3371 - 4600 هل نقيم حد الزنى على رجل استلحق ولداً وعلى امرأة ولدت ولداً من غير زوج؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا لأن الزنا لابد فيه من إقرار أربع مرات ولابد إذا أقر أن يبقى حتى يتم عليه الحب لا أحد أغزم به اختلف العلماء فيما لو حملت امرأة حملت امرأة ما لا زوج ولا صيد ولم تدعي إكراهم قالوا إن هذه لا يقام عليه الحب لو نرى هذه المرأة كل سنة تحمل ونجيب وليه يقول بارك الله فيها نجيب العقيقة نذبح ثنتين نعم ولم تعرض لها هكذا قال العلماء أي ضعيف هذا القول أنا أقول أنه ضعيف عمر بن خطاب الظلام على المنبر قال إلا أن تكون البينة أو الحبلة نعم إلا أن تكون الحبلة والاعتراف فالحاصل إني أقول ما يجب على الزوج أن يجلب لأنه ربما أنه تاب والزاني إذا زنى وتاب قبل أن يقام عليه الحد فإنه يرفع عنه الحد حتى لو شرانة الحد وهرب وتاب ما نكمل عليه في قصة ماعز لما هرب قال النبي عليه الصلاة والسلام هل لا تركتموه يتوب فيتوب الله عليه يعني الحقيقة إذا تأملنا إذا تأملنا النصوص الشرعية وجدنا أن الأمر فيه سهولة ولله الحمد خلافا لما نعتقده نحن الآن بالشدة والغير الأمر سهل فيه سهولة فيه سهولة حتى أن أنه حصل نقاش بين بعض بعض الناس وآخرين قالوا إن الإنسان الذي يفعل الكبائر ويموت بدون توبة فإنه لا يعاقب عليه لأن الله من حق عباده عليه الذي أوجبه أن لا يعذب من لا يشرق به شيئا وأنه حرم على النار من قال لا إله لله خالصا من قلب حرمه على النار فجرى نقاش بين أهل العلم في هذه المسألة ولكن الصحيح أن الكبائر لا بد لها من توبة وأنما دون الشرق تحت المشيئة إن شاء عقب الله له وإن شاء عقبه