17-208 Interpretation of the verse (Call them by their fathers' names; that is more just in the s...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أدعوهم لآبائهم قال المؤلف في التسير لكن أدعوهم لآبائهم لماذا أتى بالاستدراك لكن ادعوهم لآبائهم في ظن أنه لا حاجة للاستدراك وأن الجملة سئنا فيه لما أبطل الله سبحانه وتعالى أن يكون
هؤلاء الأدعياء أبناء أمر بأن ندعوهم لآبائهم وكأن المؤلف رحمه الله لما كانت الآية الثانية يدعوهم لآبائهم لما كانت غير مقابلة لما نفاه الله بالأول يعني ما جعل أرياءكم أبناءكم لكن
جعلهم أبناء آبائهم فدعوهم لآبائهم رأى رحمه الله أن هذا هو وجه الاستدراك وما جعل أرياءكم أبناءكم لكن جعلهم أبناء لآبائهم فدعوهم لآبائهم نقول هذا لا حاجة إليه فالجملة السئنافية
ودعوهم لآبائهم أي انسبوهم لآبائهم فقولوا يا ابن فلان وكلمة آبائهم جمع أبن هل المراد بالجمع هنا باعتبار عن مدعوين يعني لأن الناس كثيرون أو أن المراد آبائهم بالنسبة لكل شخص بمعنى أن
الإنسان ينسى بلا أبيه وجده وأبي جده وهكذا نعم أو شامل للأمرين وشامل للأمرين فالإنسان يدعى به وقال فلان ابن فلان ابن فلان رسول عليه الصلاة والسلام محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب
بل إنه عليه الصلاة والسلام قال أنا أنا ابن عبد المطلب ومحمد عندنا الألفية قال محمد وهو ش اسمه محمد بن عبد الله أبو عبد الله عبد الله فهو فيما يظهر أنه شامل يعني أنه جمع باعتبار
أفراد الناس وجمع باعتبار الآباء لأن الآباء أب أدنى وأب فوقه قال هو أقصد عند الله هو الضمير يعود على المصدر المفهوم من قوله ادعوهم ادعوهم أي هو أي دعاؤهم وهذا نظير قوله تعالى اعدلوا
هو أقرب للتقوى هو أي العدل المفهوم من الفعل فهنا هو أي دعاؤهم لأبائهم أقصد عند الله أي آدل آدل عند الله فاسترها بعضهم باسم الفاعل باسم الفاعل هو قاسط عند الله يعني هو العدل عند
الله عز وجل وإنما لجأ إلى ذلك لأن المعروف أن اسم التفضيل يشترك في أصل معناه المفضل والمفضل عليه فإذا قلت فلان أشجع من فلان فكلاهما شجاع لكن هذا أشجع فهنا إذا جعلنا اسم التفضيل على
بابه وقلنا دعاؤهم لآبائهم أقصد عند الله من دعائهم لمن تبناهم صار في دعائهم لمن تبناهم عدل صار فيه عدل مع أنه لا عدل فيه ولذلك قال بعض المفسرين إن أفعل التفضيل هنا إنه بمعنى اسم
الفاعل حتى لا يكون في الطرف الثاني منه شيء وقال بعض المفسرين هو على بابه واللغة العربية تأتي باسم التفضيل دائما فيما ليس في الطرف الآخر منه شيء ومن قوله تعالى أصحاب جنة يومئذ خير
مستقرا وأحسن مقيلة خير مستقرا مع أن أصحاب النار لا خير في المستقر نعم لا خير في المستقر وعلى هذا فنقول ابقاء الآية على ظاهرها يكون أو لا فإذا قيل ذلك فإنه يرد علينا سؤال لماذا عبر
بأفعل التفضيل في طرف في طرف ليس في الطرف الآخر منه شيء قلنا لبياني أن هذا غاية ما يكون من العدل انتبه يكون فائدتها أن دعاءهم لأبائهم أعدل أعدل شيء أعدل شيء وهو غاية ما يكون من
العدل فاسم التفضيل هنا باعتبار المعنى أي أن هذا أعدل شيء نعم وكلمة أقصد اسم تفضيل من الثلاثي ولا من الرباعي من الثلاثي لأن اسم التفضيل ما يصار إلا من اسم الثلاثي وصغهما من ذي ثلاث
صرفة نعم ثم إن الرباعي من هذه المادة ليس بمعنى العدل بل بمعنى الجوع بمعنى الجوري كذا الرباعي بمعنى الجوع انتبه الرباعي بمعنى الجوع إذن بالعكس القاسط هو الجائل والمقسط هو العالم
أولى قال الله تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وقال تعالى وأقصدوا إن الله يحب المقسطين أقصدوا إن الله يحب المقسطين إذن يرد علينا إشكال في مسألة أقصد هنا هو أقصد فنقول في
الجواب عنه إن في هذا دليلا على صحة مذهب الكوفيين الذين يقولون بجواز السيارة اسم التفضيل من غير من غير من غير الثلاث يكون هنا أقصد من باب الإقصاد يعني أن ذلك أعدل وقوله عند الله عند
الله يعني في حكمه عند الله في حكمه لأن الحكم حكم الله عز وجل يضاف إليه وهذا نظير قوله تعالى في الذين يرمون المحصنات يقول فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون شفت أما
القول قوله فأولئك عند الله انتقلنا الآن عن الآية إذا قدى فراجلون امرأة بالزنى فهو باعتبار الواقع قد يكون حقا وقد يكون كذبا أولا يعني قد يكون حقا إنها زنف وقد يكون كذبا لكنها في حكم
الله لا في حكم الله كذب ولهذا قال فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله ما قال فأولئك هم الكاذبون لأنه قد يكون حقيقة باعتبار الواقع لكن في شرع الله ها كاذبون فأولئك عند الله هم
الكاذبون ولهذا يجب عليهم حق القتل إذا لم يأتوا بأربعة الشهداء بأربعة الشهداء