1 of 27 – Tafsir Surah As-Sajdah I Alif-Lam-Mim (1) The revelation of the Book, in which there is...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم ألف لكتاب لا ريب فيه من رب العالمين وأن القرآن نظر باللطان العربي واللطان العربي دار أطباء لا تلعب الحوثي معا أبدا وهذا قير جاهد والصحيح أنه لا معاه رأس فإن
قال قائر كيف تتجمون بأنه لا معانا يلعى والنسل يحتاج إلى خطة ثم نزل بذلك لأن القرآن نزل باللطان العربي المبين واللطان العربي ليس في هذه الحروف الجائية لأنها حروف يكون محكرة فقط ولكن
ذكروا أن بهذه الحروف الجائية لا مغضى ما هو المغضى هو أنه إظهار عجراء المكذبين وأن هذا القرآن من هذه الحروف التي تكونون منها كرامكم وما عذابك فقط أجربكم ولم أكي شيء جديد إن منها
كبير للحروف التي تركبون كرامكم منهم قال ويوجدون بذلك أنك لا تساعد فراء جورة من هذه الحروف التي تركبون كرامه إلا ووليها لفر القرآن قال ألي كان من تنظيم كتاب القرآن إن رب اشتاء
القرآن وسمي كتابا وهو بسم وهو يدعان إمان مكتوب أي مكتوب سمي كتابا لأنه من كتب الله مكتوب وفي الصحب التي بأيض الملائكة وفي الصحب التي بأيضه بأيض الملائكة من كتابا قال وقال من تنظيم
للكتاب من تنظيم لأن الشاب مضاف إليه من تنظيم لا ريب شك فيه خبر أول تنظيم للكتاب لا ريب فيه يعني أن تنظيم الكتاب مؤكد ندري وهل من أكي هنا عربا به هل هو نسل دمان الله أي لا ترصاب فيه
قولا فمن العلماء من وطول إِنَّا نَفْيَهُمَّا بِمَا مِنَّهُمْ فمعنى لا ريب فيه أي لا ترصاب فيه وما في العلم الحظون إِنَّا نَرَابَ بِالنَّهِ بِحَقِيقَتُهُمْ والمعنى أن هذا التفاق ليس
فيه ريب وإذا لم يكن فيه ريب لازم من ذلك أن نهي على ريب لأنه لم تنظر ريب فيه قرآن فلا يحبنا أن نكاد فيه وهذا المعنى وهذا القول أضلع أن يكون بالمثل ليس فيه ريب هواء يرتاب فيه من يفات
أم لم يفات فهو حضوحة لا ريب فيه والريب يطول معنى أن يشك ولكن جهت ذعب على ذلك إلى أنه لا ينتج لما كان من تراد فكان في العام بل لابد أن يكون هناك خالفة وقال أن الريب شك مع قلق وريدة
وليس مطلق شك بل شك خاص وهو اللي يطول فيه ليش أنقلق بالامتياج وقلنا لتكون معا إشغال وشك الشك المجرد يقوله من رب العالمين خبر خبر ثاني من رب العالمين تقلنا من خبر ثاني والمعنى تنزيل
الكتاب مؤكد لا ريب فيه تنزيل الكتاب من رب العالمين وعلى هذا يكون خبر الأول جملة ثاني ايه لك الخبر الأول لا ريب فيه جندة لأنذانه الجنب وريدة اثناء يكون خبر هو جندة والخبر الثاني من
رب العالمين في الجنب ومن جرين الدول وقلوا من رب العالمين رب العالمين الذي خلقهم وملكهم وملك التصرف فيه الربوذية تشمن ثلاثة أشياء الخلق اشفاد والملك والتبذيخ خلق والملك والتبذيخ
وقلها العالمين المراد فيه ما سوى الله عز وجل وثنوا وثنوا نفس الله عالمين لأنهم عالمين على خالقهم ومن شيء إلا فيه آوة من آوة الله أنه تعالى تشهد له بالوحدانية والقدرة والعز وجل
والدالب وقوله تنزيل الكفاد لا رب فيه من رب العالمين يعني أن هذه تنزيل الكفاد من الله لا إشكال فيه فليس قول المخمة ولا قول جبريل ولا قول أحد من الخلق وهو من رب العالمين وحده ويجب
بالعراب أن نجعل لا ريب فيه في موضع نسمع الحق ذلك الكتاب خاليا من الريب من أين هو من رب العالمين ويجب أن نجعل لا ريب فيه خبر واحد من رب العالمين حال من قوله لا ريب فيه يعني أن تجعل
أن تجعل أن تجعل البنتين خبرين أو إحتاجهما خبرا والأخر حالا وعرض لحال تمام العادي كلمة أن تنزيل الكتاب أمر لا شك فيه وأنه من رب العالمين أيضا لا شك فيه وعند أن أحدهما ما يقلب وعراب
أن نجعل تنزيل الكتاب من رب العالمين ولا ريب فيه تنزيل الكتاب من رب العالمين بان العيد ولا ريب فيه قول حالا بالمثال أن بل يقولون تراه محمد أن يقول ما لكنها بمعنى بل كذلك صحية
للإضراب وليست ما للانتقاب يعني أن الإضراب يعني الإضراب الإضراب وليست الإضراب الإضرابي لأنها لم تكن ما تبقى ولكن مع ذلك مرممة المعنى بل والحمد وأصلا يقولون بل بل آية يقولون اضراب
والاستطام في هذه الآية للإنكار بدل يقوله لا لا يعني أنه ليس ما اضرام يسم اضرام وليس ما اضرام كذب الكذب ومن اضرام أي كذب ادعائه أمه من الله ثم طيب على بل هو الحق بل هنا كذب الإضراب
الإضراب الإضراب بالإضرام بالإضرام بالإضرام بالإضرام بالإضرام بل هو الحق من ربك بل هو الحق الثالث الذي لا تزلزل وهو الحق المجتمل على كل خير وقوله من ربك هجاب المطور حال من قيره هو
يعني حال كونه من ربك وتعمل في الآية الأخر من رب العالمي وهنا قال من ربك لأن لذبته من الاشتراع من وحبك صلى الله عليه وسلم فأراد الله تعالى أن يضيح أن الرسول عليه الصلاة لا يمكن أن
تلكلك بأن لدي ربودية خاصة وهي قيره من ربك ربوية هنا ربوية الخاصة مما دين الله وذلك وذلك وذلك وذلك هذا ما من خدمة كلها وذلك بين قوله المطور العربي وقوله من رب الخدمة هو أنه لما أراد
أن نصبح عن القرآن وذلك هو القرآن قلنا أنه من رب العربي الذكي ذلك المترجم للقناة المترجم للقناة