26 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah | Have they not seen that We drive water to the barr...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبَصِرُونَ ثم قال عز وجل أَوَلَمْ
يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ الْيَابِسَةِ الَّتِي لَنَبَاتَ فِيهَا فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْكُسُرُونَ أَفَلَا
يُبْصِرُونَ هَذَا فَيَتَّأْكِلُونَ أَنَّا نَقْدِرُوا عَلَى إِعَادَتِهِ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ أَسْأَلُكُمْ هَلَا مُرَدُ بِالْرُؤْيَةِ الْبَصَرِ أَوْ الْعِلْمِ أَوْ
كِيْتَاهُمْ أَوْ كِيْتَاهُمْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِأَرْضِهِمْ رَأَوْهُبْ لَأَعْيُونِهِمْ وَإِذَا كَانَ فِي أَرْضِ غَيْرِهِمْ رَأَوْهُبْ لَقُلُوبِهِمْ وَإِذَا إِلْبِ وَهَذَا
مُشَاهُمْ نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ لِلْجُرُسِ نَسُوقُ الْمَاءَ فِيَلْجَوْ أَوْ نَسُوقُهُ عَلَى الْأَرْضِ مَا؟
أَوْ كِلَهُمْ كِلَهُمْ فالأول ماء المطر نَسُوقُهُ في الجو كما قال تعالى أَلَمْ فَأَلَمْ فَأَنْ اللَّهِ يُزْجِ سَحَابًا ثُمَّ يَأْلِقُ بَيْنَهُ وَالْثَّانِي نَهْ تحرمه بساق تحر راكد
نَهْ الأنهار الأنهار بساقه إلى الأراضي القاحرة فتنبت وسواء كانت الأنهار كبيرة كالأنهار المشروعة المعروفة أو صغيرة كالمياه النابعة فإنها أنهار نَسُوقُنا الْأَرْضِ الْأَرْضِ
الْجُرُزِي الجُرُزِ بمعنى خالية لقوله تعالى وَإِنَّا رَجَاعُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا خالية من كل شيء أرض جُرُز ما فيها شيء ما فيها أي شدار فيأتيها المطر أو فيها ماء النهر
نعم يقولها عز وجل فَنُخرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُنُهُمْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسِهُمْ تَأْكُنُهُمْ أَنْعَامُهُمْ أَيْدْ إِبِلْ وَالْبَقَرْ وَالْغَنَلْ وَكِذَلِكَ غَيْرُهَا لَكِلْ
مُتْخَصَةَ الْأَنْعَامُ لَأَنْهَا أَكْثَرُ بعيد الناس وأكثر ملابسح نعم وأن نفوسهم يأكلوا من هذا الزرق النابس شو هو يا حسين؟
يأكل من بعضين من بعضين المهم أن يأكلوا منهم طيب صح؟
مثل إيش؟
هذا غير مباشر يعني كونه أنتفع بالبهائن التي انتفعت من الأسجار هذا غير مباشر نعم نعم ونقول خطب الأنعاب حصول الزارة حصول الزرق من قريب الحرق نعم غالب الذي ينبث من الماء من الأنهار
ومن الزيود لا يحتاج إلى حرق تنبث هو الأرض كل البراري تنبث بدون حرق كذلك أخير يقول تقليل كانت ذلك نعم من الأكل هذا مكفة عن أنعام نعم المشكلة هذه يعسريها قوله تعالى لما ذكر وعنبه
وقبه وذكره إلى أن قال المتاعل لكم وهي أنعام فبادع المتاعل لنا أنا كل حال أنصح هذا التعديد بأن الأنعام ترعى من هذا الخارج من الأرض أكثر مما يرعى من هذا التعديد وإن كان كل منهما لا
يقوم إلا بالخارج من الأرض لكن لا شك البهائن مثلا تأتي على هذه البرية سيأكل من كل شجرة والآدم هل يأكل من كل شجرة؟
ما يأكل من شجرة أو شجر ولا يأكل من كثير من المناس ما يأكل الكبر ها؟
يأكل الكبر؟
قل لنا الآدم لا يأكل نعم حسنا سأكون هنا عنه أنفسهم أفلا يبصرون السلام هنا للتوبيئة يعني في الواجب أن يبصروا ما يرونه بأعينه ويستدلوا به على كمال نعمة الله تعالى وقدرته ويستدلون بها
على أعمل آخر وهو القدرة على إحياء الموت فالأرض الجرز الخال من النبات يأتيها هذا الماء فتنبط بإن الله عز وجل فالله تعالى القادر على إحيائها قادر على إحياء الموت ثم قال فعالى
أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءِ الْأَرْضِ الجُرْزِ الْأَخْرِهِ ثم أرود إلى آخره لإستفار من هذه الآية الكريمة وجوه النظر في الآيات لأن يستفار هنا بالتوبيح ولو ممن لم ينتبع
بذلك ومن فوائد الآية الكريمة إثبات أفعال الله الاحسيارية أنّا نسوق ومن فوائدها بيان قدرة الله عز وجل حيث يسوق الماء جوا أو برا إلى هذه الأراضي الخالية الميتة الهامدة فتنبت لقوله
إلى الأرض الجلزي فنخلج به زرع ومن فوائد الآية الكريمة أن الأصل فيما نبتت من الأرض الحل من أين يؤخذ أنعامهم وأنفسهم فالأصل فيما نبت من الأرض في الأرض أنهم حلال حتى يقوم درين على
التحريم ومن فوائد الآية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل بإحياء الأرض بعد موتها نخلج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم ومن فوائدها الإشارة إلى أعلى درجات اليقين وهي حق اليقين من أين
تؤخذ؟
من قول تأكل منه تأكل منه أنعامهم فهم لا ينظرون إليه فقط ولكنهم يأكلون منه وهذا هو حق اليقين ومن فوائد الآية الكريمة الحث على النظر والتبصر من أين أخر؟
من قوله أفلا يقصرون ومن فوائدها إثبات الملك الأنعام لقوله أنعامهم الإضافة هنا إضافة ملك ولكنه سبق لنا أن كل ملك يخفف الإنسان فهو ملكا فهو ملك فهو ملك لله لكنه ملك مقيد الإنسان ما
يملك الشيء ملكا مطلقا يتصرف به كما شاء وإنما يتصرف وإنما يملكه ملكا مقيدا مقيدا بتحصيله وتمويله وتصريفه أولا مقيد التحصيل ما تحصله إلا على الوجه المشروع وفي تمويله يعني التجاربه
وفي تصريفه ما تصرفه إلا مقيدا فهل بعد هذا يكون الملك حقا أو حقيقيا لا إذا ملكك للأشياء حتى ملكك الخاص كالبيت والسيارة والدو ليس ملكا مطلقا مطلقة بل غمركم مقيد نعم