4 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah I Benefits - Allah Who Created the Heavens and the Ea...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه ولي ولا شفين أفلا تتذكروا ثم قال تعالى الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما إلى أخره
يستفاد من هذه الآية الكريمة أن الذي خلق السماوات هو الله لا تريك له من أين تأخذ؟
الله الذي خلق من كون المبتدى والخبر معرفتين وإذا كان المبتدى والخبر معرفتين فإنهما تتجان الحصر الله الذي خلق لا غيره ومن ثواء إجراءه الكريمة إستات ما ترمته هذه الجملة من العلم
والقدرة الله الذي خلق السماوات والأرض لا خلق بدون علم ولا خلق بدون خدرة ومن ثوائدها ديانوا عظمة خدرة الله كيف؟
لأن خلق هذه السماوات والأرض العظيمة يدلها على عظمة الخارج أليس كذلك؟
كما أننا لو رأينا قصرا مشيدا وبناء محكما استبدلنا بها على عظمة من الباني نعم ومن ثوائد الآيات الكريمة أن بين السماوات والأرض من الآيات شيئا كبيرا من أين يأخذ؟
إن كما وجه أكثر حيث دعا له قديما لخلق السماوات والأرض ومقابل الله نعم ومن ثوائدها أن خلق السماوات والأرض تم في ستة أيام مفصلة في سوى الصف أربعة للأرض ومن ثوائد الآيات الكريمة استات
علو الله بقوله ثم استوى العرش والعرش أعلى المحلوقات ومن ثوائدها استات استواء الله على عرش وهو علوه واستقراره عليه بدون تكييف ما نكيف ومن ثوائدها استات قيام الأسعاد الاختيارية بالله
عز وجل استواء العرش يعني أنه يفعل التي يفعلها بنشيئته وهي ما يعبر عنه أحيانا استفاة الفعلية استفاة الفعلية نعم ومن ثوائد العيات الكريمة استات عظمة الله وسلطانه من قوله على العرش
لأن العرش سرير الملك وقلنا أن العرش يأظم بعظم ملكه يأظم ملكه طيب ومن ثوائد العيات الكريمة استات العرش والعرش ما هم سرير الملك هل هو الكرسي أو غيره نقول هو عند أهل السنة غير الكرس
نعم ومن ثوائد العيات الكريمة أنه ليس للخلق ولي من دون الله لقوله ما لكم من دونه ولي ومنها أنه لا شفيع لهم من دون الله ومنها إبطال تعلق المشركين بآلهتهم ودهه أنهم إن أرادوا أن تكون
وليا لهم مغيثا موقبا من الشدة فلن يكون ذا وإن أرادوا أن تكون شفعاء فلن يكون ذا أو لا يقولون ما نعبدهم إلا ليقذبون إلى الله وأحيانا يطلبون منهم جلب الخير ودفع الضرر وكل هذا لا متعلق
لهم به فله وباق إذ لا يكون ذلك إلا إلا بإذن الله ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع ففي الآية كما قلت الفائد هاله إيش اختفى الفائد نعم قالوا تعلق المشركين بآلهتهم هو أن جعلوها أولياء
أو جعلوها شفعاء ومن فوائد العاية الكريمة توضيه من لا يتذكر بعد هذا البيان لقول أفلا تتذكرون وهذه الفائدة يتركب عليها في عادة أخرى وهي وجوء التذكر بآية الله عز وجل إن الإنسان يتذكر
بآية الله ما يكون كالذي يمر عليها على أنها ألفاظ عابرة قال لغياتنا كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين بدأ يعني ابتدأ وقول خلق الإنسان المراد الجنس أو المراد العين بدأ خلق الإنسان
المؤلف مشى على المراد العين إنسان المعين وهو آدم خلق الإنسان من طين ويحتمل أن يكون مراد الجنس وبدأ خلق الإنسان لأن آدم من الإنسان شخص الله بيّن أن نتجاء خلق هذا الإنسان أفلت من
الضيء نعم وفرق بين قوله وبدأ خلق الإنسان وبين خلق الإنسان من طين فإن الأخيرة أبين في فعون المراد بها الشيء شخصا معين بإحلاف بدأ على كل حال العين مجتملة لأن يكون آدم أو أن يكون
المراد بالجنس هذا يقول لأنه آدم نمش الذي أحسن كل شيء خلقه فيها قرأته الذي أحسن كل شيء خلقه على المثال الماضي فتكون جملة خفة لشيء أو أحسن كل شيء خلقه فتكون بدأ الاجتماع وقد أعطيناكم
قاعدة في معرفة بدأ الاجتماع وهي أن تجعل البدل مضافا إلى المبدل منه ففي قولها أحسن كل شيء خلقه اجعل خلق مضافا إلى كل شيء الذي أحسن خلق كل شيء وتقول مثلا نفعني زيد علمه تقول نفعني
علم زيد واشتريت زيدا ثوبا ثوبا زيد ثوبا زيد ألا ثوبا هو تحكمن شطن برد الغرب أرابع أن يقول سياسة ثوبا زيد فقايش ثريت زيدا ثوبا نعم بدأ البعض من البعض من البعض إني يفتع ممكن لكن هذا
البعض مو بإجتماع لو قول مثلا أكلف الرغيب ثلثه ثلثة ثلثة صح أنت يقول أكلف الثلثة طايد لكن فقاعدة لابت الفرق بينه من هذا الأكبر ظاهر يعني لو ما أجعله ما جعلت طايد واقف نعم اسمني اللي
أسأل السماء هل يأتي من الله إينا لأ الظاهر من السماء الدنيا كما قلنا فقد ذكرت ماذا كيف نأخذ من السيدة فهو الله تعالي معلوم لأنه إذا كان في السماء فهو غالي وهو فوق السماء الدنيا
مجند الأرض من السماء إيه فكان الأرض طايد من السماء إيه هو كذلك هو ما رم بالسماء مدى أنه هو فوق السماء والستبيع إذا نزل الأرض لابد أنه مرم بالسماء لماذا لابد أنه مرم بالسماء لأجل
ألف سناء لأنه لو كانت السماء الثابعة ماذا لماذا لنهر مدة هالسماء يجعلنا بين كل سماء إلى سماء خمثمائة عام وكفه كل سماء خمثمائة عام يكون أطفل معه يرجع إلى السماء الثابعة يرجع إلى
السماء الدنيا لكن ما رم بها أو نقول ثم يعرج إليه إلى الله ما هو إلى السماء الدنيا يعني قوى من السماء العرش ثم يعرج إليه أي إلى الله ما بيستموه ما يضر وكيف تقديل السماء يعني ألف
السماء يعني أرجع إلى السماء العلو يعني أخبرك جديدة لا إلى الله يعرجه إلى الله إلى الله إلى الله تعالى فوق السماء الثابع أو نقول يرجع إلى السماء لأنه ابتداء السماوات التي مقابلها
الأرض يعني يرجع إلى السماء مارا بها ثم يصد الله المهم لأنه يبهر أن السماء نهر مهبر العلو لأنه كذا قويت العلو فإن ربت علوا خاصا فعين ويهربت علوا مطلقا فما الذي يعتذرين أنه ألسان
الدنيا فهو ما يتصور أن يكون مطلع السماء إلا إذا جعلنا السماء يرجوني فقط يقولوني أن الكرسي موضوع القدر منه هذا الثابت عن الزعب والعرش لا يقدر قدره إلا الله أو لا يقدر قدره إلا الله
هذا ذات سأكل منه ويقولوني أن الكرسي موضوع القدر منه هذا الزياد سأكل منه يقولوني أن الكرسي موضوع القدر منه هذا الثابت عنه عزاه والعرش لا يعلم قدره إلا الله أو لا يقدر قدره إلا الله
هذا ذات سأكل منه