل نعم هؤلاء ليسوا بمتقين في الحقيقة وإلا فالزلازل من العقوبات فكذبوه فأخذتهم الرجفة والزلازل رجفة رجفة في العرض تزلزل به فأخذهم رجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ولهذا بعض الكتبه ما حذروا الناس من هذه الزلازل ما حذرهم المعاصر وإنما جعلوا يتكلمون يقول هذه سلسل هذه عبارة عن سلسلة سلازل ستمتد إلى جدة وإلى كذا وإلى كذا أنا ذكروا لي واحد أمس يقول كتبوا في الصحر أنها ستمتد إلى جدة وتروح كذا وأنها الجدة أخذهم من الخوف ما غاب وما حضر وأنهم قالوا سنرحل إلى مك لأن مك ما جاء زلزال هكذا قال واحد يحدثين من أهل الجدة يقول حتى أن اضطرت وزارة الأعلام أن تكذب هذا الخبر وتخلي ناس من الخبرة يتكلمون بالتلفزيون عن الزلازل وأن الجدة ما جاء الزلازل وأن الزلازل أكثر في البحار من نعمة الله أنها أكثر تكون في البحار ما تكون في اليابس هكذا سمعت قل لما تبعث من خبرها لكن كان الواجب على المسلمين يا جماعة الواجب عليهم مو هذا واجب أنهم يخوفون الناس مهما قلنا إنها أسبابها طبيعية فمن الذي قدر أن يكون السبب الطبيعي في هذا الوقت المعين وفي هذه الأمة المعينة إلا الله معصيتهم مكتوبة والطائفة مكتوبة والزمان مقرر والمكة مقرر من قديم في الأزل في الأزل لنفرض أن هذه لها أسباب حصية لكن تقديرها في زمنها وفي الأمة التي سكنت على هذا الجزء الذي اهتز نعم هذا ما هو بتقدير الله بتقدير الله عز وجل إذن فهذا الشيء مكتوب من قبل هؤلاء كتب عليهم أن يعصب ولكن طبعا معلوم أنهم بينا لهم الحق لو اهتدوا لرفع عنهم العذاب مثل ما رفع عن قوم يونس قوم يونس أخذهم العذاب لكن آمنوا نعم وفرح فأله عنه فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لولا بمعنى ما كان ما كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها بعد أن نزل البأس وضع بها إلا قوم يونس أنا قصدنا أن المواعظ الشرعية التي تكون بالوحي أو المواعظ الكونية التي تكون بالفعل بالتقدير هذه ما نتفع بها إلا المتقون المؤمنون العارفون بالله أما غيرهم فلا نتفعون بها وإن يروا كصفا من السماء ساقطا قطعا من العذاب تنزل عليهم من السماء يقول سحاب المرسل نعم نسل الله لها نعم قال الله تعالى وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة وهذه من بلايا بني إسرائيل سمعوا إليه وإذ قال موسى لقومه قومه جضافة القوم إليه لبيان أنه عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يقول لهم إلا ما فيه خير لأن الإنسان لأن الإنسان سوف ينصح لقومه أكثر مما ينصح لغيرهم مع أن الرسل عليه الصلاة والسلام ينصحون لأممهم عموما نعم ينصح لقوم من فتلع الموضوع الخرية نعم جعلناها المكان لما بينا إيديها الموضوع وموعظة نعم أما إذا كان الضمير يعود على القرية فكيف تكون القرية هي الموعظة؟ قلنا موعظة مكان التعاب مكان التعاب وإذ قال موسى لقومه من قومه؟ بني إسرائيل إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالها في جواب ذكره الله في أثناء القصة وإذ قتلتم نفسا فدارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تقومون قتل منهم نفس وقد ذكر المفسرون هنا إسرائيليات كثيرة حول هذا الموضوع ولكننا نحن لا يعنينا أن نعين من هذا القاتل ومن هذا المقتل هل هو ابن عم وهل هو يريد ماله وهل يريد كذا ما علم من هذا نعم إنما قتلت نفس فدارأوا فيها يعني تخاصموا وتدافعوا حتى كادت تثور الفتن بينهم ولا حاجة بنا إلى أن نعلل لماذا قتل أو لأي غيراب هل مهم من شؤوننا لأن القرآن ما تكلم به ولكن غاية ما يكون أن نأخذ عن بني إسرائيل ما لا يكون فيه قدح في القرآن أو تكذب الله هم قتلوا نفسا فدارأوا فيها واختصموا كل يدعي أن هؤلاء قتلوا وكادت الفتن تقوم بينهم فقالوا ما حاجة إلى أننا نتقاتل ويذهب بعضنا بعضا نذهب إلى نبي الله موسى ويخبرنا من الذي قتلهم فذهبوا إليه فقال لهم إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة صدر الأمر من الله ما قال آمركم ولقال اذبح قال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ليكون أدعى إلى طبولهم وامتثالهم لأنه لو قال اذبحوا بقرة قد يتوهم متوهم من هذا من اجتهادات من اجتهادات من موسى لكن إذا قال إن الله يأمركم ارتفع إيهام الاجتهاد قال لا ووجب أن يكون قولا جادا لا هزءا إن الله يأمركم ومع هذا اللفظ الصريح أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا أعوذهم الله أتأسأوا بنا مع أنه أسنده إلى الله وهاروا العياذ الله من عتوه كيف هو نبيهم ويعرفون من النبي ومؤمنون به ويسند الأمر إلى الله ثم يقولون أتتخذنا هزوا هل هذا ممكن ها ما يمكن لو نسب الفعل إليه لقلنا وإن كان بعيدا لكن قد يكون إنه يريد أن لكن هذا بعيد يعني باعتبار أنه نبي يمعصوم عن أن يهزأ بالخلق نعم ما يمكن يقع لكننا نقول لهؤلاء تنزلا مع عقوله لو أن نوسى صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه لقولتم لعل هذا اجتهاد منه وليس بأمره من الله لكن إن الله يأمركم ثم يقولون أتتخذنا هزوا هزوا هذه مصدر وهي بمعنى اسم المفعول أي أتتخذنا مهزوءا به ويجوز أن تكون هزءا على بابها ويصر المعنى أتتخذنا ذوي هزء فحرف المضاف ويقيم المضاف إليه مقامه على كل حال هي بمعنى أتهزأ بنا لكنها أشد لأن اتخاذ الشيء معناه الاستمرار فيه اتخذ الشيء بمعنى الاستمرار فيه اتخذت الشيء أي جعلته مأخوذا لي كأنه أمر أقبله وأستمر فيه فهو أعظم من قولهم أتهزأ بنا يعني كأنك اتخذتنا العوبة العوبة لك تقول أن تذبح بقره وش علاقة البقرة بهذا المقتول نعم المقتول المقتول هذا حزن لكن ماذا أجاب قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ولم يقل من المستهزئين قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين والمراجد الجاهلي هنا ليس ارتكاب الخطأ عن غير عمد ولكنه ارتكاب الخطأ عن عمد لأن الجهل يطلق على السفا كما في قوله تعالى إنما التوبة على الله الذين أمنوا السواء بجهالة ثم يتوبون من قريب يعني أعوذ بالله أن أكون من ذو الجهل والسفا فأتخذ عباد الله هزوا ولا سيما وأنا أسنت الأمر إلى الله هذا أمر مستحيل ولهذا استعاد منه استعاد منه لأنه أمر لا يلي أولا لا يجوز بالنسبة إلى إسناد الأمر إلى الله وهو ليس منه والشيء الثاني أنه لا يجوز أن يتخذ الإنسان أحدا من عباد الله هزوا لا سيما في نفس هذا المقام وفي هذا دليل على أن الوزء بالخلق من السفا وذكرتها هذه بالحقيقة خرج أسباع المحل لأن الفوائد من يمتج هنا لا يجوز أن يتخذ الإنسان أحدا من السفا نعم لم يقل ما بسهد الإنسان أحدا من المحل لأجل أن يبين أن الاستهزاء بالخلق أو اتخاذ الهزوا من الجهالة والسفا نعم أنتقل في الإتخاذ معي الإجتمرار نعم بالفعل نعم واتخذ قومه موسى من بعده من ثنيين أعزا بسببه نعم لم يستمروا على ذلك لا لا حتى جاء موسى نعم يعني لم يستمروا طول حياتهم على ذلك نعم لأن الاستمرار بحسب الشيء لم يستمروا طول حياتهم المعنى أنهم مستمدين فعل يجل على السمراء اتخذت الشيء اتخذت هذا ثوبا يعني منها تلبسه دائما حتى يبين وهؤلاء اتخذوا ولولا النمو سجاء نستمراري هزوا بضم السين الله جاء الله لا هزوا بضم الزاق مهد عندكم بضم الزاق هم وعندي فيها قراءتين أيضا هزءا وهزءا نعم عندي فيها قراءتين غير اللي بالعصل طيب فيها أيضا إن الله يأمركم فيها قراءة التسكيم إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة نستعلمكم بها نعم طيب واجهة للتخفيف إن الله يأمركم فيها قراءة التسكيمة قال أعوذ بالله أن أكون أعوذ بمعنى أعتصم بالله والاستعادة ما تكون إلا بالله سبحانه وتعالى أو بأحد فيما يقدر عليه قلنا لا من استعالكم فأعذوه قالوا أتخاذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين إذن تبرأ من اتخاذنا هزوا فالأبلغ من التبرد سأل الله أن يعصمه منه وأنه أمر جدير بأن يستعيد المرء منه قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ماهي فما رأيكم لو أنهم ذهبوا وذبحوا بقرة نعم وامتثلوا ما أمروا به انتهى الأمر لأن بقرة مطلقة نعم بقرة مطلقة ما فيها أي وصل لكنهم العرب لا شددوا فشدد الله عليهم وهكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لن يشد الدين أحد إلا غالب نعم كل أمور الإنسان تطلبها تشديد تطلب فيها التشديد تصاب بأشر حتى في أمور الطهارة نعم بعض الناس مثلا قد يصاب بوساوس ثم ينفتح عليه ما هو أشر أو يروح بغلسة توقف من شيء فيه شبهة هم من يمدري ولا أصيب بنجاسة محقبة فيشتد عليه الأمر الحاصل أنه لو أنهم ذبحوا بقرة أي بقرة كانت انتهى الموضوع لكنه وليل بالله قال يدعو لنا ربك يبين لنا ماهي هذا الأسلوب الجاب ادعو لنا ربك ما قالوا ربنا ولا ادعو الله كأنهم بعيدين من موسى بعيدوان من موسى ومن ربه أدعو لنا ربك جعلوا في منزلة المرسول لهم الخادم نعم الذي يدعو ربه هو نعم انساء الله العالمين من عتوهم يدلك على انبني اسرائيل والعيادة بالله عندهم عتو وأن الله سبحانه على جعل موسى نبيا لهم وأنهم جديرون بأن يكون لهم مثل موسى عليه الصلاة والسلام في القوة أولا في هذا جليل على فوق في هذه العيادة أولا من أثار أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحدا وفي أيضا فكل من آمن بالله ولم الآخر فإن له عجر الفائدة الثانية ثمر في الإيمان بالله ولم الآخر وهو سبور العجر وانتفاع الخوف والحزن الخوف منين منا يستقبل والحزن على ما نصر طيب الفائدة الثالثة وآثارها فحقنوا أنه لا فرق في ذلك بين جنس وآخر فالذين هادوا والنصارى والصابئين مثل المؤمنين إذا آمنوا بالله ولهم الآخر نعم وإن كان المؤمنون من هذه الأمة يمتازون على غيرهم وهم أكثر عجرا لكن لهم أجرهم القول الصحيح أنهم لا ينتسبون إلى دين في أصلهم الصابعين المؤمنين أنهم ينتسبون إلى دين فإذا آمنوا بالله ولم الأخير يعني أنه ما جاءتهم بسل ينتسبون إلى دين الفائدة الرابعة أن الجزاء قد يختلف بحسب الأمم لقوله فلهم أجرهم أجرهم ما قال الأجر وأطلق أجرهم مثل هذه الأمة يضاعف أجرهم والأمم السابقة لا يضاعف أليس كذلك؟ طيب إذن أجرهم تفيد هذا ولا لا؟ تفيد لأنه أضاف الأجر إلى نفس المعجورين فيرضون الأجر الذي قدر لهم وكتبه الله لهم إن كان مضاعف فهو مضاعف وإن كان مضاعف فهو غير مضاعف الفائدة الخامسة أنه إذا ذكر السناء بالشر على طائفه وكان منهم أهل خير فإنه ينبغي ذكر أولئك الذين افتصفوا بالخير حتى لا كون قد أعاما لأنه بعد ما قال ذلك بينهم كانوا بيّن أن منهم من آمن بالله ولهم الآخر وأن من آمن بالله ولهم الآخر فله أجره ولا خوف عليهم ولا هم يحسنون طيب ثم قال الله تبارك وتعالى لا لأنهم تماما الإيمان بالله الإيمان بالرسل والإيمان بالملائكة وكتبه والقدر خيره وشره كل هذا تاخذ بالإيمان بالله لأنه أحضر عنهم قال وإذا خذنا ميتاقكم ورفعنا فوقكم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك في هاتين العالتين أولا تذكير الله تبارك وتعالى لهذه الأمة يعني بني إسرائيل بما أخذ عليهم من عهد قوله خذنا ميتاقكم خذنا ميتاقكم نعم وإذا خذنا ميتاقكم ورفعنا فوقكم وهذا التذكير معناه الالتسام يعني فالتزموا بالميتاق أليس كذلك ثانيا عتوا بني إسرائيل حيث لم يؤمنوا إلا من تحت السيار كما يقولون لماذا ما آمنوا إلا حين رفع فوقهم الطوب وقيل إما أن تأخذوا ما أتناكم بقوة وإلا أسقطناه عليه فعينئذ آمنوا وهذا الإيمان في الحقيقة شبه الطراد شبه الطراد وكل إنسان بيؤمن على الأقل خوفا من من الهلاك والفواف وفيها أيضا جليل على قوة الله عز وجل لقوله ورفعنا فوقكم الطوب وقد قال الله تعالى في آية أخرى وإذ نفقنا الجبل فوقهم كأنه ظل من يحمل جبل الطوب ما ما أحد يستطيع من الخلق أن يحمله ولكن الله تعالى بقدرته حمله وصار كالظل الأحشار العظيمة الثقيلة الكبيرة أمسكها الله بقدرته كما أنه جل وعلا يمسك الطير صافات ويقبض إذا صار يقبض تقول نعم يقبض إذا قال هكذا دخل هو وحمل نفسه لكن غريب إنه صافات صافات ما تتحرك جنحتها ومع ذلك تندفع أو تقف أحيانا من الذي يمسكه ما يمسكه من الله نعم ففيها أيضا دليل على قوة الله سبحانه وتعالى وفيها أيضا دليل على أن الواجب على أهل الملة أن يأخذوا كتابهم بقوة ما بضعف أولين ومدارات لا لا بد من قوة التطبيق والدعوة التطبيق على أنفسهم والدعوة إلى ذلك بقوة بدون فتوء وبدون تراح لأنه ما تتم المسألة إلا بهذا وفيها أيضا دليل على أن الأخذ بالكتاب المنزل يوجب التقوة من أين نأخذه؟ من قوله لعلكم تتقون لعلكم أي لأجل أن تكونوا من المتقين لله عز وجل الفائدة السادسة لؤم بني إسرائيل أنهم بعد هذا لما بقي رجع الجبل إلى مكانه ماذا كان؟ تولوا توليتهم بعد ذلك وهذا من اللؤم لأن الواجب أن يذكر الأمر الأول حتى يستقيموا ويستمروا على الأخذ بقوة لكن هم تولوا من بعد ذلك من بعد ما رأوا الآيات تولوا الفائدة السابعة بيان فضل الله سبحانه وتعالى على بني إسرائيل لقوله فلولا فضل الله عليكم ورحمته تكنتم من الخاسرين وهذه الأمة ولله الحمد فضل الله عليها أكبر من فضل بني إسرائيل وفيه دليل على أن الإنسان لا يستقل بنفسه في التوفيق نه