6 of 27 – Tafsir Surat As-Sajdah I You have no protector or intercessor besides Him I #IbnUthaymeen
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما لكم من ولي ولا شفير أفلا تتذكرون قال ما لكم من دونه من ولي ما لكم ما نفيه والكتاب في قوله لكم قال المعنف يا كسار مكة والصواب العمود يعني ما لكم أيها المخافبون يصيحنا الكسار مكة
واير من دونه من ولي الدون بمعنى سوى يعني ما لكم من سوى ولهذا قال ما لكم من غيره من ولي اسم ما بزيادة من ما لكم ويقول من ولي اسم ما بزيادة من وزيادة هنا من أجل التوكيد والتنصيص على
العمود ولكن ما قوله اسم ما هل فيه إجراض فيما ناجح طيب يعرابه قوله بالاسم ما خطأ طيب ما لكم شعور لا ما بقى النفي وترتيب ذكم فلا بد فيما أن تكون مرتبة يعني الاسم قبل الخطأ فإن لم
تكون كذلك فإنها لا تعمل يعني هي ما تعمل إلا على لغة الحجازيين بالشروف التي ذكر بما لكم سيكون قولنا الله بسم ما ويكون تبقى سقلا أو سهوا فإنما هنا غير أن هنا ما نافية فقط وسبب بطلان
عملها عدم المتصين طيب وئنا الخبر أين خبر المتصين ما هو خبر المتصين خبر المتصين قوله لكم ما لكم من دونهم من ولي يقول أي ناصر ولا شفير فسر الولي هنا بالناصر وقد اعترضوا عليه لأن الله
تعالى يقول في آية أخرى ما لكم من دونهم ولي ولا نصير إن ولي ولا نصير والأطف يبطلي المغارة المغارة وأن النصير غير الولي ولهذا الأولى أن يفسر الولي لمن يتولى أمر الإنسان فولى أمره
بجلب الخير له ودفع الضرر عنه ثم إن قررت بالنصير صارت خاصة بجلب الخير والنصير بدافع الشر المراد من ولي أي من متولي لأمره بجلب الخير له ودفع الشر عنه وقوله ولا شفير أي شافع يستعى لكم
ولهذا قال ولا شفير يرفع عذابه عنكم هذا أيضا فيه نظر لأن الشفيع ليس يدفع ولكنه يشفع ويطلق الداجع هو الناس والولي أما الشفيع فإنه ليس يدفع ولكنه يتوسط ولهذا قالوا في تعريح الشفاعة
يتوسط للغير بجلب منفعة أو جفع وفق الغير لأن الشفيع يأتي شافعا للمشهور لهم بعد أن كان فردا فارا اثنين فالصواب أن المراد بالشفيع أي شفيع يشفع لكم عند الله فنحن الآن ليس لنا أحد
يتولانا من دون الله وليس لنا أحد يشفع لنا عند الله عز وجل فما لكم من دونه مولي ولا شفيع ولهذا لا تقوم الشفاعة إلا بإذن الله وليس لنا أحد يشفع لنا أذن ذلك من ذا الذي يشفع عنده إلا
بإذن الله قال أفلا تتذكرون هذا هذا فتؤمن أفلا تتذكرون فقدم لنا مرارا وتكرارا أن مثل هذه الجملة يرى النهجون في عرابها وجهي الوجه الأول أن تكون الهمزة داخلة على شيء محضور مناسب
للمقام والفاء عاطف على ذلك المحضور والوجه الثاني أن تكون الهمزة داخلة على الجملة التي بعد العاطف والعاطف عاطفا عاطف على ما سبق وقلنا أن هذا الوجه أسهل لأن الأول يحتاج إلى تقديل وقد
يكون مقدر صعبا إذ قد يشكل على الإنسان ملاءمة والاستيار فإذا قلت الهمزة للإستيار وهي مقدمة على حرف العاطف والفاء الحرف عاطف والمعطوف عليه ما سبق والتقديل بدون تقديل فألا تتذكرون
فألا تذكرون قال المؤلف هذا ستؤمنون هذا أساد من المؤلف رحمه الله في قوله هذا أن المراب بالتذكر هو البطر به والعلم به ويحتمي أن يكون المراب بالتذكر الابتعاط وعلى هذا يكون بادماً لا
متعدياً يعني أفلا تستعيدون ساد أن عرضت المقلوقات العظيمة واستواءه على عرشه وأنه ليس لك من دونه ولي ولا سبيع أفلا تستعيدون ستؤمنون