21 of 27 – Tafsir Surah As-Sajdah I Benefits – Are the Believer and the Evildoer Equal? They Are ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِطًا لَا يَسْتَوُونَ ثم قال تعالى أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِطًا لا يستوى في هذه الآية التقريب أنه لا متاواة بين المؤمن ومن والكاف وأن هذا أمر لا يمكن أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِطًا وقد قال الله تعالى بأذنقا أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ما لكم؟ كيف تحكمكم؟ هذا من السفح ومن القطأ في الحكم أن نجعل المسلم كالمجرم أو الفاسق كالمؤمن أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِطًا ومن فوائد لايات الكريمة أن المؤمن خير من الفاسق ولو كان الفاسق أعظم جاهز الدنيا عند الخلق من العموز أَفَمَنْ مَنْ هَذِهِ اسم الاسفهام واسمار الاسفهام من سيارة العموز لا يمكن لأي فاسق أن يكون كالمسلم ولو عظمته الدنيا ولو نارى من الدنيا ما ينال فإنه ليس كالمهلم كما لا يثقون كما لا يمكن لأي فاسقه في المجرد ثم قال تعالى أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات ماء وعنونهم بما كانوا عملون وعما الذين فتقوا فمعهم منهم استفادة من الآذة الحريمة أن المؤمن لا يساوي الكافر لا في عمله ولا في الجزائر أما العمل فضائف هذا مؤمن وهذا فارف وأما الجزاء فبين لهم فرق الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات ماء وؤلاء اكمواهم النار وفرق بين هذا وهذا ومن ثوائد الآذة الكريمة أن الإيمان لا يتم إلا بالعمل الصالح لقوله سأمن لذين آمنوا وعملوا الصالح سلا يكفي مجرد العقيدة بل لابد من عمل صالح ويستفاد من هذه الآذة الكريمة إثبات الجنة لقوله فلهم جنات مأوى لكن هل هي موجودة أو توجد مطيامة موجودة لقوله تعالى أعدت للمتقين وهي فعل ماضي نعم ومن ثوائد الآذة الكريمة أن من ثوائد الآذة الكريمة أحصيب مناثل الجنة ومقرها لقوله فلهم جنات المأوى يعني الجنات التي لا يتمنى الإنسان إلا أن يعوي إليها المأوى كل أحد يتمنى هذا المأوى لكن لا يناره إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ومن ثوائد الآذة الكريمة أن أهل الجنة يكرمون بما يناحمون به كما يكرم الضيخ بضيافته لقوله نزلا وتعلمون ما يجره الضيخ من السرور في نفسه إذا أكرم بالضياف بضياف الذي يقدم له الطعام عاديا يرى أنه شيء معتاد ما له أهمية لكن الذي يقدم له فضيافه وكأنه رجل مكرم ومحترم يجر في نفسه ما تلذذه بالطعام تلذذا الجفد يجد تلذذا وراحة نفسية وإكراما ولهذا سمه الله تعالى نزلا نعم ومن ثوائد الآذة الكريمة أن الجزاء من جنس العمل لقوله بما كانوا يعملون نزلا بما كانوا يعملون ثم قال تعالى وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا إِلَى آخِرِهِ يَاستَفَادُوا لِنَ الْآدِ الْآدِ الْكَرِيمَةِ أنَّ الْفِسْقُ نَوَعَاً فِسْقٌ أَفْضَرْ وَهُوَ الْفِسْقٌ وَفِسْقٌ دُونَ ذَلِكُ وَهُوَ الْمَعَاطِرِ وَمِنْ فَوَائِدِهَا أَنَّ الْفُسْقَارُ مَأْوَاهُمُ الْمَعَاطِرِ يقولوا أَمَّا لَنْ يَنْفَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ الْمَعَاطِرِ أي هده هناك فسطا آخر ليس محرين عنه مثل قوله تعالى ولا تنابض بالألقات في إثال اسم الفسوق وبعد الإيمان نعم هنا هنا قالت مأواهم النار ولم يقلت لهم النار المأوى أو فلهم النار المأوى الفرض لأن النار ما كل أحد كل أحد لا يحب أن تكون مأوا بثلاث الأول الجنة كل نحب أن تكون هي المأوى وأما هذا فلا نعم وإن كان هذا الفرق قد يختلف في بعض العيات مثل فأما من طغى وآثرة الحال الجنية فإن الجحيمة هي المأوى وأما من قضى مقام ربيعون السعن ونعم السعن لهواء فإن جنة هي المأوى لكن تقري مقام المقام هنا المسألة المقام مقام معادلة معادلة وموادلة فلهذا شرق بينهم قال جنة المأوى وهنا قال فمأوى هم هنا أما هناك فليس هناك معادلة لماذا ذكر أن قوما يدعون لأن أستلمهم من الحق فأنصر الله ذلك نعم يقول ومن ثوائد الآية الكريمة إثبات النار لقوله فمأوى هم هنا وهي موجودة الآن اللي ستوجد المصيامة موجودة الدليل بعدة الكافرين نعم ومن ثوائد الآية الكريمة شدة عذاب أهل النار بكونهم يمنون بالفروض ويرفعوه فرفجعوا به من الله حتى إذا ظنوا أنهم نعم نعم نعم أنهم يخرجون أعيدوا فيها تقول كل ما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها نعم ومن ثوائد الآية الكريمة أيضا أن أهل النار جمعوا لهم بين العذاب الكثني والعذاب القلب بالتوبيح نعم وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم بيتفزمون ثم قال تعالى وَلَنُذِيقَنَّهُمَ الْعَذَابِ الْأَذْنَى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون يستفاد من الآية الكريمة فيان كده وذر فيما يبتلي به من المصائف من أين فأخذ؟ من قوله وَلَنُذِيقَنَّهُمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجُونَ وهذا كقوله ظهر الكساد في الفر والبحر لما كسبت أيض النار بيذيقهم بعض الذين عاملوا لعلهم يرجعون ومن ثوائد الآية الكريمة أن عذاب الآخرة لا ينسب إلى عذاب الدنيا لا ينسب إلى عذاب الآخر لما بينهما من القرب العظيم فهذا أذنى وذا أكبر يعني كلاهما في طرفه نقير لأن أذنى اسم تفضيل وأكبر اسم تفضيل فإذا هل ينسب أذنى الشيء إلى أعذاب الشيء لا لن ولهذا كقول لأن أن عذاب الدنيا الفرق العظيم بين عذاب الدنيا وعذاب الآخر ويستفاد من الآيات الكريمة قبول التوبة من المكاتب لقوله لعلهم يرجعون ويستفاد من الآيات الكريمة في إثبات حكمة الله لقوله لعلهم يرجعون فإن لعل للتعليل والتعليل هو الحكمة ومن فوائد الآيات الكريمة أيضا إثبات العذاب الآخر لقوله دون العذاب الأكبر فإن مرض به عذاب الآخر