27 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah I "And they say, 'When will this victory be, if you ...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظروا فأعرض عنهم وانتظر إنهم تظرون قال تعالى وَيَقُولُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ مَتَ هَذَا الْفَتْحُ
بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَاجَقِينَ أَوْهُمْ كِاللَّهِ إِسْتَبْقَأُوا الْعَذَابِ فَقَالُوا مَتَ هَذَا الْفَتْحِ ليس المراد فتح نفسك بل المراد الفتح الحق بيننا لأن تكون
العاطبة لكم أيها المؤمنون وعلينا أيها الكافرون ماذا يكون هذا الذي يتوعدون به فهو كقوله ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين وهذا الاستفهام للاستبطاء الدال على الإنكار هذا الاستفهام
للإستبطاء الدال على الإنكار وليس للإستعلام والاسترشاك ولكنه استبطاء دال على الإنكار يعني كأنهم يقولون إن كانكم صادقين بأنكم لحق وأن العاطبة ستكون لكم فأين ذلك؟
فأين ذلك؟
وهذا في غاية ما يقول العناد واليولد بالله وكان الواجب عليهم أن يخافوا مما وعدهم به المؤمنون لكنهم لا يصدقون لا يصدقون كبرا وعنادا كما قال الله تعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين
في آية لا يتحرون متى هذا الفتح؟
ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قال الله تعالى قل يوم الفتح بإنزال العذاب بهم لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم منظرون فيه التفات من الاختفات إلى الغيبة ما قال قل يوم الفتح
لا ينفعكم قال لا ينفع الذين كفروا إيمانهم لماذا؟
للعموم وللتسجيد عليهم لماذا؟
بما يقصده الفعل وهو الكفر نعم يوم الفتح يعني يوم يستطل بيننا وبينكم الفكم لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون يمهلون لتوبة أو معذرة فإذا جاء العذاب بالمكذبين فإن ذلك لا
ينفعهم إذا جاء العذاب لو قالوا آمن فهو شد لي أو غير هذه القضية هو واقع نعم فلما رأوا بأس فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما قلنا به الشكل فلم يكن ينفعهم إيمانهم لما
رأوا بأسنا إلى الآن نحن في قلية معين ما في عمو لكن قال سنة الله الذي قد خلت في عباده قد مضت يعني مضت سنة الله عز وجل أن من آمن بعد معينة العلاد فإن ذلك لا ينفعه كما قال تعالى وليس
التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تكفي الآن ولا الذين ينفعهم الكفار ماتوا على الكفر طيب إذن يوم الفتح لا ينفعوا الذين سفروا إيمانه وش أراب يوم الفتح يوم
ضرص منصوب على الضرفية وعمله قوله ينفع ومن هنا أأخذ فائدة نحوية عظيمة وهي أن لا النافية لا تمنع عمل ما بعدها فيما قبلها لا النافية لا تعمل لا تمنع عمل ما بعدها فيما قبلها ولا هم
ينظرون يعني يمهلون فأعرض عنهم وانتظر إنزال العذاب بهم إنهم منتظرون بك هادث موت أو قتل فيستريحون منه وهذا قبل الأمر بقتالهم فأعرض عنهم وانتظر أعرض عنهم ليس مراد إعراض عن دعوتهم
المراد لا تهتم به هذا المراد يعني لا تجعل نفتك متعلقة بهم وانتظر وهنا المفهول محذوق يعني انتظر نزول العذاب بهم انتظر إنهم منتظرون يحتمل أن يكون المعنى ما قاله المؤلف أي منتظرون أن
ينزل بك هلاك بقتل أو غير أو إنهم منتظرون باعتبار الواقع لأنهم منتظرون يعني أنهم منتظرون العذاب الواقع فيهم فهم كأنهم لتماديهم بالكفر كأنهم ينتظرون ما ينزل بهم من العذاب وقول مؤلف
إن هذا قبل الأمر بقتالهم معناه أن الآية منسوخة وليس كذلك وفهيح أنها قبل أمر بالقتال لأن هذه آية السورة مكية هي قبل أمر للقفال بلا شكل لكنها ليست منسوخة لأن الأمر هنا بالإعراض عنه
والانتظار ليس معناه أن لا نقوم بما يجب فالآن نحن ننتظر أن ننزل الله تعالى عذاب الكفار لكن مع ذلك ندعوهم ونقاتلهم إذا كان لدينا قدرة وبهذا انتهت هذه السورة التي كان رسول عليه الصلاة
والسلام يقرأ بها في فجر يوم جمع ويضيف إله في ركع الثانية هل أتى على الإنسان ثم قال تعالى وَيَقُولُونَ مَتَى هَذِ الْفَتْحُمِينَ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِي هَذَا تَلِينُ عَلَى سَفَهِ
هَأُولَاءِ الْمُخِذِّبِينَ وَحُمْقِينَ لقولهم مَتَى هَذِ الْفَتْحُمِينَ كُنْتُمْ صَادِقِينَ وللسفحام قلنا إنه للإستبطاء والتحدي لهؤلاء الرسول عليه الصلاة والسلام ومن كان معه ومن
فوائد الآية الكريمة أن الحكم بين المؤمن والكافر من الفتح لأن الله قال كل يوم الفتح لا ينقل فأقرح هذه التسمية ومن فوائد الآية بيانه التو الكافرين وإجرامه لكونهم يتحدون الرسول عليه
الصلاة والسلام والمؤمن يقول متى على الحكم بيننا إن كنتم صادقين ومن فوائد الآية التي بعدها أن العذاب إذا نزل لا ينفع الإيمان من أين يؤخذ قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ومن
فوائد الآية الكريمة أنهم إذا نزل العذاب فلا ننظر فقوله ولا هم ننظرون ومن فوائدها أن العذاب قد يؤجل قبل نزوله نعم قل يوم الفتح لا ينفع فضاهم الآية أنه لو كان هذا الإيمان قبل نزول
العداد فإن الله تعالى يرفعه بالإيمان ولهذا عمر النبي عليه الصلاة والسلام عند الكسوف بماذا؟
بالصلاة والدعاء والاستغلال والصدقة والتكفير من أجل أن يرفع العداد الذي هذا انذار به فإن الكسوف انذار بالعداد هو نفسه ليس عدابا لكنه انذار بأن يعذب الخلق إذا فزعوا إلى الصلاة وإلى
الذكر والدعاة والسفار وفئة عنه نعم ومن فوائد الآية الكريمة لا أذكرنا أنه لا ينفع الإمام بعد نزل العداء ثم قال تعالى فآعرض عنه وانتظر إنهم منتظون في السفارة من الآية الكريمة قال أن
من مكابر يعرض عنه ويترك حتى ينزل به العداء فإذا رأيت من يكابر تأمر بالحق ولكن يكابر ويجادل ويعاند تترك لأن بقاءك معه لا يجدي شيئا فالإنسان المكابر الذي يقول هذه لست بشمس ولكن هذا
قمر يقول له نحن في النهار في الضحى أو شب الشمس قال لا انت فلطان نحن الآن بارصات الرشا وهذا الذي ترى إنما هو القمر تتكلم معه أبدا تطلب من يقرأ عليه أو من يدوي لأنه مجنون كذلك من
تريه الحق مثل الشمس والحق أبيل من الشمس نعم ثم يقول لا هذا غير صحيح فإن هذا ينبغي أن يطلب له من يداوي عقله قبل فكري هذا مكابل ما في فائدة الكلام معه ولهذا يقول الشعب كيف يصبح
بالأذان شيء إذا حتاج النهار إلى دليل نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن المكذب ماذا ينتظر التكذيب ما ينتظر إلا العذاب إنهم منتظرون وأما تفسير المؤلف إنهم منتظرون أن يحل بك هلاك أو
نحبون فهذا فيه نظر بل يقال إنهم منتظرون للعذاب بكونهم استمروا على كفرهم فهم كالمنتظري لما ينزلوا بهم وقد يقال إن الآية تشمل المعلىين جميعا يعني هم ينتظرون عن تموت وينتظرون عذابهم
باستمرارهم على المعصر كما قال فعالى أم يقولون شاعرون نتربص به ريبا منون قل تربصوا فإنما كنهم تربصين وانتظر إنهم منتظرون نسأل الله عليهم ها الانتظار ها الانتظار ها الانتظار هل
يقررون العذابة نعم كيف هم ينتظرون سواء نحسوا بذلك أو ما أحسوا لأن ما ألهم من العذابة ولهذا يتمكن كافر يعذب على طوب فهو يحس بالعذاب في حال الناس حتى إذا جاء أحدهم موت قال ربي ارجعون
لعلي أعمل صالحا في مثرة الله تعالى كلا إنها كلمة من وقائلها ومن وراء برزق إلى يمين