11 of 27 – Tafsir Surah As-Sajdah I Then He fashioned him and breathed into him from His spirit I...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون وجعل لكم السمع جعل لكم هذا التفاة من الغيبة إلى الخطار خطار من الغيبة إلى الخطار بدأ خلق ثاني من ذي ثم جعل نسبة لكن هذا غيبة ثم سواه هذا غيبة ونفق فيه مروح هذا غيبة وجعل لكم ستن هذا ستطر والانتقال أو الانتفات نسميه البلاغيون الانتفات له هائدة فالفواعد منها تنهيه المخاب لأن الكلام إذا كان على وثيرة واحدة ما حصلت نفسه لكن إذا اختلق يحصل السنب سواء اختلق بعوض الضمائر كالانتقال من غيبة إلى السطاب أو بالعزب أو اختلف بشدة الصوت عندما يكون إنسان كلامه هادئا على وسيرة واحدة لا يكون هناك انتباه لكن لو أثر بزجر في بعض الأحيان يحقن انتباه للأس يحقن انتباه فالانتباه أو تغير الضيقاط كله يحقن به الانتباه وجعل لكم السمع قال لكم أين ذرديته فالخدام لا شك أنه للذردية هنا قانون عنه الثامعة حسب الثامعة حسب الثياغ مثل الثيابة التوبية أو الثيابة في بيان نعمة حسب الثياغ الصمع قال المؤلف بمعنى الأثناء بمعنى الأثناء السمع هي الأسماء لماذا أولى هي الأسماء لأن لكم جمع وقال لجمع وإذا كانوا تقابل جمع لازم أن يكون السمع لكل واحد فيكون جمعا يكون جمعا قال أهل الروح وإنما أفرد السمع وجمع الأصفار لأن السمع مفتر سمع يسمع سمعا والمفتر لا يجمع ولا يسمع وإنما يبقى مفردا ويكون مراببه الجنس والأبصار جمعوا بطر وهو القوة الباصرة وليس مصر لأن مصر يبطر مصر يبطر يبطر إبطارا فلهذا جمع هذا أنه مراببه الجنس وجاء لكم السماء والأبصار والأفئدة الأفئدة يعني القوة فذكر الله سبحانه وتعالى طريق الفهم ومكان الفهم طريق الفهم ما هو السم والبطر ومحل الفهم والوعي هو القلب جعل لكم السم والأطار ولهذا يكون السم والبطر في قناتين يطبان في القلب يتلق قيام ما يصمع أو يصبر ثم يطبان في القلب وهو محل الوعي والإدراء وجعلكم السم والأطار والأسئدة يعني القلوب أي لماذا لم يكوا الشم والدوء واللنس لأن الاستعاط في الآيات يكونوا بالسمع والبطر وبدأ بالبطر بالسمع لأنه أشمل وأعم لأنك تسمع ما لا ترى ولما كان أشمل وأعم كان الاجتداء به والحمد لله أقل لو نسبت الصمة إلى العمي فوجدت النصة قليلة لأن الصمم أشد أشد فهو وجود الصمم أهم وقول قليلا ما تشكرون يقول مالي قليلا ما ما زائدة مؤكدة للقلة قليلا ما تشكرون وقليلا مش عراب نعم تقول مطلع يعني تشكرون شكرا قليلا يعني مع هذه النعم التي تتقى الله عز وجل من بداية خلق الإنسان إلى انتقاله في الأرحام إلى خروجه بالسم والبطر والقلب مع هذه النعم العظيمة تشكرون شكرا قليلا أي تشكرون شكرا قليلا وما هذه غزائدة لتأكيد مقلبا نعم وهذا معروف حتى في الأساليب الأسفية الآن تقول قليلا ما قليلا ما يعني توقيت بهذه القلبة وهي ماذا الله يعلم ثم قال فعالة هم جعل نسله من سلالة من ماء مهي من فوائد رعاية الكريمة أن هذا الإنسان الذي سرق من الطين له نسل يعل له نسل من أد أن يبقى هذا النوع من المخلوق ذا قوله ثم جعل نسله ومن فوائدها أن الإنسان يخلق من المني فرق من المني ذا قوله فعال نسله من سلالة والصلالة هي الطلاق والماء المهين هو المني وعلى هذا فهو مخلوق مني الرجل لا مني الأوس لأنه هو الماء المهين ومن فوائد الآية الكريمة حكمة الله عز وجل في هذا الماء حيث جعله على هذا الضعف وعلى هذا الموت من أجل حفظ الحيوان المنوي إذ لو كان سائلاً دولة الماء محتفظاً بهذه حيوانات ولو كان غليغاً أفهم من هذا لكان منه ضغف على هذه الحيوانات فربما تموه ولكنه عز وجل جعله على هذا الوضع ومن ثم قال هم تواه ونفق فيه مغوحه إلى عقل مستفار من هذه الآلات الكريمة أن الله تعالى أكمل خلقه لقوله هم ثوار ويؤيد ذلك قوله تعالى لقد خلقنا الإنسان إي أحسن ثورة وقوله فورة فأحسن ثورة ومن فائد الآية الكريمة أن الإنسان جسم لا يكون إنسانا إلا بالروح فقوله ونفخ فيه من روح ومنها وليس بذات القوي أن روح جسم لأنها انفخ بهذا الجسم البائد وهو كذلك فإنه روح جسم لكنها جسم بطيط داورة داورة مع أن الملائكة تقضغه وجباله في حنوث وتفعد به إلى السماء لكن نحن لا نرى عندما تخرج روح الميت ونحن عنده هل نرى في أم؟ لا لا نرى فيه نعم ومن ثوائد الآية الكريمة ديان نعمة الله عز وجل على الإنسان لجعل السم والأسطار والأسطار التي بها إجراف المعفول وعقله ثلاثة المعفول بما هذا نستمعه البحر وعقله بالقلب ووعده ومن ثوائد الآية الكريمة أن الإنسان قليل بشكر يقوله قليلا ما تشكرون كما أن الشاكر قليلا الشاكر قليلا والقائم بالشكر على الوضع المطول قليلا قال الله تعالى وصغير من عبادة الشكر الساكر قليل يعني ما نحيط الأفراد والعشخاص واحد في العشرة هذا قليل ونفس الواحد هذا أيضا شكره قليل الساكر قليل وشكر الساكر أيضا قليل فقوله قليلا ما تشكرون هذا باعتبار الساكر الشاكر وقوله قليلا من يبادي الساكر باعتبار الأفراد الساكرين ومنها إدلاس الكريمة جمّ من لا يشكر لقوله قليلاً ما تشكرون ومنها أنه ينبغي الإنسان أن يكون شكره على حسب النعمة ففي السمع يستعمل السمع فيما يخذب إلى الله ويمنعه عما حرم الله وكذلك في البقر أما القلب فنعم يجب عليه أن يعرض بقلبه عن كل ما حرم الله وأن يقبل بقلبه على كل ما أمر الله به