12 - 208 تكملة تفسير الآية (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه...) من سورة الأحزاب- الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وما جعل أزواجكم اللائي يقول بهمز وياء وبلا ياء طيب بهمز وياء اللائي وبلا ياء يعني بهمز بلا ياء مش تكون اللائي واللائي كما نعرف جميعا جمع جمع ليش جمع اللتي فهي مثل الذين في الذكور جمع نعم طيب اللائي يقول عندي تظهرون بلا ألف قبل الها وبها والتاء الثانية في الأصل مدرمة في الظا تظهرون هذه قراءة والثاني يقول بلا ألف قبل الها وبها يعني بألف قبل الها مش تكون تظاهرون هذه قراءة وإلى الآن ما جاء المؤلف للقراءة التي المشهورة عندنا وهي تظاهرون فيكون في الآت ثلاث قراءات تظهرون تظاهرون نعم والثالثة تظاهرون وتظاهرون وتظهرون يقول إن الظا في الأصل المدامة نعم في الظا أبتا مدامة في الظا وأصل تتظاهرون أو تتظهرون لكن صارت تظهرون أبتا مدامة في الظا ما معنى تظاهرون منهن أي تقولون إنهن عليكم كظهور أمهاتكم وهذه صيرة طلاق في الجاهلية إذا أراد الإنسان أن نطلق امرأته طلاقا بائنا قال لها أنت علي فرهر أمه فتطلق طلاقا بائنا لأن ظاهر أمه لا يحل له بحال من الأحوال وخص الظهر لأنه محل الركوب والإنسان يركب زوجته أو تركبه نعم عين يركبها لنفر عشق كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام طيب إذا تظاهرون وش معنى تظاهرون أي تقولون لهن أنتم علينا كظهور أمنا وهذه الجملة تعتبر أو يعتبرها أهل الجاهلية نعم طلاقا بائنا أما في الإسلام فليست بطلاق ما هي في الإسلام ظهار يعني أنها موجبة لتحليم المرأة حتى يفعل الإنسان ما أمره الله به كما في السواق المجادلة تظاهرون منهن بقول بقول الواحد مثلا لزوجته أنت علي كظهر أمه قال بقول الواحد مثلا ويمكن أن يقول غير هذه العبارة يمكن أن يقول أنت علي كظهر أختي ويمكن أن يقول أنت علي كبطن أمي فالعبرة بالمعنى لا بالصيغة وقد مر علينا في الثابة الظهار أنه هو أن أن يشبه الرجل ذوجتهم بمن تحرم عليه تحريماً مؤبداً بنسب أو سبب مبهر المنتهى تحريماً مؤبداً هذا هو الضهاء عند أهل العلم وسبق الخلافة فيما لو حرمها أو لو ظاهر منها وشبهها بمن تحرم عليه تحريماً إلى أمد وما جعل نعم القراءة السبعية كلها لو قال هو القراءة السبعية ثارثاً يحله على هذا وهذا بدون أن يقول وفي قراءة وثارثاً يقول وفي قراءة يقول بقول الرجل مثلاً لزوجتي أمهاتكم أمهاتكم مشلنا صبحاً تعالى أين المفعول الأول؟ أزواجكم واللائل صفتها وتظاهرون صلة الموصول وأمهاتكم المفعول الثاني أمهاتكم أي كالأمهات في تحريمها بذلك المعد في الجاهلية طلاقاً وإنما تجب به الكفارة بشرطه كما ذكر في سواة المجادلة نعم في الإسلام ليس بطلاق ولكنه تحريم تجب به الكفارة بشرطه وهو العود بقول الله تعالى ثم يعوجون لما قالوا فتحريروا العقش قال الله تعالى وما جعل أزواجكم اللائل تظاهرون منهن أمهاتكم نحن ما كمن المناقش طي ما هم ظهر أخل بالقراءة اللي فيها الزيادة لأن فيها زيادة حرف والحرف فيه عشر حسنات عرفتم فعلى هذا القول أي القراءات التي تختارون تظاهرون تظاهرون لأن هذه أكثرها حروف ومن العلم من يقول الأفضل أن تقرأ بكل قراءة أن تأخذ بكل قراءة تقرأ بهذه مرة وبهذه مرة نعم أيهما عرضي أحد الصحيح الصحيح الأخير أن تقرأ بهذه مرة وبهذه مرة إذا كنت تعرف لأجل أن تأت لأن كل قراءة فقط صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تقرأ بها لفائدتين الفائدة الأولى العمل بكل السنتين الفائدة الثانية حفظ هذه القراءات ولذلك نحن الآن لما كنا نعتمد على القراءة التي عندنا ما نعرف القراءة الأخرى فإذا كان الإنسان إذا قيل للإنسان ينبغي لك أن تقرأ بكل قراءة صحة نعم فإن هذا يكون فيه حفظ للقراءات ولهذا ينبغي الصغار مننا والعادة الكبار صعب عليهم الحفظ لكن الصغار ينبغي لهم أن يحدثوا على القراءات وأن يتعلموه لأجل أعمل بسنة هذه ما تفقى مهتورة أي نعم طيب أن لا يتضايلون منهم قول أمها سيكم إعرابها نعم صحنا صحنا