7 من 27 – تفسيرسورة السجدة I يدبر الأمر من السماء إلى الأرض I #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون يدفع الأمر من السماء إلى الأرض مدة الدنيا ثم يرجع يرجع الأمر والتدير إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تهدون في الدنيا وفي التورة سأل خمسين ألف سنة وهو يوم القيامة لشدة أهواله بالنسبة إلى الكافة يدفع الأمر من السماء إلى الأرض قولوا من السماء إلى الأرض المرابب السماء هنا تلك الأجرام النعهودة المعروفة يدبرها من السماء إلى الأرض ثم يعرضوا إليه يعرض يعني يرجع إليه كيف ينزل من السماء إلى الأرض ثم يعرضوا إليه وش اللي يعرض إليه؟ نزل الأمر ولا ما يتركسب على ذلك الأمر أما الأمر فهو ناجد مثل لو أمر سبحانه وتعالى لو أمر بأن يقوم هذا الرجل بعبادة الله تقول بعبادة ثم يرجع إليه التواب العمل أو العقاب عليه حتى ما يدعله هذا العدل خيالك أيضا ينزل العمر من السماء ينزل المطر ثم يرجع إليه أثرها للشيء بأنه نزل في أحيابه الأرض بعد موتها ومع الشهدات فالأمر نازل بعد وفائل من السماء إلى الأرض ثم يعرضه إليه أجل الله يعرج بمعنى فعل لكن المؤلف رحمه الله فسر الآية بأنه يدبره من السماء الأرض في الدنيا ثم يارجوا إليه في الآخرة وجعل العروض بمعنى الرجوع ولا شك أن هذا تحريف لأن العروض غير الرجوع يقول له لا نعم وإشنا العروض الطعوض يسعد إليه ولكن معنى أنه يرجع إليه في يوم القيامة حتى يثيب عليه أو يعاقد فالمؤلف جعل يدبر الأمر من السماء في الدنيا في كل مدى السنوات سبيل أمر ينزل من السماء إلى الأرض أما العروض فيكون يوم القيامة وفسره بالرجوع على رأي المؤلف يقوم في يوم كان مقداره ألف سنة من مدعثون يخالف ماذا كرفوك فعلا في كرة الساعة لأن في كرة الساعة قال خمسين ألف سنة أجاب المعلّف بما يقصد أنه يختلف باختلاف الناس فيكون على قوم بمقدار خمسين أساسا وعلى قوم بمقدار ألف سنة وعلى آخرين بمقدار أداة سريرة كما قال وعن المؤمن فيكون وخص عليه منترات مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث إذن خلاصة المعلّف أن تدبير الأمر من السماء إلى الأرض نفى في الدنيا من أولها إلى آخرها وأن العروج إلى الله بهذا الأمر متى بالآخر وفسر العروج في الرجوع فرارا من إستاذ العلو الذاتي يبقى على المؤلف شكال وهو أننا إذا جعلنا الرجوع في يوم القيامة ففي الآلة هنا كم؟ مقداره ألف سنة وفي سورة المعارض مقداره خمسون ألف سنة والجواب عند المؤلف أن يقال فإن استلافة التقدير هنا باعتبار أحوالنا فمنهم من يخفف عنه حتى يكون كألف سنة فقد يكون كأداء مكتوبة طرف المكتوبة ومنهم من يثقل حتى يكون بمقدار خمسين ألف سنة أردتم أما على القول الصحيح الذي ماشى عليه من كثير وأكثر التقدير فيقولون إن هذا كله في الدين التثير والعروض وأنه سبحانه وتعالى يددر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يأرجوا إليه آثار هذا التزيير يأرجوا في الدنيا ولا في الآخرة في الدنيا ويقول معنى كان في يوم كان مقداره آلف سنة لأن مسافة ما بين السماء إلى الدنيا إلى العرض خمسمائة سنة هذا نزول ومسافتها روجا خمسمائة سنة فيقول جميع آلف فيقول معنى قوله في يوم كان مقداره آلف سنة في اعتبار النزول وباعتبار العروض نعم وقالر في يوم كان مقداره في يوم ولا بدا أن يكون في يوم كامل أو في للضرطية ولا تقصد الاستيعاد الجواب أن في للضرطية ولا تستلزم الاستيعاد يعني ما هو بلازم أن الأمر ينزل مثلا عند ثلاث الزجر ولا يأرض إلا في الغروب ما هو لازم قد ينزل ويأرض في لحرة حسب ما أرد الله عز وجل لأن في لا تقتضي الإحاء والاستعاد إذا قلت ذرتك في يوم الأحد هل يقتضي أن تكون الزيارة مستويبة لجميع اليوم لا ولكن في وقت من هذا اليوم فإذن في يوم أي في وقت من هذا اليوم هذا اليوم كان مقداره الفتنة نعم الفتنة مما تعدون نعم - نعم - 500 مضمين - 3 جرام السموات 3 رمضية - نعم - نعم هكذا جاءت الحديث - نكفه كل سماء 500 فعام - وبين كل سماء ولا ساودية 500 فعام - نعم - مذكر - نعم - نعم - فإن المسافة إلى الله - لا هو قام من السماء من السماء إلى الأرض يعني السماء الدنيا إلى الأرض لا ما هو إلى الله من السماء إليكم إلي السماء إلي السماء إلي السماء ثم سماء وجراء أو إلي الله تعالى ولا يجب أن الله تعرف أن يقول الله في السماء السماء ماذا؟ ماذا؟ من ألف سماء كما قلتون بعد ما يدخل ناس الجنة والنار وما يدخل ناس الجنة والنار إذا دخل ناس الجنة والنار لا يمكنك عبد العبدين