10 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah I Then He made his offspring from an extract of desp...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء ثم جعل نسله أي نسل الإنسان الذي ترع من الطين جعل نسله يقول ذريته لأن النسل بمعنى الانتصال كما في قوله تعالى وهم من كل حباب ينسلون أي ينفصلون مسلعين فالنسل هو الذرية لأنها ناسلة من أبيها أي منفصلة جعل نسله من سلالة من سلالة من ماء مهين قوله من سلالة من ماء من ماء هذه الصفة السلالة سلالة من الماء والغريب أن نقوله تفسر السلالة في العلقة وليس كذلك بل السلالة الخالف من الشيء سلالة الشيء خالفه الذي يسل منه تقوير من سلالة من ماء أي من خالف من هذا الماء لأن الماء بإذن الله يجتمل على حيوانة نوية منها يخلق الإنسان هذه المطفة في منزلة القنقم في الرحمة يعني فيها الحيوانات فيها الحيوانات المنوية فهذا هو السلالة وقوله من سلالة من ماء مهين قلت لكم إنها صفة من سلالة إن هذه السلالة من هذا الماء قد تقولون لماذا لا تجعلون من ماء مهين بيان لقوله من سلالة يعني من سلالة هي الماء المهين هذا خلاف الظاهر والظاهر أنه من سلالة من هذا الماء والماء المهين يقول ضعيف وهو النطفة ووصف بأنه ضعيف لأنه لا يسيل سيلان المهين فهو يسيل ببطر والماء أقوى من سيلان فلهذا قال من ماء مهين لأن الماء الغليظ ما هو مثل الماء الذي لا سبيه غلظة مما جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سوى إذا نشينا على ما قال المهلس ففيه إن شاء الله سبيه وهو أنه يقصر أن تسوية آدم بعد جعل سلالة من ماء مهين من سلالة وهذا هو الواقع هذا هو الواقع أولا خلافه خلافه لأن تسوية آدم قبل أن تكون سلالة من ماء مهين فما هو الجواب عن هذا الجواب من وجهي أو من أحد وجهي إما أن يقاض إن قوله ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين هذه سملة معتررة سملة معتررة ببيان أن آدم اللي كان من ظين كان نسله من السلالة ثم عاد إلى آدم فقال ثم سوى وإما أن يقاض إن هذا من باب الترتيب الذكري وليس من باب الترتيب المعنى أو الوقت والترتيب الذكري هو موجود بكلام العرب ومنها قول الشاعر إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك تبدوه والترتيب هذا على خلاف الواقع نعم هذا أحد وشيء أما إذا قل ثم سواه أينه ونفخ فيه مروحه كما قاله بعض المخسرين فالآية على خلفيه ما في أشكال نعم لكن في هذا الوجه أو هذا القول فيه إشكال في قوله ونفخ فيه مروحه فإن هذا الوقت خاص بمن خاص بآدم كما قال منت له وهو يحاجه مثل الذي علمك أثناء كل شيء وأسجد لك ملائكته ونفخ فيه مروحه فباهره أن هذا خاص بآدم ولهذا الوجه الأول أولى من هذا الوجه وإن كان هذا الوجه له قوة من حيث ترتيب بسمه لكن من حيث أن نفخه ما كان إلا في آدم وفي عيسة كما تعرف فإنه يدل على أن المراد في قوله ثم سواه مراد به من آدم المراد به آدم ويكون عودا ألبت ونفخ فيه مروحه مروح كلمة مروحه نظهر الله وفيها إشكال إذ أن نظاهرها أن آدم فيه شيء من مروح الله فيكون جزءا من الله وهذا شيء ممتنع مستحيل فمعنا من إضافة إذن نقول معناها أنها إضافة خلق وتشريف كما قال تعالى وَطَحْتِ الْبَيْتِيَا لِقْطَعِسِ الْبَيْتِ وَهَلْ كَعْبَةَ ضَيْتٍ لِلَّهِ السُّنْسِ لَأْ لَكِنَّهُ بَيْتُونَ أَضَفَهُ اللَّهُ لَنْسِهِ عَلَى سَبِيلِ التشريف والتعظيم وكما قال تعالى وَمِنْ أَضْلَ مِنْ مَنْ مَنْ مَنْعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ وكما قال تعالى نَاقَصَ اللَّهِ نَاقَصَ اللَّهِ نَاقَصَ اللَّهِ هذه الإضافة على سبيل التشريف والتعظيم لهذا الشيء نعم ونفر في المروح أي جعله حيا حساسا بعد أن كان جماده