17 من 27 – تفسيرسورة السجدة I إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا I #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون إنما يؤمن بآياتنا القرآن الذين إذا ذكروا بها إنما أدى الحصر حصلت الإيمان في من؟
في الذين إذا ذكروا بآيات ربهم خروا سجدا وقول إنما يؤمن بآياتنا قال المؤلف القرآن وعلى هذا فهي الآيات الصرعية والصواب إنها عامة حتى الآيات الحولية كمن تذكر بما يتاره الله عز وجل
المخدرين والمسلمين فإن ذلك داخل الآيات بآياتنا وقوله القرآن يقتضي أن هذا القول خاص بهذه الأمة إنما يؤمن بآياتنا لأنهم أهل القرآن ولا كمن الأولى أن تؤخر على سبيل العموم حتى بما سبق
إن الذين أؤمن بآياته إذا أتبع عليهم نعم يقول إنما ومن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها الذين وصرابه الذين فاعب يؤمن يعني ما يؤمن إلا الذين والمراض الإيمان الثامن وقلها الذين إذا ذكروا
وعظوا بها أي وعلت موعدة اللهم وبيناتهم الآوات فإذا وعدوا بها خروا سجدا خروا جواب إذا خروا سجدا الخرور يكون من أعلى إلى أسفر ومنه خرور لنا تاقع من خرور إلى أسفر خروا سجدا من قيام
وصدقوا بحمد ربهم حال السجود وهم لا يستكترون هذه الآية أورد عليها بعض العلماء سأل قال هل كل من تذكر بآيات الله يكتر نعم أم ماذا هل أنتم الآن ما وصلت المؤمن إلا إذا قرأت عليه آية تجد
أو إذا موعدته بموعدة تجد كون ليس كذلك ليس كذلك إذن نلقي وضعا عن هذه الآية قال بعضهم أن مراد إذا ذكروا بها قروا سجدا في موضع السجود يعني قروا سجدا إذا مرت بهم آية تجد أما إذا ذكروا
بآيات ربهم يجدون أن تمضر بهم آية تجد فإنهم لا يسلوا ولكن الثواب ثلاثات الثواب من المعنى الذين إذا ذكروا بها إنقاذوا لها إنقاذوا لها وخضعوا لها ولا يلزم من ذلك أن يكون السجود مباشر
للسجد إذا ذكروا بها قروا سجدا وأن حكد المتقل فلا يلزم أن يكون الجواب مباشرا بالشرق يعني لا يلزم من ذلك أن يكون السجود مباشرا له وما يرتب الترتيب من الحروف أو الترتيب قد يراد به
الترتيب في موضعه في كل شيء بحسده ولهذا لو قلت تزوج زيد فولد له الفاول الترتيب والشعقين ومن المعلوم أنه لا يولد له ثورة عقب النفاح له هل يتكلاني؟
أول فأما هل يولد له بمجرد ما أعزه الزواج؟
ها؟
إذن ألفاؤل الترتيب والتعقيد نقول تعقب كل شيء بحسب وقال تعالى أنت رأى أن الله أنزل من السماء ماءا فتفتح الأرض مفرّة وهل المطر إذا نزل وفارت صباح وإذا مفرّة؟
ها؟
لا ولكن بعد من تتفر وبعد من تهيض لهذا المتذور كذلك هذه إذا ذكروا به خروا ما ينزل من ذلك أن يباشروا مجرد الفكير يحرون بل المعنى أنهم يتزنون بذلك يتزنوا بها انتزنوا بذلك السم والطاعة
ففجدوا في موضع السجود ولن يجد منهم السفاء وعلى هذا فلا إشترة في الآية نعم حروا سجدا سجدا حال من فاعل حروا وسبحوا معتوف على حر ومعنى سبحوا أي نزدف نعم سبحوا أي نزدف قلنا قلنا محذوب
تقدير وسبحوا ربهم أو سبحوا الله وقولوا متربسين وبحمد ربهم أفادنا المعذف أن الملباء في قوله بحمد ربهم ملباء للملبس يعني أنا أن التسبيح مقوم بالحمد ولو أنه ذهب إلى أن الباء للمصاحبة
وسبحوا تسبيحا مصاحبا بحمد ربهم بكناول وسبحوا بحمد ربهم وهم نعم أي قالوا سبحان الله وبحمد هذا معنى سبحوا بحمد ربهم يعني قالوا سبحان الله وبحمدهم واحكمل أن لا يكون مراد تسبيح والحمد
تسبيح بسان وحمد وأن المراد نزدهون بقلوبهم وحمد بأرسنة نزدهوا بقلوبهم عما لا يرحبهم وحمدوه بأرسنة عما باستماس وهم لا يستكترون الجملة حال يعني والحال أنهم لا يستكترون عن الإيمان
والطاع فلينقادون ويستعون ثم قالت هالا إنما يؤمنوا بآيات من الذين إذا يكتروا بها خفوا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكترون يستفاد من هذه العادة الكريمة أن للإيمان علامات فقوله إنما
يؤمنوا بآزمة الذين يتكتروا بها إلى أخذ ويستفاد منها أن من ادعى الإيمان بدون علامة تدعوه ساطلة ويستفاد من من أبن الله الكريمة الاستجذال بالأحوال والقرائم من أين تؤخذ لأن الله ذكر
علامة على الإيمان في هذه الأفعاد والإيمان محل في القلب لا يعلم لكن هذه الأمال قرائم وأحوال تدل على وجود ما هي ذليم عليه في استفاد من الآية الاستجذال بالقرائم يشونه السباد والأحوال
على حقيق وهذه مفيدة غاية الفائدة للقرائم وقد استدل بالقرائم استدل بالقرائم أحد الأنبياء الكرام من من هو سليمان سليمان استدل بالقرائم واستدل بالقرائم أيضا النبي عليه الصلاة في قصة
مالح بن أكبر في قصة مال حي بن أكبر لما سأل عنه بعد قصة سكايبر قالوا إنها أخمته الحروب فقال الرسول عليه الصلاة المال الكثير والعهد الخريف ما يمكن تثنيه وحي بن أكبر من أغنياء بن
النظير وين ذهب ماله ثم اتفعه إلى الزبير بن العوام وقال له مستهب على وين ضرب فأو الله أنا بذلكم على شيء كان سليئ يختلفوا إليه كثيرة فتل لهم على خريبة فإذا المال مدفون فيه فأصدر
الرسول عليه الصلاة بالقرائم على وجود الشيء ويستفاد من آلات الكريمة أن للإيمان تماماً ونقصاً لأن هذه الآية لا شك أنها في كمال الإيمان ومن فوائد الآية الكريمة من تياد المؤمن بالمواعد
أن علامة المؤمن من تياده من مواعد لقوله الذين إذا ذكتروا بها ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان المؤمن قد يفرأ عليه جهل والنساء إذا ذكتروا بها وقد ينسون أو يجهلون ومن فوائد الآية
الكريمة فضيلة الحجود لقوله ها خروا سجداً وقد ثبث الحديث إن أقرب ما يقوم لعبد من ربه وهو ساد وأمر النبي عليه السلام بالإستهاد الدعاء في حال الحجود وأخبر أنه أحفاب الإجاب ومن فوائد
الآية الكريمة الجمل بين انتفاء العيب والنقض عن الله مع سبوت الكمال له وسبحوا بحمد ربه ففي التثميح تنزيل وفي الحمد كمال الحمد كمال نعم وسبحوا بحمد ربهم ومن فوائد الآية الكريمة أن
انتفاء المؤمن التوابع بقوله وهم لا يستكترون التواضع لمن للحق وللخلق الحق وللخلق ولكن يجب أن نعرك القرب بين التواضع والذل فالمؤمن لا يكون دليلا ولكنه يكون متوابعا إذا تبين له الحق
انقاد له هذا هذا توابع الحق وإذا عامل الخلق عاملهم بماذا التواضع لكن ما يزل نفسه ولا يستكبر على الناس ولا يغنط الناس حقهم ولكنه لا يزل له ويستفار من هذه العادة الكريمة أن التقديد
أو أن التعصب في التقديد ليس من طريق المؤمنين لقوله وهم لا يستكبرون ويوجد بالمتعصبين للتقديد يوجد فيهم من يستكبر عن الحق إذا أرد عليه آتف ضرب قول كلان كذا وكذا من مقلبين وهذا نوع من
الاستكتار عن الحق ويستفار من العادة الكريمة أيضا ذم من أقرض على رأيه بباطل من أين يدعوه وهم لا يستكبرون من الناس من إذا قال قولا لا يمكن أن يتنادر عنه ولو بعن الحق وهذا نوع نوع من
الاستكتار الواجه أن تأرف نفسك وأنك بشر وأنه يفوتك العلم إما نسيانا وإما جهلا نعم ويفوتك أيضا الوصول إلى الغاية قد أكون عندك علم لكن انقفك التكيب والتأمر وجم بين الأدلة وما أكبر ذلك
فتحات إلى أن ترحب نعم