18 of 27 – Tafsir of Surah As-Sajdah I Their sides forsake their beds, calling upon their Lord in...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقوه ثم بينا الله تعالى من صباته ما ذكره بقوله فتجافى جنوبهم فارتفعوا وتتفائدوا أيضا لأن مجافى الإبعاد ومنه كان النبي صلى الله عليه وسلم جاب بعض بيه في السجود يعني يبعثها عن جنبيه فمعناها إذن الإبعاد والارتفاع والارتفاع يستلموا البعض عن المراجع المراجع كامل المضاجع وهو مكان للصجاة والصجاة هو الموت نعم يقول المؤلف المواضع الارتفاع بقرشه لطلاتهم بالبيع تهزدا نعم مانه فتجافى جنوبهم عن المراجع فلا ينهي ولكن هذا مخيجج جناء جاءت بوقتهم أنهم يتهججون ليس قد البير ولكن الزمن المسطوع تهججين يدعون ربهم خوفا من عقابه وطمعا في رحمه يدعون هذا جنل الحريج من سائل وفتجاه أو من المضافر إليه من جنوبهم يعني حال قولهم يدعون ربهم دعاء مسأله لا كل عبادة أو الأمرين يدعونه دعاء مسأله وعبادة ربهم خوفا وطمعا خوف من عقاب الله عز وجل وطمعا في رحمه لكن ما الحامل على الخوف والطمع إذا نظروا إلى تحصيره وعلمة الله وشدة غفابه قالب عليهم جانب الخوف وإذا نظروا إلى شعة رحمه الله وعرضه وأنهم قاموا بما ينبع أن يقوم به قالب عليهم جانب الطمع فهم جسيرون في جناحه جناح الحوف والطمع ولكن أيهما ينبعي أن يقلب رحناه إحراء قال الإمام أحمد رحمه الله ينبعي أن يكون خوفه ورجائه واحدا فأيهما قالب على الخصائف لأنه نغلب جانب الخوف صنبا من رحمة الله ونغلب جانب الرضيع آمن مصر الله ولكن يكون بين بين وقيم الصحيح يغلب جانب الخوف والمرير يغلب جانب الصمع يعني عند الموت يغلب جانب الصمع هو الرضيع في حال الصحة يغلب جانب الخوف وقيل إن فعل الطائف فل يغلب جانب الرضيع وإن هم بالمعصية أو عملها فل يغلب جانب الخوف نعم يدعو خوفه وطمعا ومما رزقناه الممتحون يتسدقون من هل هي لبيانتين أو أنها التبعيد يعني بعد ما رزقناه الممتحون هو للتبعيد إذا قوش إنها للتبعيد صار من يبدل كل ماله تقربنا الله صار مذموما وينقذ إنها لبيان الجيد وأنهم ينفقون مما رزقناهم فإنه لا يقصد أن يكون من بدل ماله كله مذموما لأن المراد ببيان الجيد فيشمل القليل والكثير وهذه المسألة صرف بها العلماء هل يبدل الإنسان كل ماله تطاعة الله وفي قبيل الله أو يقتصر على بعضه والبواب أن ذلك يرتع إلى حال الشخص وإلى الأسباب التي بها يدفع الضرورة عن نفسه وأهله فإن كان الإنسان ضعيف فوقت أو ضعيف الخدرة على السكتب فالأفضل أن يضع شيئا من ماله وإن كان الأمر بالأسف فله أن يتصدق بجميع المالك فمثى على من؟ أبو بفر أما أبو ربابة لما نرى أن ينفق عن ماله صدقة لله ورسوله قال له رسول عليه الصلاة والسلام أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك وجعل من الخير له أن يمسك بعض الناس نعم يقوله ينفقون الإنفاق البدل الإنفاق كان البدل قال الله تعالى فلا تعلموا نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما هانوا يعملون فلا تعلموا نفس أي نفسهم لا ملك مقرد ولا نبي مرد لا تعلموا ما أخفي لهم من قرة أعين وهذا نفس لعلم الحقيقة لا لعلم المعنى فإن المعنى معلوم إما أخطى الله من قرة الأعين لكن حقيقة ذلك الشيء مجهولة ولهذا قال ابن العساة ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماو نعلم أنه في الجنة مخلا ورمانا وفاكهة ولبنا وعسلا وماءا وخمرا وطيرا وما أشكر هذا نعلم هذا ونعلم المعنى لكن حقيقة ذلك الشيء مجهولة مجهولة فلا تعلموا نفسهم ما أخفي لهم يعني أي حقيقة ما أخفي وليس معنى ما أخفي المعنى معلوم وقول من قرة أعين ما تقرء به أعين