20 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah | Is the believer like the wicked? They are not equa...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ وَانْتَبِهَ أَيُّهَا الْقَارِدْ فَقِفَ أَلَى قَوْلِهِ فَاسِقًا فَإِنَّ فَذِرَ مَا بُقُرَّ يَقْرَيَ السِّمْرِ أَفَمَنْ
كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ ما يسَقِدْ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا فَاسِقًا فَقِفْهِ ثم قل لا يَسْتَوُونَ هذا الجواب جواب من؟
الجواب الله عز وجل لا يَسْتَوُونَ فالله تعالى استفهم وأجاب نفسه فمن كان غاصبا أجاب لا يَسْتَوُونَ أي المؤمنون وتاسقون فماذا؟
من الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات الماء ونزلا وما يعد للضيب بما كانوا يعملون أما الذين آمنوا على الصالح فلهم أما هذه حق شرق تفسير وتفيد مع الشرط والتفسير تفيد التوكيد نعم
فأما من أعضى وابتقى وصدقى الحسنة فسن السوق وأما من بخي أوصى على وقبى الحسنة فسن السوق هنا أما الذين آمنوا على الصالحات فلهم جنات الماء تكون فيها ثلاثة شرطية بدليل أنها أتى لها جواب
فلهم تفسيرية لأنها أتت بقسمين أما الذين آمنوا وأما الذين يفسروا شرطية لأنها لا شك أن هذه الصالحة في التوكيد أما الذين آمنوا وآمنوا الصالحات فلهم هذا جواب الشرق فلهم جنات المأوى
الجنات جنه جنه جنه وهي باللغة الحديقة الكثيرة للشح وسميت به لأنها تجن من فيها أي تستورها لكنها في الشرق الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائها فهي أعظم مما يدور في الخيار أو يخطر
على البال وقول جنات المأوى جنات المأوى يعني التي هي مأواهم لا يقنانا حولا ولا يتحولون عنها فهي مأوى كما أن الجحيم مأوى الكافرين لا يتحولون عنها فالمأوى مكان الإيوال أي أنها هي
جناتهم التي يؤون إليها وراه دونها نوزلا يقول المألف هو ما يعد للغيف وعلى هذا فتكون مخطرا في موضع الحاد يعني أنه يعد لهم هذا النزل نعم بما كانوا يعملون ألا هنا السببية وعما الذين
فصفوا في القتل والتكثير فمأواهم النار وليار بالله مأواهم أي مرجعهم النار يخرجون منها لا كلما أرادوا أن يخرجوا منها يعيدوا فيها أعوذ بالله شو كلما أرادوا أن يخرجوا منها يمنون
بالخروج يمنون بالخروج ترتبع بهم إلى أن يخرجوا من أبوابهم ثم بعد أن يتمنون الحروج ويريدونه يعادون فيها وهذا أشد وليرد الله في التالي يقول له لو قربت أنك محبوس في المكان تقول لك ساعة
ساعة ثم لو قربت من الباب ردك أي هذا أو أن تبقى في حجرة الحبس أين أشر أن تبقى في حجرة عشر لا أنا وينش العظم للباب أي من أشر العظم للحجرة أين أن يقرب من الباب ثم إذا أراد أن يخرج
لأنه العظم لله إذا أقول له هكذا صار كأنه يحبس عدة مرة لأن من أشرف على الحياة ثم عاد إلى الموت صار ذلك موت آخر رسول تكون عادته إلى إله ونحبسهم تكون حبسا ثانيا هكذا عادوا العظم لله
من نور الخروض وكل ما أرادوا أن يخرجوا يعيدوا فيها وقيل لهم أيضا توبيحا إذا لهم ذوحوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون فيجتمعوا عليهم العذاب والله يجتمعوا عليهم العذاب العذاب الجسء
والعذاب القلبي الجسم منه من الناس والقلبي من هذا التوبيح ذوحوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون وش حصر الإنسان عندما يقلوا هاتفا ألا يتحصر وقل لك ما كذبت كيف كذب نعم يتمنى يكون هذا
والعذاب والله وقل الله فيه من التوبيح والسنجين وإدخال الحصرة ما هو ظاهر ولهذا قال أنا زال في هاتف أخرى كذلك يريهم الله أمارهم حسراق عليهم وما هم بخارجين من النار الآن نحن إذا فاتنا
شيء لقضاء الله وقدره ومما يسوهنا من هذا الواحد يندم يندم يندم يقول ليك بعايت ومأوليك بعايت مع أنه منهي عنه لأن هذا يفتح حمل الشيطان يفتح باب الندم أو الاتراب على القدر ولهذا نهر
رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فالمهم أن هذا التوبيح يكون عذابا إيش القلبية وعما كونهم يرددون كل ما ردوا يردوا فيها فهو عذاب سسمي بدني فهم دائما يردد الله في عذاب وحسرة وندم لا
يفتروا عنه وهم فيه بسم دائما وأبدا ما في الفترة ظاهر ولهذا يقولون يا مالك وقال اللي لنا في النار لخاذنا تجهنم ادعوا ربا يخفف عنا يوما من العذاب والذب الله السريط والتقاصر ما قالوا
ادعوا ربكم يرفعوا العذاب قالوا يخفف فقط ولا قالوا يخفف جائما قالوا يخفف يوما وهذا يدل على شدة جأسهم لأنهم قيصوا من الرحمة والله بالله يتمنون ولا لهم يواجح على الله من هم اللي
يسألوه يطلبون من خزن تجهنم أن يسفعوا لهم إلى الله أن يخفف عنهم يخفف لا يرفع يوما لا لا لا دائم يخفف عنا يوما من العذاب ولكن مشتقل من خزنها وخوخ قالوا او لم تكن تأتيكم رسوكم ببينات
فيقولون بلى قالوا بلى هم يقولون إذن نحن براء منكم ما نتدخل في شأنك فادعوا هدوا عنه لكل عز وجل وما دعاء الكافرين إلا في ظلال ظلال ما يفعون ولهذا إذا أدحوا على ربي ربنا غلبت علينا
شقوتنا وكنا قوما ضالدين ربنا أخرجنا منها شقوت التضرع ربنا والاعترار وغلبت علينا شقوتنا نعم وكنا قوما ضالدين هم حكموا على أنفسهم وكل هذا من هذا التضرع لأن الإنسان باعتبر بالإساءاته
فإن هذا مدعاة لرحمته إذا جاءك واحد يعتبر بذنبه ويعتبر بذنبه هذا يوجد من الترحمه فهم يعتبرون لعلهم يرحمه ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون قال الله تعالى اخسأوا فيها ولا تكذبون
اخسوا فيذلوا وقوموا حقارا نعم ولا تكذبون بأي كلمة حينئذ ولهذا بالله يأسونهم كل خير نصلى الله عليه وسلم ولهذا قال وقيل لهم عذوقوا عذاب الناب الذي كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب
الأدنى دون العذاب الأطفال هذا فعل مؤكد بالنوم والله ولنذيقنهم تأكيداً ودوبياً تأكيداً ودوبياً لأنه مستقبل في جوال قصم وهو مفصول من الله ولنذيقنهم من العذاب الأدنى عذاب الدنيا
بالقتل والأسر وجد في سنين والأمراض دون العذاب أي قبل دون العذاب الأكبر عذاب الآخرة لعلهم أي من بقي منهم يرجعون إلى الإيمان هذا وعد من الله فالوعيد من الله عز وجل أنه ينذيقهم العذاب
الأدنى قبل العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة لعلهم يرجعون لعل للتعليق ولكن هل رجعوا منهم من رجع ومنهم من لم يرجع فإن قريش أصيب بالجد والسنين والقتل في بدر أسرطائهم والأسر أيضا ومع ذلك
رجعوا اليمان منهم من رجع ومنهم من لم يرجع فمن أراد الله له النجاة أحيى الله قلبه بأذن نواع وفرعه فرجع ومن تبع الله على قلبه يبقي على ما هو عليه ولم يرجع أو أن يبقي ناقي جلب ده أو
كذيب لننخليه للتعليقات