12 of 27 – Tafsir Surah As-Sajdah | And they said, "When we are lost in the earth, will we indeed...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد وقالوا قلنا لك أي ميك ربا قالوا موردين هذه السبب أئذا ضللنا في
الأرض أئنا لمنظرون أئنا لفي خلق جديد أئذا ضللنا في الأرض قالوا نعمل عبنا فيها بأنصرنا فرابا مختلطا بها هذا ما نضللنا في الأرض يعني عبنا فيها وصلنا فرابا كثائر فراب أئذا حصل ذلك
أئنا بفي خلق جديد استفهام إنساء يعني أنا كون في خلق جديد بعد أن أكلت للأرض وبللنا فيها والاستفهام هنا إنكاري يعني لم يكون ذلك لن يكون ذلك هل يشكبها؟
هل هي حجة ولا؟
أقول لها الحجة الجواب ليست استخدته لأننا نقول أنتم خلقتوا من تراب والذي خلقكم أولا من تراب قادر على أن يجيدكم ثامن من هذه التراب بلأ طيبا ولهذا جاءتها الآن بعد ذكر خلق الإنسان من
طيب لما قالوا أئذا ضلنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد سيد أئذا ضلنا إذا هذه السرطية فأين جوابها؟
سوابها مفهوم من الجملة بعدها يعني أن يشأ خلق أي بغلنا في الأرض يشأ خلقا جديدا يعني يشأ خلقا جديدا وقوله أئنا لفي خلق جديد يعني أيتأكد أيتأكد أننا في خلق جديد ولهذا لو قال قائل إذا
كانت الجملة الإستفهامية هنا للإنكار فكيف تأسلّام الزالة على التوكيد أئنا لفي نقول المراد ينكرون أن يتأكد ذلك يعني أيتأكدوا أننا في خلق جديد سابعا تأكدنا للأرض فقول إخوتي موسف أئن
كذا أنت يوسف؟
قال أنا موسف بلهم أن هذا أن هذا التأكيد كأنهم ينكرون ما أفكد من كونهم يرجعون أئنا لفي خلق جديد قول ذفي خلق هل الخلق هنا بمعنى محبوح؟
يعني أئنا لنكون في أمة جديدة أو أنه محبوح بمعنى التقوير يعني أئنا ففي خلق أي لا أن يخلق من الله يعني يحكم المانيوة لهما صحيح ولا يتعارض يعني أنا أكون في خلق جديد في أمة جديدة أو
أنا أخلق خلقا جديدا جديدا طابعا ضللنا في الأرض وقلنا ثرابا وجرب ها رضوانا نعم فكونوا في خلقا جديد وما ذلك على الله إذا أعلم فالذي أنشأكم من الثراب قادر على إن يعيدكم منه حتى لو فمي
الإنسان كله مع أنه ورد في الحديث أنه يفنى كله إلا عجب الزنب فإنه منه يخلق الإنسان كالنواف ويستثنى من ذلك الأنبياء عليه الصلاة والسلام فإن الله حرم على الأرض أن تأكل أبسادا أنبياء
وهذا بني أعلان على قدرة الله عز وجل وإلا فالأنبياء بشر من أين هم مكونون خلق أسنا من خلق لكن الآن من لحم وعظم وجل فسائل بني آل ومع ذلك الأرض ما تأكله ما تأكل منه شيئا أبدا أما غير
الأنبياء فإنه تأكله لكن قد يحمي الله عز وجل فإن بعض الناس لا تأكله الأرض ألا نوع منه ترام نعم جائلا؟
نعم جائلا؟
نعم جائلا؟
هذا هو الأصل أنه تأكله أإما لفي خلق جديد بل هم قال الله تعالى بل هم بلقاء ربما فيها والناس بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين أرطاق ناشية
بتحقيق الهمزتين في الموضعين فيقرأ أَإِذَا ظَلَلْنَا فِالأَرْضِ أَإِنَّا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ أَإِذَا ظَلَنَّا فِالأَرْضِ أَإِذَا ظَلَلْنَا فِالأَرْضِ أَإِذَا ظَلْنَا فِالأَرْضِ
أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ أَإِذَا ظَلْنَا فِالأَرْضِ كَمِنْ قِرْعَفِي لَفِي خَلْقٍ فالثانية الثانية أَإِذَا مَثْلِهَا مِحَقَّقَةً أَإِذَا ظَلْنَا فِالأَرْضِ أَإِذَا ما تفعينها أيضا
أَإِذَا ظَلْنَا فِالقِرَاعة ظَلْنَا فِالقِرَاعة ظَلْنَا فِالقِرَاعة ظَلْنَا فِالأَرْضِ أَإِذَا ظَلْنَا فِالأَرْضِ يَقُولُ مَنْنِسْ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قال الله تعالى بَلْ
هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ بِالْبَأْتِ كَافِرُونَ يعني أن بَلْ هُمَا لِلْفِرَاقِ الْإِبْطَالِ وَالْإِنْتِقَالِ الْإِبْطَالِ يعني بل الأمر ليس كما شبهوا ولبسوا فهم يعلمون قدرت الله
لكنهم جاهدون فَالْهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ وقالوا بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ متعلق بكافرون وكافرون خبر خبر من سجاهن أي بل هُم كافرون بلقاء ربهم أي بملاقاتهم ومتى تكون ملاقات
تكون بالبعث ومن كذب سفر بلقاء الله فقط كفر بالبعث ولهذا قلهم عليه مفسرا لها بالمرأة لا بالمعنى قال بالبعث والله فهي أخص من النداء اللقاء بمعنى ملاقات يا أيها الإنسان إنك كادح إلى
ربك سبحا وملاقات الإنسان أي إنسان فأما من يستبورين إلى آخر يعني هؤلاء كافرون باللقاء الله لأنهم لا يؤمنون بالبعث ومن لم يؤمن بالبعث بم يؤمن باللقاء الله ثم قال عز وجل وقالوا
أَإِذَا دَلَنَّا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا ذَكِي خَلْقٍ جَدِيْهِ يستثاروا من هذه الأسريمة توضيح هؤلاء المنسرين كما ذات في أحدهم بل هم بلضاء ربهم كافرون ومن رائدها أن هؤلاء المنسرين
كانوا شاكين في قدر الله نعم لقولهم أَإِذَا دَلَنَّا فِي إِنَّا وَيَحْتَنِنْ أَنْ يَقُونَ بَعْرِكَ مِنْهُمْ مُكَابْرَةِ وَأَنْهُمْ عَالِمُونَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ لَكِنْ يُكَابِرُوا
وَيُؤَيِّدُوا هَذَا خَوْلُهُمْ بَلْ هُمْ بِلْلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرِينَ يعني الأمر واضح لكن هؤلاء اقتصار ومن ثوائد الآية الحريمة تمام قدرة الله عز وجل في إعادة الأموات بعد أن
طابوا في الأرض ومنحلوا فيها يشئهم الله تعالى خلقا سديدا ومن ثوائد الآية الحريمة افطالوا قول من يقول إن البعث إيجاد من عدم لأن فيه من يقول إن هذا الخلق معذب بالكلية ثم ينشأ من ذلك
وهذا قول فاط لأنه لو كان الأمر فذلك لكان السواب لمن لا يعمل والعطوبة على من لم يعمل فلقلنا إنه يعدم بالكلية ثم ينشأ خلق جديد ويحافظ طيب هذا الجديد ما هو موضوع بالأول فيكون معاقبا
على ما لم يفعل ومثابا بما لا يفعل والله تعالى قد بيّن أن الإنسان نفسه هو الذي يعاد وليس يعدم ثم يخلق من جديد ولكنه يعاد كما بدأنا أول خلق نعيده نعيده ما قد نخلق غيره نعم الشاهد
قوله إذا ضللنا في الأرض أإن فهي خلق جديد فإذا ضللنا نحن نقول كيف بعد ما نغيب في الأرض ونكون طرابا كيف نبعث فإذا ضل هذا على أنه على أن البعث هو إعادة ما سبق وليس جاء خلق جديد ومن
ثوائد الآية أن هؤلاء المنزلين البعث ليس عندهم كجة إلا مجرد وضع صفر لقولهم لقوله بل هم بلقاء رب يمسافرون ومن ثوائدها إثاث ملاقاة الله عز وجل ومسيئا لقوله بلقاء ومثله قوله يا أيها
الماء يا أيها العصان إنك تابع إلى ربك سبحا وملاقين ومنها اشتركوا في القناة