14 - 208 تكملة تفسير الآية (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه...) من سورة الأحزاب -الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذلكم قولكم بأفواهكم يعني تقولونه بأسلنتكم وأنتم تعرفون الحقيقة أنها ليست ليست كذلك قال المعرف رحمه الله أي اليهود والمنافقين ليش جعلها دليا لأنها تسير لقوله قولكم الكاك وهمجور قالوا لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش التي كانت امرأة زيد بن حارثة الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم قالوا تزوج محمد امرأة ابنه فأكذبهم الله تعالى في ذلك قالوا تزوج أي اليهود ومنافقي طيب كلام المؤلف فعيد من ظاهر الآية لأن كلام المؤلف يقول إنهم بعد أن تزوج النبي عليه الصلاة والسلام زينب بنت جحش وكانت في الأول عند زين بن حارثة قالوا هذا القوم والآية ما فيها إشارة للقصة إطلاقا إنما الآية يتحدث الله فيها عن عن إيش عن ابن التبني ما فيها ما تحدث الله تعالى ولا أشار إلى تزوج الرجل لزوجة ابنه الذي تبناه لكن هذا الثفتين إن شاء الله في الآية في الثواب أن الآية إنما هي فيه نسبة الإنسان لغير أبيه تبنيا والله يقول الحق في ذلك وهو يهدي السبيل سبيل الحق والله يقول الحق المؤلف قيدها فقال في ذلك والثواب عدم القيد حتى وإن كان السبب هو هذا لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصو السبب ما هو الحق الذي يقوله الله عز وجل فيما يقوله فسره الله تعالى في القرآن النفس فقال وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا هذا هو الحق الذي يقوله الله عز وجل رزق في الأخبار وعدل في الأحكام فكل ما قاله الله عز وجل فهو دائر بين أمرين إما خبر وإما حكم فالخبر أحقيته الصدق والحكم أحقيته العدل خير ما يفسر به القرآن القرآن ولهذا إذا قال ما هو الحق في قوله هو ما ذكره الله تعالى في قوله وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا وقوله وَهُوَ يَهْدِ السَّبِيل لم يقل وَيَهْدِ السَّبِيل لأن الجملة الثانية تتعدى للغيث فهناك هاد ومهدي ومهدي ومهدي ومهدي فيه كل إليه إليه وفيه أيضا هناك هاد وهو الله ومهدي وهو الإنسان مثلا ومهدي إليه وفيه أيضا وهو الدين السبيل الموصد إلى الله عز وجل مهدي إليه هذه هداية الدلالة ومهدي فيه هذه هداية التوفيق لأنك تقول دللته إلى كذا وهديته في كذا بمعنى جعلته عاملا فيه وهذا هو الحكمة في أن الله عز وجل قال في سورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم ولم يقل إلى الصراط ليش لأجزعهم الهداية إليه بالدلالة إليه وبيانه والثاني الهداية فيه بالعمل به وهذا هو مقصود كل داع يدو الله عز وجل بهداية أن الله يهديه إلى الشيء فيعرفه ويعلمه ويهديه فيه فلا يضل عنه واضح طيب يهدي السبيل أي سبيل يراد بهذه الآية السبيل الهذه للعهد الزهر والمراد سبيل الله عز وجل وشا الدليل شا الدليل المراد سبيل الله نعم ولا تتبعوا الطرق فتفرق بكم عن سبيله عن سبيله إذن السبيل التي يهدي الله إليها هي سبيل الله عز وجل وهي طريق الحق وهو إذن السبيل ومن جملة ذلك من جملة ذلك أنه سبحانه وتعالى لم يجعل الزوجات التي ظاهروا منهن أزواجهن لم يجعلهن أمهات ولم يجعل الأدعية أبناء فقال الحق في ذلك وهدانا السبيل في ذلك فالزوجة فزوجه والابن الدعي ليس ابنا