16 of 27 – Tafsir of Surah As-Sajdah I So taste [the punishment] because you forgot the meeting o...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون قال الله سبحانه وتعالى فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا المؤلف يقول وتقول لهم الخزنة إذا دخلوها فذوقوا بما
نسيتم ولننظر في كلام المؤلف هل يوافق ظاهر الآية نقرأ فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم هل يناسب أن يقول لقائد الملائكة وأن الملائكة تقول إنا نسيناكم من يقائد لهم؟
الله الله نعم كما قال تعالى نسوا الله فنسيتم فالطور من هذا القول من قول الله عز وجل يقول لهم تقريرا وتوبيحا وتنديما أيضا يقول فذوقوا بما نسيتم ألم هنا ليس للإسراء ولا لمجرد الأمر
ولا في التوبيح والتقرير والإهانة فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا قال المؤلف فذوقوا لعباد أفادنا بهذا التقدير أن مفروض روقه نعم مفروض مفروض تقديره لعباد واحسن أن لا يكون لها مفروض
نعم أن لا يكون لها مفروض والمعنى فيقوله دق إنك أنت العز وجل يكون مرادة مجرد التوبيح والتقرير نعم قال فذوق بما نسيتم لقاء يومكم هذا أي بفرقكم الإيمان به والعمل له وأفادنا بقوله بما
بفرقكم أن ماء مصري وأن نسيتم بمعنى فرقكم وهو كذلك فإن ماء مصرية أي بالنسيان والنسيان هنا بمعنى الفرق وليس النسيان الذي هو ذهور القلب عن معلوم لأن النسيان المعروف هو ذهور القلب عن
معلوم وهذا لا يعاقب عليه النسيان ويطلق النسيان على الفرق جهو الذي يعاقب عليه والدليل على إطلاق النسيان على الفرق خوله فعالى ولا تكونوا كلا نسوا الله فنسهم وهذا الآية إننا نسينا
بمعنى بركنا وليس معنى هذا هو القلب عن معلوم بقوله فعالى في كتاب لا يضل ربي ولا ينسي فالنسيان المنفي عن الله غير النسيان المنفذ له هو السر والنسيان المنفي عنه هو الظهور الظهور عن
الشيخ نعم وبما نسيتم لقاء يومكم هذا نسيتم لقاء فركتم الضغة المرات فركتم العمل له والإيمان به إنا نسيناكم فركناكم في العداء صلى الله عليه وسلم فركهم الله عز وجل وما نفذهم لا يغذى
لأعلامهم بهم جدا وعلا ولكنهم فركهم وقال لهم بعد المراجعات قال لهم اختأوا فيها ولا تسلمون هل يتسلمون بعد ذلك درس العداء أبدا لأنه في الأخرى ما يغلون خالفهم لما قال اختأوا فيها ولا
تسلمون انقطع رجاؤهم من كل ربيع واليورد الله وأيصوا من كل خير إننا سيناكم وذوقوا عذاب فركناكم بالعذاب وذوقوا عذاب الخلج الجائم بما كنتم تعملون من الكبرية التأكيد هذا تسرار للتأكيد
وبيان إنما ذاقوه لا يمكن أن نزول عنه مع أنهم قالوا هنا سبق إرجعنا نعما صالح فقال ما في الرجوع سبقوا عذاب الخلج يعني عذاب الجائم وهذا من بابي عذاب الخلج إلى نوعه نعم أو على تقليصي
بالضرطية يعني عذابه في الخلج وعلى كل حال هو عذاب جائم عذاب الخلج بما كنتم تعملون ما هنا يحتمل أن تكون اسما موطولا أي بالبلي كنتم في الجنيا تعملونه ويحتمل أن تكون مصدرية ولكنها
ظاهرة في الصيف المعلف أنها اسما موطول نعم بما كنتم تعملون من الكفر والسكين ثم بيّن الله عز وجل من يمؤمن حقا فقال إنما يؤمنوا بآياتنا القرآن الذين إذا يفكروا بها إنما أبت حصر حصرت
الإيمان في من في الذين إذا يفكروا بها ربهم فروا سجدا وقال إنما يؤمنوا بآياتنا قال المؤلف القرآن وعلى هذا فهي الآيات الصرعية والصواب إنها عام قال الله تعالى فذوقوا بما نسيتم لقاء
يومكم هذا إلى آخرهم استفار من هذه الآية الكريمة أن أهل النار يوبّقون بتركهم العمل للنجاة منها لقوله فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا ويتفرع على هذه الفائدة زيادة التعذيب التعذيب
الجسد أو القلب القلب لأن الإنسان إذا وفّخ على عمل عمله هو يزداد حصرا ونبما ومن فوائد الآية الكريمة تطلاقوا النسان على السرق لقوله نسيتم إننا نسيناكم إننا نسيناكم ومن فوائدها اتباك
الأفعال الاختيارية لله عز وجل نسيناكم تركناكم وهذا يدل على أنه فعال يترك من شاء ويقبل على من شاء ومن فوائد الآية الكريمة أن عذاب النار دائم لقوله وذوقوا عذاب الخلد الخلد وهذا هو
الذي عليه عهد السنة والجماعة أن عذاب النار أبدي فرمدي كما أن نعيم الجنة أبدي فرمدي لكن ذكر ابن القيم رحمه الله أن مختلف في أبدية النار قولي وأما عذابها فهو أبدي ما دامت النار
موجودة فلا يخرج منها أهلها ما دامت موجودة أبدا لكن الكلام في أبديتها هي هل هي مؤبدة أو مؤمدة لكن الصواب أنها مؤبدة صواب أنها مؤبدة وقد ذكر الله تعالى ذلك في سياة آياتنا القرآن في
سورة النساء وفي سورة الحزاب وفي سورة الجن في سورة النساء آتنا آية بر الشيء إن الذين كفروا وظلموا طريقة إلا طريقة ما قالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يصير نعم هذه آية النساء ثانية
الأحزاب إن الذين كفروا وظلموا ولا ليهديهم طريقة إلا طريقة ما قالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يصير نعم هذه آية النساء ثانية الأحزاب ما هي آية النساء نعم كي آية الدين نعم إن لهنا
رج هنما قالدين فيها أبدا فإذا قال قائل إن التأبيد هذا خلود قلنا لا تأبيد لخلود إلا هو المكان قائد فيه يكون مؤبدا إذا تأبد الخلود فإن مكان الخلود يكون مؤبدا بالضرور ولهذا أصراب نقول
به أن النار أبدي نعم ومن فائدها كريمة أن الله تعالى لا يذنم أحدا لقول بما كنتم تعملون ومن فائدها أن الجزاء من جنس العمل فكما أنهم أفنوا حياتهم في معصية الله فإن حياتهم الآخرة أيضا
ستكون في عذاب الله