8 of 27 – Tafsir of Surah As-Sajdah | He is the Knower of the unseen and the witnessed, the Exalt...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قالوا ذلك عالم الغيب ذلك الخالق المددر وآتها باسم الإشارة الضالة على البعد نعم لعظم شأنه وعروه تبارك وتعالى وقول الخالق المددر اللي تقدم هاتان السفاتان فقط نعم الخالق المستوي على
عرشه المددر لخلقه وللثوى العرش من أهم ما يكون في هذا المقام لأنه مع علوه لا يخشى عليه مغاب ولا مشوش فكان ينبغى أن يذكره المؤلف مع هذا فهو الخالق وهو المددر وهو المستوي على عرشه ومع
علوه والثوى على عرشه لا يخشى عليه شيء ومع خلقه أيضا وتدبيره يخشى عليه شيء ولا لا لا يخشى عليه شيء ولهذا رب عز وجل أعلم منك بنفسك يعني هو الخالق فهو الذي يسره خلق جسمك وهو الذي
ينميه وإذا نمى جسمك بمقدار ذرة فإن الله تعالى قد خلق هذا منه وهل أنت تشعر بما نموم في جسمك بمقدار ذرة لا إذا فالله أعلم منك بنفسك لأنه الخالق وهو المددر وهو المستوي على العرشه عالم
الغيب والشهادة أي ما غاب عن الخلق وما حضر الغيب ما غاب عن الخلق وهو نوعان غيب مطلق لا يعلمه إلا الله وغيب نسبي في حيث يكون غائبا عن شخص غير غائب عن أهم طيب والمراضي الأول يستعلم
كلهم يعلم ما غاب عن الخلق غيبا مطلقا في حيث لا يعلمه أحد وما غاب عنهم غيبا نسبيا كمثل الآن الذي في الشارع غائب عننا لا نعلمه لكن الذين هناك يعلمونه وما هنا نحن يعلمهم وهم لا
يعلمونه هذا الغيب إيش نسبي أما علم المتقبل وما يكون مما لم يخطرنا الله به فإنه غيب مطلق الشهادة يقول الحضور شهادة الحضور لأن شهد بمعنى حضر وبمعنى أخضر بها معاني فهنا المرب الشهادة
الحاضر فهو يعلم الغائب والحاضر العزيز المنيع في ملكه الرحيم بأهل طاعته العزيز تستره المعلف لأنه المنيع في ملكه ودائما يمر علينا في تبطيل مؤلف نفسه فيقول العزيز بمعنى الغالب بمعنى
الغالب وقد سبق لنا أن العزيز هو من اتصف بالعزة وأن العزة ثلاثة شمعان عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناء عزة القدر والقهر والامتناء فإذا قلت هذا الشيء عزيز بمعنى أنه ذو قدر كما يقول
طائل لي أخيه أنت عزيز عندي يعني لك قدر عندي ومنزلة وعزيز القهر كما يقال وينصر الله نصرا عزيزا يعني فقر به الآدف والثالث عزة الامتناء نعم وهذا كما يقال في الأشياء النابرة هذا عزيز
هذا عزيز وكما في قوله تعالى وما ذلك على الله بعزيز أي الممتناء تماما الامتناء باعتبار كونه صفة لله معناها أنه يمتنع أن يناله نقص في ذاته أو صفاته ولهذا يقولنا لكنا المنيع في ملكه
فلا يلحقه نقص لا في ذاته ولا في صفاته وأما قول الرحيم بأهل طاعته فكأنه أخذ هذا التخصيص من قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما والصواب أن الرحيم هو من من رحم غيره ويشمل المؤمنين وغير
المؤمنين ولكنه إذا قيل وكان بالمؤمن رحيما فالمرابد الرحيم هنا الرحيم الخاص الرحمن الخاص أما إذا أطلق فهو رحيم بالخلق كله وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا أطابق المطر فإليه تجارون
هؤلاء الكفار هل الله عز وجل رحمهم والله هل رحمهم الله نعم بالمعنى العام بالمعنى العام رحمهم فهو تعالى ينجل عليهم مطر وينبت لهم النبات ويعطيهم الهزم وفقحها وغير ذلك لكن هذه رحمة
عامة رحمة عامة أما رحمته بالممنيفة هي رحمة عامة وخاص نعم ثم قال يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعجي إليه في هذا دليل أو في هذه الآية دليل على كمال سلطان الله تعالى حيث جعل تدبير
الأمور إلى من إليه يدبر هو وفيه كمال سلطاننا وأن التدبير له وحده وفيه رد على القدرية لا رد على القدرية الذين يدعون أن أمر الإنسان مستقل به المساعدة لأن الله هو الذي يدبره إذا رد
على القدرية نعم لأن نقول إن فعل الإنسان من الأمور والذي يدبره هو الله عز وجل فإن قال قائل وفيه دليل بقول الجبري وش نقول لكن هناك آيات هناك آيات تدل على الإنسان فاعل بالاختيار لمن
شاء منكم من يستقيم وما تشاءون إلا يشاء الله وفي قوله منكم من يرد الدنيا ومنكم من يرد الآخرة يبتغون فضلا من ربهم ورضوانهم وما يشبه ذلك كلها تدل على أن الإنسان إرادة واختيارا ومن
ثوائد الآيات الكريمة إثبات علو الله عز وجل إثبات علو الله عام وتعالي من قوله يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرجو إليه نعم بقوله من السماء إلى الأرض هذا النزول ثم يعرجو إليه هذا
النزول ولا نزول إلا من عالم ولا قعود إلا إلى عالم في استفاد علو الله تعالى من الجنتين جميعا يعني كل واحد على فراء ومن ثوائد الآيات الكريمة أن أمر الله عز وجل كامل للسماء والأرض
لأنه إذا كان يدبر الأمر من السماء إلى الأرض فالسماء من بابه أولى لأيما أقرب إليه السماء ومن ثوائد الآيات الكريمة أن هذا التدبير الذي يكون بلحظة في يوم مقداره مقداره مقداره ألف سنة
ألف سنة نزول وعروف يكون هذا بلحظة لأن الله يقول كن فيكون وهذا يدل على تمال نفوذ إغادة الله سبحانه وتعالى وأنه لا يمنعها بُعد إثنان وثم قال ذلك آلم الغيب والشهادة العزيز الرحيم في
هذه الآية إثبات عموم علم الله لقوله آلم الغيب والشهادة وفيها من ثوائدها إثبات هذين الإثمين من أسمائه العزيز الرحيم وما تضمناه من الصفر وهو وهي العزة والرحمة وكمال عزته ورحمته
باجتماعهما أنه مع كونه عزيزا قاهرا غالبا فهو أيضا رحيم لأن بعض الأعزاء إذا عز لا يرحم قولا وبعض الظحماء تصل به الرحمة إلى أن يكون في مقام الظل فهو سبحانه وتعالى جامع بين العز
والرحمة وهذا من كماله أطلال يعني جامع بين العز والرحمة فيه كمال أكثر من إثبات العز والرحمة وهو أن رحمته مقرونة بعز ليست رحمة الظل وأن عزته أيضا مقرونة برحمة ليست عزة جبروت لا رحمة
فيها نعم