153 568 تفسير الآية 129 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ هَذِي الْآيَهُمْ مَا كَمَّنْنَاهَةٌ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ يَدْلُعَلِهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةِ وَيُزَكِيْهِمْ يُنَمِّيْ أَخْلَاقُهُمْ والتزكية التنمية والتطهير ينمي أخلاقهم ويطهيرها من كل غديلة وهكذا كانت شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام تنمية للأخلاق الفاضلة وتطهير من كل غديلة فهو يأمر بالبر ويأمر بالمعروف ويأمر بالإحسان ويأمر بالصدى ويأمر بالصدى ويأمر بكل خير كل ما فيه خير للإنسان في دينه ودنيا فإن الإسلام يأمر به وهذه تزكية وينهى عن ضد ذلك ينهى عن الإثم وعن القضيعة وعن العدوان وعن العقوق وعن الكذب وعن الغش وغير ذلك من نساوي لفاق هذه تزكية تدرون الناس قبل الإسلام كيف حالهم نعم حالهم بالنسبة للعبادة لا تسأل شرك كفر بالنسبة للحوال الاجتماعية لا تسأل أيضا من حالهم القوية يأقول ضعيف ويأقول والغني يأقول الفقير يأقول يرى بعضهم مضاعفة يغير بعضهم على بعض يتعايرون بالأنساب يدعون بدعوة الجاهلية إذا جاء الإسلام هدم كلها هدم كلها ومن تدبر التاريخ قبل بعض الرسول عليه الصلاة والسلام وبعده قبل بعضه وبعده علم الفرق العظيم بين حال الناس ومن تدبر البعضة وحالهم بعدها وظهر على الأومان قوله تعالى ويزكيه إنك أنت العزيز الحكيم نقول فيها هنا ما قلنا في إعراب إنك أنت التواب الرحيم ونجعل أنت ظنير فصل ومحلهم لا محلهم ظنير فصل لا محلهم الإعراب والتواب والعزيز خبر إن والحكيم خبر ثاني خبر ثاني نعم إنك كاف في اسم إن وكاف في اسم إن والعزيز خبرها والحكيم خبر آه وقد سبق العزيز الحكيم أظن ما العزيز معناه دو العزة والعزة بمعنى الحوة والغلبة القوة والغلبة فو سبحانه وتعالى دو حوة ودو غلبة لا يغلبه شيء ولا يجده شيء والحكيم تقدم أنها مشتقة من من الحكم والحكم إنهما جميعا من الحكم والحكمة وقلنا إن الحكم نوعان كوني وشارع وأن الحكمة أيضا نوعان حالية وغائية وإلا هذا راحنا أمس ما راحنا أمس طيب الحكم نوعان شرعي وكوني كارش شرعي وقضى ربكا لا ما هي حكمة قرضة من يعرف صالح؟ والثالثة من الحكمة قضى ربكا لا بس ما أدت حكمة أدل علي الحكيمة والحكمة الشرعي والواجب والمستحب والخلو والمحظم والمباهر قوله تعالى في عائل المحظم نعم قوله ثالثة من الحكمة صحفة والمحظم نعم ذلكم حكم الله يحكم بينكم الله وعليم الحكمة وكذلك قوله أبا حكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوحين طيب الحكم الكوني هذا الشرعي الحكم الكوني كثاله لا هذا الأمر نريد الحكم الكوني لا سلام قوله فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي بعد أو يحكم الله لي حكما هذا كونيا لأن الحكم السرعي ما منع من الأرض أن يرفع فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي انتم طيب الفرق بين الحكم الكوني والسرعي الحكم الكوني لابد من إيش من مقود والحكم السرعي قد ينفذ وقد لا ينفذ قد يمتدل المؤمن الإنسان ويقوم بالحكم وقد لا ينفذ أيضا الحكم السرعي يكون الثاتم من تجد الشرع يكون إحراره فيما يحبه الله والكوني فيما يحبه وما لا يحبه طيب هذا بالنسبة للحكم للحكيم باعتباره مشتقا من طيب وباعتباره مشتقا من الحكمة قلنا أن الحكمة حالية هو غائية الحالية وجود الشيء على صورته المعينة هذه حكمة كون الإنسان مرسل للقامة ورأسه على هذه الستة ويداه وقد ذلك رجلاه وما فيه من مخلق الله هذه حكمة حالية نعم وكون مثلا الصلاة في هذه الستة قيام وفور سجود ومعشي وقعود والزكاة على هذه المقابير وعلى هذه الأوقات هذا أيضا حكمة إيش حالية وكون هذه الأمور لغاية حميدة وجدت لغاية حميدة هذه حكمة رائية فإن الله تعالى ما أوجدت الأشياء كوما أو شرعا إلا لغاية الحميدة نعم لأنك أنت العزيز الحكيم طيب مناسبة العزة والحكمة هنا في باعت الرسول ظاهرة جدا لأن ما يجيبه الرسول كله حكمة وفيه العزة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون نعم وللمؤمنين قل له للعرب وللمؤمنين عربا كانوا أو عجما من كان مؤمنا بالله عز وجل قائما بعمل الله فإن له العزة ومن لم يكن كذلك فإن الله لم يكفر له العزة ذات لله ولرسوله وللمؤمنين ولهذا يجب علينا أن نكون دائما هنا رابطة بيننا هي رابطة الإيمان فقط لأنه ما يمكن أن تكون هناك عزة واجتماعنا الخير إلا بهذه الرابطة وحدها نعم ما فيه حكم باعثة إلا فيه حكم باعثة في حكم باعثة و لكنها مكترنة بالحكمة الغارية لأنه من أجل كذا شرع كذا أو وقع كذا قال الله تعالى في بقية دعاء إبراهيم وإسماعيل رَبَّنَا وَبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوْ عَلَيْهِمْ أَيَاتِهِمْ في هذا من فوائد الآية ضرورة الناس إلى باعث الرسول ولذلك دعا إبراهيم وإسماعيل دعوا الله سبحانه وتعالى أن يبعث فيهم الرسول ومن فوائدها أيضا أن كون الرسول منهم أقرب إلى قبول دعوتهم لأنهم يعرفون كما قال الله تعالى ما ظل صاحبكم وما غوى أتعمل قول ما ظل صاحبكم أيضا أضافه إليهم يعني صاحبكم الذي تعرفون وتعرفون رجاحة عقله وتعرفون أمانته ما ظل وما غوى هذه الفائزة تؤخذ من قوله منهم ومن فوائد الآية أن الرسول عليه الصلاة والسلام جعل الله تعالى فيه من الخير أنه يتلو الآيات ويعلم الكتاب ويعلم الحكم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ونعم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيه ومنها أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن ذكر آيات الله لكونية الشرعية وتتضمن تعليم الكتاب تلاوة ومعنى وتتضمن أيضا الحكمة وهي معرفة أصدار الشريعة وتتضمن تذكية الخلط بقوله ويزكيه من فوائدها إذن أن هذه الشريعة كاملة لتضمن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لهذه المعاني الجليلة مما يدل على كمال شريعته ومنها إثبات العزة والحكمة لله في قوله إنك أنت العزيز الحكيم ومنها إثبات هذين الإسمين لله الإسمين العزيز والحكيم وقد سبق لنا معنى عزة ومعنى حكمة للتفسير