6 - 208 Interpretation of the Verse ("And follow that which is inspired in thee from thy Lord..."...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نقول في اتبع ما يوحى اليك كما قلنا في اتق الله يعني استمر على اتباعه واتباع ما يوحى الي النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام يشمل اتباعه بالتبليغ واتباعه
بالدعوة واتباعه بالعمل لان النبي عليه الصلاة والسلام مأمور بالأمور الثالث مأمور بتبليغه وبالدعوة اليه وبالعمل به وقول ما يوحى اليك الوحي في الاصل الاعلام بسرعة وخفاء نسمى وحيا
والمراد به هنا ابلاغ النبي صلى الله عليه وسلم ما شرعه الله سبحانه وتعالى سواء كان بواسطة او بغير واسطة ومعلوم ان ابلاغ الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم الوحي ظاهر او لا
هو ظاهر انه لا لان الرسول ما يعرف انه يوحى اليه الا بما يظهر من علامات الوحي لكن لا نبد كيف يوحى اليه لولا انه اخضرنا بذلك وقول ما يوحى اليك ما هذه اسم موصول من سير العموك تشمل كل
ما يوحى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقول ان الله كان بما يعملون خبيرا يفيد ان هؤلاء الكافرين والمنافقين كانوا يحاولون من النبي صلى الله عليه وسلم ان يخالف شريعته ولكن الرسول عليه
الصلاة والسلام قد لا يعلم بذلك ولهذا قال ان الله كان بما يعملون اي هؤلاء الكفار والمنافقون بما يعملون خبيرا والخبير مشتق من الخبرة وهي العلم ببوافن الامور ولهذا ثمي صاحب الحرف
والزرع ثمي خبيرا وسنية المزارة عن مخابرة لان الحب يدفن في الارض فيكون باطنا غير ضارف الخبير هو العلم بماذا ببواطن الامور اذا الخبير اخص من العلم لان العلم يشمل العالم بظواهر الامور
وبواطنها لكن الخبير اخص هو العالم ببواطن الامور والعالم بالبواطن عالم بالظواهر من باب اول وعندي يقول مؤلف وفي قراءة بالفوقانية فيقال بما تعملون خبيرا في قراءة السلاح المؤلف رحمه
الله انه اذا قال في قراءة فهي سبعية واذا قال قرأ فهي شاذة وعلى هذا ففي الآية قراءة ثاني سبعية نعم أنا عندي في قراءة بالفوقانية عندكم بالحسنية بالفوقانية لان المؤلف اثبت يعملون هنا
نقول في الآية قراءة ثاني سبعية تجوز القراءة في كل منهما وعندما نقول تجوز فليس معناه ان القراءة بهذا وبهذا على حد سواء لكن المعنى ان القراءة بهما غير منوع لان الافضل ان تقرأ بهذه
تارة وبهذه تارة فان اختلاف القراءات كاختلاف العبادات وقد ذكرنا ان الافضل في العبادات الواردة على وجوه متنوعة مش الافضل ان تأتي بهذه مرة وبهذه مرة لاجل ان تكون قد عملت بالسنة في
جميع وجوهها كذلك في القراءات الافضل ان تأتي بهذه مرة وبهذه اخرى بشرط ان تكون عالما بالقراءة ولكن هذا القول الذي نقوله انما هو في قراءة الانسان الخاص اما قراءته على العامة فانه لا
ينبغي ان يخرج عن القراءة الموجودة بين ايديه لماذا؟
لان العامية لا يدرك هذه الطراءات او لا يدرك اختلاف هذه الطراءات فاذا قرأت القرآن بغير ما بين يديه فانه سينكر عليك لكن هذا الان كان ربما تجيب عنه لكن سيقع في نفسه شيء من الشك يقول
اذا القرآن ما تدرك ماذا ما حد يقرأ بهذا وحد يقرأ بهذا معناه لم يضبطوا القرآن ويقع في قلبه شيء من الشك ولهذا ينبغي لنا ان نحدث الناس بما تجكه عقولهم كما في حديث علين حدث الناس بما
يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله فالحاصل ان الانسان طالب العلم الذي يعرف القراءات ينبغي له ان يقرأ احيانا بهذه واحيانا بهذه ولكن هل يجمعوا بين القراءتين يعني مثل هنا اقول ان الله
كان بما يعملون خبيرا ان الله كان بما تعملون خبيرا لا لا احيانا بهذا مرة وبهذا مرة لانك اذا جمعت بين القراءتين فقد خلفت اذ ان من قرأها بالتاي لا يقرأها باليأة فكيف تجمع بينهما ولكن
بعض اهل العلم يقول لا بعث ان تجمع بين القراءتين سواء كانت منفصلة او غير منفصلة بمعنى انه يجوز ان تقرأ في القراءتين بالاية الواحدة ان تقرأ بالقراءتين في الاية الواحدة ويجوز ان تقرأ
في اية في قراءة قارئ وفي اية اخرى في قراءة قارئ اخر اما التانية وهي ان تقرأ في اية بقراءة قارئ وفي اية اخرى في قراءة قارئ اخر فهي جائز اما الجمع بين القراءتين في اية واحدة وفي
تلاوة واحدة فان في جوازه نظرا يعني مثلا تقرأ هنا ان الله كان بمعنى خبيرة على قراءة احد القراء ثم تأتي مثلا في قراءة ثانية تخالفه في اية اخرى وتقرأ بها