3601 - 4600 هل الأسلم أن ينقاد للإكراه أو يصبر ولا ينقاد؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا سؤال مهم يعني هل الأسلم أن ينقاد للإكراه بالصور الأربع أو الأفضل أن يمتنع وهي الحالة الخامسة ولم نذكرها لأنها خارج البحر يعني هل الأولى أن يصبر على الإكراه ولو قتل أو الأولى أن نجيب هذا فيه تبصير إذا كان يلزم من الاستجابة للإكراه ولو ظاهرا يلزم من ذلك الصد عن سبيل الله فإنه لا جوز لا جوز أن ينقاد للإكراه ولو قتل ومثال ذلك ما جرى للإمام أحمد بن حمد رحمه الله في قصة المحنة لأنه لو استجاب ولو بتأويل لظل الناس إذ أن الناس كانوا ينتظرون ماذا يقول الإمام أحمد أرفتم وهذا نوع من الجهاد والجهاد في سبيل الله واجب لأن هذا يكون فيه إحياء الدين والسنة وهو واجب ولا يجد الإنسان أن ينصاع للإكراه في هذا الحال لأن الإكراه المح ضرره على المكره وأما هذا فضرره إيش؟ على الدين ضرره على الدين فإذا كان إنقياد هذا الشخص للإكراه ولو ظاهرا يستلزم صد الناس عن سبيل الله فإن الواجب عليه أن يصبر ولو قتل لأنه إذا قتل فهو بسبيل الله كالمجاه أما إذا كان لازم من ذلك فهل الأفضل أن ينصاع للإكراه في الصور الأربع التي ذكرتهم التي ذكرنا لكن يخرج منها الأطمان بالكفر أو الأفضل أن يثبت ينبغي أن ينظر في هذا قد يكون الإنسان يرى أن بقاءه أنفى للعباد كرجل صاحب مال وثروة ينفع العبادة مماله ورجل صاحب علم ينفع الناس بعلمه فلولا هنا أن أيش أن يصاع للإكراه وينوي بذلك أنه لله عز وجل أما إذا كان من عامة الناس فهذا محل نظر هو الآن في رخصة الآن له رخصة أن يفعل ما أكره عليه من غير أن قلبه بالكفر