24 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah | And We made them leaders guiding by Our command wh...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَيْمَةً بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِدْدَالِ الثَّانِيَةِ يَا أَمْزِ قادة تفسير لأئمة أئمة هذا تحقيق أئمة أئمة إبدال الثانية يا أن والمؤمنه ما هذا في التسهيل فلا أدري أن يكون فيها قراعة أو أنه غفل عنه سجر مراجعة لأن كثير من القرى عندنا يطرونها بالتسهيل وجعلناهم أئمة فإنهمهم أئمة بالتسهيل سجر مراجعة خير وقل قادة تفسير لأئمة لأن الإمام هو الشيء الذي يقتدى به ويتبع نعم مشهور لا يكون شاطر عنه لا ما هو مع الشيء لما هو الحكم مشهور شيء مقدر وقل يهدون الناس بأمرنا يهدون أن يدلون الناس والمراد بالهداية هنا هداية لأن هداية التوفيق لا تكون إلا الله عز وجل لكن هذه هداية دلالة وقول بأمرنا يحتمل أن يكون الأمر الشرعي أو الأمر الكون فإن كان الشرعيا فإن كان مراد بالشرع المعنى يهدون الناس بالشرع أي إليه وإن كان الأمر قدري فالمعنى أنهم يهدون ذلك ويدلونهم بقدرنا وتقديرنا والحقيقة أن الأمر شامل أن الأمر هنا شامل لمعنائهم جميعا وقوله بما صبروا لما صبروا على دينهم على البلاء من أدوهم على دينهم وعلى البلاء من أدوهم لما صبروا لما هذه فيها قراءتان قراءة لما صبروا وقراءة لما صبروا أما على قراءة لما صبروا فهي بمعنى إيش المعنى المعنى المعنى فهي ايه انظر لما صبروا فاللام حرف جرمى مسترية اي لصبرهم وتكون لام هنا تكون لام للتعليل وقال الصبر قال المؤلف على دينهم وعلى البلاء من عدوهم يكون صبر هنا على أحكام الله الكونية والشرعية الحكام الكونية والشرعية فالحكام الكونية على دينه والشرعية على دينه والكونية على قوله وعلى البلائن والأدوين وكانوا بآواتنا الدالة على قدرتنا ووحدريتنا يوطنون وكانوا بآواتنا يوطنون الله حقا كانوا معظفة على صبر يعني لهذين الأمرين الصبر واليقين واليقين هو أعلى درجات الإيمان لأن اليقين معناه يقين لا قوات عماعه ولا شك فيه وقد قيل بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين نقول هذه الآية لما صبروا وكانوا بآياتنا اليقين وقيلوا بآياتنا بجعلة على قباتنا ووحدانيتنا يشمل الآيات الشرعية والقومية وفي قراءة بكث ظلام وتحفيف الميت وهي لما صبروا إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون من أمر التير إن ربك هو يفصل الفصل بمعنى القضاء أن يقضي ويحكم حتى يميز الحق لهؤلاء وهؤلاء والحكم كما قال الفقهاء هو فصل قصمات لأن به يتميز حال من هذا يبصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا يختلفون بحكمه الجزائي أو الشرعي أي جزائي لأن حكم الشرع فاصل في الدنيا هؤلاء على حق هؤلاء على بلد لكن رب الحكم الجزائي الذي هو غاية هو غاية الشرع الذي هو غاية الشرعي فيه مطيانه يفصل بينهم هؤلاء الى النار وهؤلاء الى الجنة وقالوا فيما كانوا فيه يختلفون متى كانوا يختلفون في الدنيا يختلفون فالمؤمنون يقولون ان هذا هو الحق واؤلاث يقولون ليس هذا هو الحق لكن يوم مطيانه يفصل بينهم فيما كانوا فيه يختلفون ويتبين من هو الذي على الحق وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون نعم وجعلناهم أئمة إلى آخره يستفاد من هذه الآيات الكريمة فضيلة الصبر من يلنا أقول فضيلة الصبر نعم من الجزائر عليه من كون الصبر يكون إماما وهذا دليل على أن الصبر محبوب إلى الله يجازع عليه بهذا الجزائر العظيم ومن فواهد الآيات الكريمة فضيلة اليقين تقوله وكانوا بآياتنا يوقنوا ومن فوائد العيس الكريمة نيل الإمامة في الدين بهذين الوصفين وهما الصبر واليقين نعم ومن فوائد العيس الكريمة أن الجزاء من جنس العمل لأن هؤلاء لما صبروا وأيقنوا صاروا أئم يقتدى بهم كلما أصاب الإنسان شيء قال لقد أصيب خلان فصبر فبيصبر كلما وردت عليه شبهة قال لقد كان فلان موقنا فأنا أوقن فيكون سنبذلك إماما ثم قال تعالى إن ربك من فوائد الآيات الكريمة قبل أن نخرج إثفاث الآيات لله وكانوا بآياتنا يوقنون نعم قال وإن ربك هو يفصل بينهم يوم الضيامة فيما كانوا به يختلفون من فوائد الآيات الكريمة أنه لا حاكم في الآخرة إلا الله من أين تأخذ من ضمير الفصل إن ربك هو يفصل هو وحده يفصل وقد قال الأرض تعالى في آية أخرى لمن الملك اليوم ها نعم لله الواحد القهار وقال تعالى فالحكم لله العلي الكبير ومن فوائد الآية الكريمة إثبات يوم القيامة لقوله يوم القيامة ومنها أن الله تعالى يحكم بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم إن ربك أو يبسل بينهم من مقيمه فيما كانوا فيه يختلفون فيقول أنتم على حق وأنتم على باطل وهؤلاء للجنة وهؤلاء للنار أيهم الغالب؟ أيهم الغالب؟ أيهم؟ المؤمنون؟ متأكدون؟ أو الكافرون؟ الكافرون هم الغالبون؟ ايهم الغالب المنتصر المؤمنون طيب وش الدليل لا الله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على مؤمنين سبيلا غاضي يعلن الحكم بين الخصمين ويقول انت الغالب فيعلم بالحكم قبل القضية جوز هذا ولا معجوز شيء حق الله عز وجل لا شك أنه جائز فالآن نحن نقول نحن نتخاصم مع الكافرين ولن يكون لهم علينا سبيل لكن لو يجي مثلا قضية في الدنيا يجي القاضي والطالب وفلان تركب فات وذلك لا يوجد السبيل عليه يجوز ولا لا هذا لا يجوز لا يجوز أولا لأن القاضية الآن ما بعد حدث عليه القضية ولا يدري ثم إن الخصم غالبا وشد الحجة للغل اللي عليه الغالب أن تذكر الحجة التي له سواء قصد إخفاء قضية خصمه أم ظن أنها لا تنفع لنعم ومن فوائد العيات الكريمة أنه لا وفاق بين المؤمنين والكافر فيما كان فيه يختلف أي إنسان يحاول أن يقارب بين الإسلام النصرانية أو بين الإسلام واللهودية فإنه أراد أن يرد اللبن في الضرب ممكن ولا لا ممكن ولا غير ممكن هذا غير ممكن كل كافر مهما كان سواء انتسب إلى الإسلام أم كان كافرا معلنا بكفره فإنه لا يمكن أن يتوافق مع المؤمن الأبد ومن زعم ذلك فقد أبعد النجاح وحاور شيئا مستحيل ايها