22 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah I And who is more unjust than one who is reminded of...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَمَنْ أَظْلَمُ مِنْ لُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ أَثَادَ الْمَأَلِقِ لَقَوْلِهِ لَا أَحَدَ أَظْلَمُ
أنَّ الْاستِثْهَامِ هُمَا لِلنَّفِلِ أي لا أحد أظلم به والظلم سبق لنا عدة مرات أو عدة مرات أن المراد به النقص في الأصل لقوله تعالى فلتا جمتين آت أقولها ولم تظلم منه شيئا أي لم تنقص
والمراد به نقص الإنسان فيما يجب عليه ودعا أي نقصه فيما منع منه ويرسك بالمحرة وقال ممن ذكر بآيات ربدي ذكر نقل ممن ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم لأتي أن يشمل كل مذكر كل مذكر لأن بعض
الناس قد يخطع لبعض المذكرين لكونه فلان وهذا ليس خاضعا للآيات هذا خاضع للأشخاص فجره لا ذكر بهذه الآية إن ذكره فلان قبل وإن ذكره آخر نعم لم يقبل ولكن كذلك يوجد أناس إذا أمرهم الإنسان
بأمر معروف ما أهمه فالربما يستهدو به وإذا أمره به آخر نعم امتثل امتثل وأظهر الموافقة ولهدق من من ذكر لألا تقيض بمذكر معين أي مذكركون وقيل بآيات ربه قال ما أنه مراد من القرآن والأصح
أنه أعم أعم من القرآن ويجمل حتى من ذكر بالتوراق في زمن التوراق ومن ذكر بالإنجيل في زمن الإنجيل نعم وبالزبور في زمن الزبور لأن هذا خكم وقيل بآيات ربه أتى بالردوبية المكتضية للانقياد
لأنه ما دام التذكير بآيات رب لك فأنجأ مرضوض عبد والمرضوب في تدبير من ربه ثم أعرض عنها وفي آيات أخرى فأعرض عنها والفرق أنه بالآيات الأخرى فأعرض أنه بادر بالعرض فأعرض الثانية بعد ما
فكر وقدر في هذه الآية أعرض والناس هاكذا منهم لن يعرض لأول وهله ولا يتكد ولا يفكر ومنهم من قد يفكر ولكنه النهاية معرض وقال إنا من المجرمين المنتقلون الجملة السعنافية لبيان أو تهديد
هؤلاء المعرضين وبيان أنهم من المجرمين ولهذا قال إنا من المجرمين وهو إرهار في موضع الإذمار والأصل إن إنا من إنا منهم لكن أظهر في موضع الإذمار للسببين السابقين الذين أشرنا إليهم أنه
من أجل أن يحكم على هؤلاء بالإجرام ولأجل أن يكون الحكم عاما لكل مجرم فيهما في أيضا والإجرام بمعنى الإذم فالمجرم هو الآثم الذي ارتكب ما لا يحل له كما في قوله تعالى فإن الذين أجرموا
كانوا من الذين أمنوا الحقوق قال إن من المجرمين منتقمون منتقمون جم ليطابق المبتدع أو من المبتدع إما إسم إنا لأصحة إننا فكهضبة المثانية التخفيفة إنا من المجرمين منتقمون والجمع هنا
وفي كل ما يضاف إلى الله يراد به التعظيم وقد صدق لنا أن النصراني لو استدل بالجمع على التعدد قلنا لو أنت من أصحاب الزيق الذين يتبعون ما تشابه منه لأنك لو رجعت إلى قوله تعالى وإلهكم
إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ذال عنك هذا الاشتباه نعم وقول إننا من المجرمين منتقمون هي كقوله تعالى والله عزيز ذو انتقام فكلمة ذو انتقام تعني أنه صاحب انتقام صاحب انتقام
يعني من من يستحقه وهنا من المجرمين منتقمون مقيدة منتقمون من المجرمين وبهذا نعرف أن المنتقم ليس من أسماء الله منتقم ليس من أسماء الله لأن نصر من أسماء الله يكون مطلقا ضالا على
المعنى الأحسن على كل تقدير فقوله تعالى ولله الأسماء الحسن كل كلمة تحتمل هذا وهذا فإنها لا تكون من أسماء الله فإن الله يقول ولله الأسماء الحسنة والانتقام لا شك أنه حسن في محله وعليه
فلا يصح أن يوصف الله به على سبيل الإطلاق وهو مادود من الأسماء الحسنة المشهورة لكن من هذه الأسماء الحسنة المشهورة كما قال شهر السلام وغيره من أهم التحقيق ليست ثابتة عن رسول عليه
الصلاة والسلام ما هي ثابتة يعني فيها أشياء من الأسماء ما تصح لله لا تصح اسما لله طيب إذن هل يوصف الله بالانتقام مطلقا وهو قال أنه منتقم الجواب لا لأنه ما ورد إلا مقيدة وورد ذو
انتقام مكرة في سياق الإثبات فلا تبلي على العموم لأنه مكرة في سياق الإثبات كما هو معروف لا تفيد العموم إنما تفيد العموم إذا فانت في السياق أن في أو النهي أو الشرق أو للصفاء من
إنكاري كما ذكره أبي أصول ثم قال تعالى ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إذا أخره للسفار من الآية الكريمة لأن من كان على هذا الرصف فهو لا يكون أحد أظلم منه بقوله ومن أظلم وها
هنا مثلة وهي أن مثل هذه العبارة جاءت في غيرها هؤلاء فقال تعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أيها الزرقات ومن أظلم ممن افترى على الله الكريمة وهنا نحتاج إلى الجن بين هذه النسور وفي
السنة ومن أظلم ممن ذهب يخلقوا كخلقه وكيف نجمع بين هذه المقوط ذكرنا فيما سبق أن نجم بأحد وجهه الوجه الأول أن نقول إن الآية هو من أظلم لا تفيد أنه لا يوجد المشارك أو مساول لهذا الظلم
فإننا نقول ومن أظلم ممن اشترك فيما هذا؟
في الأظلمين وأن هذا أعلى ما يكون في الظلم هذا واجه وواجه الثاني أن نقول إن الأظلم في النسة لما تحته من نوعه بل ما تحته من نوعه يعني فمن أهونه ومن أظلم ممن ذكر بآية ربه ثم أعرض عنها
يعني هذا أظلم ما يكون من المذكرين بخلاف من ذكر ثم أعرض عن البعض أو ما أشهده يقول هذا الأظلمية بماذا؟
بالنسبة لما تحته من نوعه من أظلم ممن منع مساجد الله يعني لا أحد أظلم في منع شيء من الأشياء ممن منع مساجد الله وعلى هذا فقص فطار الجواب لأحد وضعه ثم قال وضوء القبول على من ذكر بآية
الله من الناس من الوعيز بالعراض ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان يجب أن يقبل التذكير من أي من ذكره من ذكره من بيئة سعر المذكور ذكر ما قال ممن ذكره الرسول أو ذكره قلان أو قلان إذا
وقع التذكير أو أثاك التذكير من أي جهة فالواجب عليك القبول ومن فوائد الآية الكريمة أن الإعراض بعد العلم أقضح منه حال الجهر قولة لأن الله فعال فعال جعل هذا أعظم أفضل أن تذكر ثم تعرف
لكن من أعرض بدون التذكير فهو أهضل ومن فوائد الآية الكريمة أن الجزاء من جنس العمل لقوله إنا من المجلمين منتقمون ومن آيات من فوائدها أن الإعراض عن آيات الله بعد التذكير بها إيه؟
إجرام لقوله إنا من المجلمين ومن فوائد الآية الكريمة جواب إضافة الانتقام إلى الله مخيدا لقوله إنا من المجلمين منتقمون يعني الأخطار لله بأنه منتقم لكن مخيدا لقوله إنا من المجلمين
منتقم ومن فوائدها إجرام وعظم الله لقوله منتقمون فإن الجمع هنا للتعظيمين ومن فوائد الآية الكريمة بلاغة القرآن وأنه في آل ما يقوم من البلاغة للقرآن لقوله إنا من المجلمين ولم يقل إنا
منه من أجل أن نستفيد فائدته الفائدة الأولى أن هذا مجلم والفائدة الثانية أن الشكم يعمه وغيره من المجلمين