19 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah I No soul knows what has been hidden for them of com...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من روة أعين جزاء ما كانوا يعملون قرف عينه بمعنى سفنة فعلى الأول تكون من القر وهو الضر ولهذا يقال إن دمعة السهور باردة ودمعة الحزن حارة دمعة الحزن حارة ودمعة السهور باردة ولهذا قال قرأ أينه إذا سرأ أما ذات هنا القرار وهي أنها لا تلسفت إلى سوى ما هي تنظر إليها يعني أن دونهم قرأ لا تلسفت إلى سوى ما هي عليها فإن معنى قرف عينه أي بردة فلم ينحقها حرارة الحزن ومعنى قرف عينه في عين فلا تنظر إلى شيء سوى ما هي عليها وهذا يكون معناه غالب الأمنيا ما انقال الله سأل وفي قراءة فالملوك وفي قراءة تكون دياء مضارح موش يكون دياء مضارح أخفي أخفي فعل المضارح أخفي يعني أنا فلا تعلمنا ثم أخفي لهم أخفي لهم أنا يعني الله عز وجل من قرأة يا عائلة أما ما أخفي له سيفعل الماضي مبنيل المجبور ففائلهم مستثر جواداً ولا وجوباً وجوب ففائلهم مستثر جواداً ولا وجوباً ما إذا كانت أخفي فهو مستثر لا جواداً إذا طرت أخفي فهي فعل ماضي ففائلهم مستثر جواداً وإذا كانت أخفي بالتكون فهي فعل مضارح وفائلهم مستثر وجوباً كثيراً والمعنى على كلك القراثين صحيح نعم فالله هو الذي أخفاه حتى على البناء المسؤول ما أخفي فإن المسؤول والله ما أخفي لهم من قرسائل قال جزاءً بما كانوا يعملون جزاءً مصعوب من أجل ولكن هل المصعوب من أجل هل عامله أخفي ولا قرّة الظاهر إنها قرّة يعني قرّت أعينهم جزاءً ولكن المعنى أخفي لهم جزاءً لأنه قد يقال إن الإرهار أبلغ جزاءً لكنها من قرّة أعينه جزاءً نعم جزاءً بما كانوا يعملون أي بالذي كانوا يعملونه في الدنيا من طاعة الله فإن قلت هذا يدل على أنهم جزاءً بعمل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لن يدخل الجنة أحد بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمّدني الله برحمته فما هو الجمع بين هذا الحديث وبين هذه الآية وأمثاله قال أبو العلم إن الجمع بينهما في اختلاف معنى الباء فالباء التي للسببية هي الموجودة في مثل هذه الآية جزاءً بما كان أي بسبب ما كانوا يعملونه والباء التي للعواب هي المذكورة في قوله لن يدخل الجنة أحد بعمل أي عوضاً عن عمل لأننا لو أردنا المعاورة والمقافة لظهر العامل مغبوناً مطلوباً قوله لو أردنا المقافة والمعاورة كان العامل مهما عملنا الصرحة هو مطلوب نعمة واحدة من نعم الله عليه تستوعب جميعنا يقول مثل قائل أنا الحمد لله أصل الصلاة والحمد وأصوم رمضان وأدخل زفاد مالي وأحب في البيض هذه موجبة للجنة فهل لا لو أردنا أن قاد له نعمة من النعم لنشعر ومن ثوائل سنة قال تعالى فَتَجَافَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ إِلَى أَخْرِهِ ومن ثوائل من هذه الآية فَضِيلَةُ بُقِيَامِ اللَّيْتَ ومن ثوائل من الله تعالى ذكره في الآية فَتَجَافَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ لكن هذا الأخلاق مُقَيِّب بماذا يعني؟ بمجاست السنة يعني بأن لا يكون في الليل فَتَجَافَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ في حدود ما جاءت به سنة وبهذا نعرف خطأ من ما يوجد في كل وعد من أن كلاما صلى ثلاث الفجر بوضوء العِكاء لأربعين سنة يعني أنه ما نام الليل يقوم الليل هذا خطأ هذا يتفرأ منه الرسول عليه الصلاة والسلام فقالت لجماعة الليلين قال أحدهم أنا أقوم الليل ولا أنام قال ما أنا فأقوم وأنام ومن رغب عن سنة فليتنين لكن أشكر هؤلاء العاضل الذين يسمون هذه السفر يريدون أن يرقبوا الناس لكن يرقبوهم في الباطل ولو أن الناس فقط تفرأ بهم بما صحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من التكشير والإنذار ومن الأعمال الصالحة يستقاموا لكن عندما أسمع هذا الرجل يسمى عليه من أربعين سنة قل الفجر بوروء العشاء أقول أنا أين أنا من هذا؟ خلص خلص أبدأ على ما أنا عليه وأصل لسنة الله العشاء ركعة فيه والوسط أقله ركعة أصل لركعة ولا يجب إلا قراءة فاتحة أقطط على الفاتحة ولا يجب إلا سعر بالعالم مرة في السدور والسعر بالعالم مرة في الضقوع أقطط عليها أيضا ويمسك لكن لو أن الناس فينتهم أثن حقا لكفى بها واحد نعم ومن فرائد الآية الكريمة طويلة الدعاء بقوله يدعون ربهم ومن فرائدها أنه ينبغي بالتاعي والعامل أيضا بالتاعي والعامل العابد أن يكون دعاؤه وعبادته بين الخوف والرجع بقوله خوفا وطمعا ومن فرائد الآية الكريمة طويلة الإنفاق مما رزقت الله بقوله ومما رزقناهم من خوفا على حسب التبطير الذي قالنا في السفين ثم قال تعالى فلا تعلمونكم ما أغفئ لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون في هذه الآية السليل على عظم نعيم الجنة من أين يرحب من قوله فلا تعلمونكم ما أغفئ لهم من قرة أعين لأن هذا لا شك أن الإبهام يدل على السفين كما قلنا السفين ومن فوائد الآية الكريمة أن في الجنة من قرة العين في المأكول والملبوح والمنفوح والمسكن ما لا يخطر على الباب لأن كل هذه الأربعة تقر بها العين قال الشاعر وَلُفْتُ عَبَاءَةٍ وَتَقَرَّ عَيْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لِبِّكِ ومن فوائد الآية الكريمة فضل الله عز وجل على العباد على المؤمنين فضله السابق واللاح السابق أن وثقهم للإيمان والعمل الصالح واللاحق أن جعل هذا الجزاء على عمله جعله على عمل جزاءً بما كانوا يعملون كانوا يعملون كأن كأن هذه النعم التي في الجنة كأنها جزاءً على عمل لهم فهي حقيقة على عمل لهم لكن فيه أن الفضل من الله عز وجل عليهم كأنه فضل منهم على أهم فقوله جزاءً بما كانوا يعملون مثل قوله هل جزاء الإحسان؟ إلا الإحسان إحسان العمل إحسان الجزاء وماذا قوله أن هذا كان لكم جزاءً وكان سائلكم مشكورًا إذا يمنوا عليهم بالإستعيل حميد ثم يشكرهم عليهم نعم يمنوا عليهم هنا بالتوفيق للهداية ثم يقول أجاذينكم على عملكم وهذا لا شك أنهم من تمامنا من أجل الله عز وجل