13 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah I Say, "The Angel of Death will take you who has bee...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم أي بقضب أرواحكم يتوفاكم يقضبكم كما تقول توفيت حقي من كلان أي قضبته وكذلك استوفيته أي قضبته على تبيل الوفاء وهي الكمال فمعني أتوفاكم أن يقضبكم والمراب قبض الأرواح وقوله ملك الموت ملك مفرد ملائكة أو مفرد أملاك وهو مشتق من الألوكة بمعنى الرسالة وعلى هذا فأصله مألك ثم حوز فقدمت اللام وأخي في الهمدة فكانت ملأك ثم صففت فحذفت الهمدة ففار ملك ولهذا إذا جمع جاءت الهمدة فقيل ملائكة ولا يقالون آلكة لأنه اتصار فيه على التحويس يعني بتقديم تأخير وهو من الألوكة هذه الرسالة فملك الموت مناه الذي أرثت الصلاة الله عز وجل لفضل الأرواح كما قال فعال فيها يتنصاف والسدق ورسلنا وهن لا يفرسون وقال ملك الموت ضيف إلى الموت لأنه يموت الناس بإذن الله فسمي ملك الموت وقد سمي بعض الآثار في إزرائيه ولكنه لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبق أن الذين صحوا من إبراهيل ومن كريم وإذرافيل ومالك خاذل النار وإبراهيل خاذل الجنة من كذلك ومن كي فيه بعض الشيء، بعضهم أنكر هذا بعضهم أنكرهم وعلى كل حال إزرائيل ناتذت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام على الرغم من أن هذا الإصل أشهر أثم الملأك عن ذو العالم وقال ملك الموت الذي وُكِّل أبيته، من الذي وكره؟ وكره الله عز وجل وهذا التوكيل ليس توكيلاً لحاجة، ولكنه توكيل سرطان وعظم لأن رب عز وجل لا يحتاج إلى أحد المجينه كل من مُكِّن ملأك بشيء، فليس ذلك على سبيل إيش؟ ليس ذلك على سبيل الحاجة، أنا إذا وكرت أحد قد يكون محتاجي لهذا لأنني لا أستطيع مباشرة العمل، لكن رب سبحانه وتعالى باحته إذا أراد شيئاً، قال له كل شيء، لكنه يوكل ذلك فوقيه سلطان وعظمه لبين سلطانه وعظمته، وأن كل شيء في خدمة سبحانه وتعالى وفي عباده وقالها الذي يوكل بكم، أي وكله الله إذا الله وكيل وموكل، أهلاً، وكفى بالله وكيلاً، وموكل فقد وكلنا بها قوماً، وهنا قال الذي يوكل بكم ولكن ليس كونه وكيلاً، بمعنى أنه متوكل بغيره والموكل أعلى منه، فما هو معه، ولكنه وكيل بمعنى رقيق على عباده مهيمن عليهم، وقاله صند الآلة يتوفاكم ملك الموت، هنا مفرد، يتوفاكم ملك وفي آية أخرى في الثلاث العام، حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا، فجمع وفي آية أخرى، الله يتوفى الأنفسة في موت، في الزمر وكيف نجمع بين هذه الآية الثلاثة، جمع أهل العلم بينهما، أو بينهن، بأن قوله تعالى الله يتوفى الأنفسة في هذا العرض، أن المتوفر هو لله، لأنه مدبر، المدبر للشيء، والمدبر للشيء فاعل له كما تقول، بان الملك أصل للحفل، يعني ذهب، جاء بالزنبيل، وجاء بالفاروح، وجاء بالنسحاب، وجاء بالسطل الماء، وربع الصين، وكان يشيل على متنه، ويبني هذا الملك، هذا الملك، لا، لكن كذلك، لا، إذا النعنى بناه أي؟ أمر ببنائه، لكن لما كان هذا البناء لا يتم إلا بأمره، أسمد عيبه، فالله تعالى يتوفى الأنفسة، ما يكن متوفيها إلا بأمره، فأسمد الوفاة إليه، أما قوله توفى الأنفسة، وقوله يتوفى الملك الموت، فإما أن يقال، إن ملك الموت هنا مصرد، مضافي عن ملائك، وهذا له وجل الله العربية، لكن ليس بصحيح من حيث الواقع، ولكن الواقع أن ملك الموت له أعوان، له أعوان قبل قبر الروح، وأعوان بعد قبر الروح، أعوان قبر القبر يتوفون الروح من البدن حتى تفضل الحسوس، ثم يقبرها، وأعوان بعد ذلك إذا قبرها، فهناك ملائكة رحمة، فانتفضل هذه الروح في الكفن، الذي من الجنة، فلا يدعونها في يده طرفة عين حتى يفضوها ويجعلوها في ذلك الكفن، وإن كان الإنسان بالعكس، ولذلك بالله، ففي عنده ملائكة العداد، ما هم تفضل النار لا يدعونها في يده طرفة عين، نعم، يكون هنا المراب، الجنة بينهم، أن إثناء الوثاة إلى الملائكة، ومن جنة، لأنهم أعوان ملك الموت، فكم لهم نوع مشاركة بهذا الكفن، وملك الموت الذي يقضبها إذا بلغت الحلقون، وبهذا الجنع يزول الإشكال، ونحن قد بيلنا كثيراً أن القرآن، والسنة ليست فيه متعارض، ولو كانوا من عند رأي الله، لو واجدوا فيه سياساً كثيراً، وأنه إذا رأيت في شيء منه متعارضاً، فتعلم أن ذلك من سوء فهمك أو طلة عين، فتدبر وتعلم حتى يجب أن ذكر الله، نعم، هذا هو قد لا يتحدث عنه، نعم، يعني ما هو علم أن يتحدث عنه، فيه لكن الذي يتولى قدها مباشرةً من عند الحلقون، هو ملك الموت، ثم هؤلاء الملائكة اللي بس داعديهم، إن كان هم الذين ينتظرون قد ضعك، فهم ينتظرون قد ضعوا ويقول آمن، وإن كان الآخرين الذين يخرجونها حتى تدر إلى الحلقون، فكذا، نعم، قال، نعم، وَلَّتَوْتَوْتَوْتُمْ مَلَكُ الْمُوتِ الَّذِي وَكْتِلَبُكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ثُمَّ أَيْهُمْ وقوموا معلف، نعم، قالوا معلف الذي يؤكل بكم أي في قفض أرواح، يعني ليس لم يوكل بناء في كل شيء، ولكنه يؤكل بناء في قفض الأرواح فقط، لكن هناك ملائكة موكلون بنا في حفظ أعمالنا، وفي حفظنا أيضاً، نعم، وفي ذلك موكلون، ملائكة موكلون في أعمالنا، يجوبون الأرض وينظرون مجارس الذكر، فيجلسون فيها، نعم، ثم إلى ربكم ترجعون أحياءً فيجازيكم بأعمالكم، نعم، صح، يعني بعد الموت، يرجع الإنسان إلى ربه، فيجاز بعمله، إن خيراً فخير، إن شرراً فشار، قال تعالى: قل يتوسعكم ملك الموت الذي وصل جثم إلى آخر، استثار من آية الحريمة أن الذي يتولى قبض الأرواح ملك الموت، فقوله قل يتوسعكم ملك الموت، ومن فائدها إثاث الملائك، فقوله ملك الموت، والملائكة عالم غيب، خلقهم الله تعالى من نور، وجعلهم من الثانيين المطيعين له، وأخذرهم على فعل مهم، نعم، بقوله تعالى: وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْفِرُونَ عَنْ عِدَادَتُهِ وَلَا يَسْتَكْفِرُونَ يُصَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالْنَهَارِ لَا يَسْتَكْفِرُونَ وقال عز وجل عليها ملائكة غراب شداد، لا يأتون الله ما أمرهم ويسعلون ما يؤمرون، لكمال الانتثال وكمال القدرة، نعم، طيب، ومن ثوائد الآية الحريمة، كمام، كمام تنظيم الله عز وجل بالأمور، وإحكامه لها، لقولها: الَّذِي وَفِّلَ بِكُمْ، فَإِنَّ كُلِّ مَلَقٍ وَفِّلْ بِسِئْءٍ مِنَ أَسْيَاءٍ بسمام النظام، وإحكامه وإحكامه، ومن ثوائد الآية الحريمة، عَرَمَتُ السُلْطَانِ اللَّهِ من أين توقف؟ من قولها الَّذِي وُفِّلَ بِكُمْ، فقد سبق لنا في الضر، أن هذا التوقين ليس عجزاً من الله عز وجل، وَلَكِنَّهُ لِبَيَانِ سُلْطَانِهِ وَعَرَمَتِهِ، صَيِّبٌ، ومن ثوائد الآية الحريمة، إثاث الرجوع إلى الله، ثُمَّ إِلَى رَبْتُكُمْ تُرْجَعُونَ، وَيُؤْخَلُ مِنْ إِثْاثِ الْجَزَاءِ، لأن هذا هو المقصود من قول ثُمَ إِلَى رَبْتُكُمْ تُرْجَعُونَ،