23 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah I "And We gave Moses the Scripture, so do not be in ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِّنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيمِ ثم قال تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب آتينا بمعنى أعطينا وهو أعطاه شرعي قدري شرعي قدري وقول موسى الكتاب موسى مفعول أول والكتاب مفعول ثاني وأل في قوله الكتاب للعهد هم ذكم التقمية للعهد الكتاب للعهد الذهني لأنه ما سبق له ذكر حتى يحار على المذكور وليس شيئا حاضرا حتى يقول أنه عهد إذن فهو عهد ذهني يعني الكتاب المعهود المعروف والتوراق فلا تكن في مرية لا فلا تكن في مرية شك من لقائه فلا تكن الخطاب هنا على ما مشاره نؤلف الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والضمي في لقائه يعود على نوسى والمعنى فلا تكن يا محمد في مرية أي في شك من لقائه لقائم لقائم نوسى يعني فإنك ستلاقيه قال المؤلف وقد متقاوى ليلة الإسراء ليلة إسراء هذا ما ذهب عليه المؤلف وذهب إليه كثير منه في السرير أيضا أن الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام الضمير يعود على نوسى والمعنى لا تكن يا محمد في شك من ملاقات نوسى فإنك ستلاقيه وقد لقاه في ليلة الإسراء قال المؤلف الإسراء لأن الإصحاء والمعراجة في رية واحدة طيب هذا ما ذهب إليه المؤلف ويحتمل أن قوله فلا تكن خطاب لنوسى يعني آتينا نوسى الكتاب قائدين له لا تكن في مرية من لقائه أي لقاء الجزاء عليه أي على الكتاب والمعنى أن هذا الكتاب الذي آتينك إياه لا بد أن يحاسب عليه من نزل إليهم حتى يلاقوا جزاءه ويحتمل المعنى فلا تكن في مرية من لقائه أي لقاء موسى أي لقاء مثل ما لقيه من الأباء وَلَقَدْ آتَيْنَ مُوسَى تِحَّابِ فَلَا تَكُنْ فِي مُرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِهِ أي لقاء ما لقيه موسى من الأباء فإن موسى أُوذي وقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد أوذي موسى بأكثر من هذا فصبر وهذا أيضا معنى حسن إن المعنى أننا آتيناه وآتيناك أيضا وأوذي فستردع فلا تكن في شك من هذا وهذا هو الواقع فإن رسول عليه الصلاة والسلام لقي من الأباء الشيء الكثير وكل من تبع شريعته وانتهج منهاجه في الدعوة إلى الله والعمر في شريعة الله فسيلقى الأدى ولكن الشأن كل الشأن هل ينزم من الأدى الضرر؟ ماذا ينزم ولهذا يصرح أن نقول إن الله يؤذى وما يتذقى كما قال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله وكما قال تعالى في الحديث القرصي يؤذين ابن آدم يتوب الدهر مع أنه قال سبحانه وتعالى في الحديث القرصي يا عبادي إنكم لم تبلغوا ذره فتضرون فلا يزمن الأذر الضرر هل نحن الآن نتأذى برائحة إنسان أكل بصرا أو ثمي قلنا لا أنت ضرر ما نتضرر فلا يزمن الأذر الضرر ورسول أيها السلام لا شك أنه أوذي ولكن ما رضا هلالك والحمد لله صار الأمر والعاقدة للرسول صلى الله عليه وسلم ما يكون ضرع بالنسبة لن يخلص فيه لا قلت من الأداء أن يخلص فيه باقي لا ما قلت ما شرط أن يكون الضرع لا لا ما يتضرع حتى الأمر منك لو تأديت من كلامك مثلا أو تأديت من ضائحة الشخص أو ما عشبالك ما هو ضرع وَأَمَّا قَيْرُهُ زَعَلَ لِيَبَغُوْكُمْ إِلَّا أَدَمْ فَالْمَعَمَى أَنَّهُ بَنْ يَبَغُوْكُمْ أَبَدًا وَلَكِمْ أَدَمْ ولهذا قالوا أنه استثناء في هذه العاية منطقة وَجَعَلْنَاهُ هُدًا لِبَنِي إِسْرَائِيلِ جعلناه الضمير عداء نوسى او الكتاب ولهذا قال و جعلناه اي نوسى او الكتاب هدى هاديا لبني اسرائيل هدى من أصطر قال ما اللي فينه بمعنى اسم الفاعل هاديا لبني اسرائيل واسم الفاعل صالح لكتاب وصالح لغسول لموسى لبني اسرائيل بني اسرائيل اي ذو ذية اسرائيل ذو ذيته فايشمل ايش الذكور بالإناث لكن لو قلت بني فلان وشخص منهم قبيلة فبني بالذكور بالذكور فإذا قلت مثلا بني محمد المعنى الذكور وإذا قلت بني تني يشمل الذكور عنات لأنهم قبيلة إذا قلت بنوا آدم إذن الرسول يقول إن هذا شيء كتبه الله على بناتي آدم راضح ليش بني إسرائيل هو يعقوب يعقوب بن إصحاب هو نبي من الأنبياء ويقول يماني إسرائيل أي عبد الله وهو لقد لقد لهم وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً أي صيرنا وَجَعَلُوا هُنَا كَوْنٍ مِلَّ شَرْعِي كَوْنٍ لا كَوْنٍ كَوْنٍ وغالب الجعل المذكور في القرآن كَوْنٍ وإن كان يأتي بمعنى الشرع مثل قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة المعنى ما جعلهم شرعا وأما كله فقد وقع ثم قال تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب إلى آخر يستثار من هذه الآية الكريمة استاذ رسالة موسى ولقد آتينا موسى الكتاب وتأكيد هذه الرسالة بقوله ولقد آتينا لأن جنة مؤكدة بثلاث من الكتاب اللام وقد والقسم المقدر والقسم المقدر ومن فائدها أن موسى عليه الصلاة والسلام رسول حقرا لا يجد الشك فيه لطول فلا تكن في مرية من لقائه يعني أن هذا حق لا تكن في شك من أنه حصل لموسى هذا الذي حصل وهذا على التكتير الذي ذكرنا أما على ما قاله المؤلف فيستفاد منه أن محمد صلى الله عليه وسلم تبع يلاقي موسى ومن فوائد الآية الكريمة أن الشراء تتهى القرآن هدى تقول واجعلناهم هدى لكن هداية مخصوص لمن؟ لبني إسرائيليين واجعلناهم هدى لبني إسرائيليين ومن فائد آج الحريمة الإشارة إذا أنه لا ينبغي لنا أن نبدو بالهدى من الشراء مما تقوله لبني إسرائيل هدى لبني إسرائيل أما من بعد ذلك الرسول فالهدى لهم هو القرآن ثم قال تعالى