14 of 27 – Interpretation of Surah As-Sajdah | "If you could but see the criminals hanging their ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَوْ تَرَائِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوْقِنُونَ ثم قال تعالى ولو ترى إذ المجرمون الكافرون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم متأطئوها حياء يقولون ربنا أبثرنا ما أنكرنا من البعث وسمعنا منها تصديق الرسل فيما كذبناهم فيه فارجعنا إلى الدنيا نعمل صالحا فيها إنا موكنون الآن نعم ولو ترى إذ المجرمون الشتاب في قوله ولو ترى إما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإما إلى كل من يتوجه إليه الشتاب وهذا المعنى أعنى والأخذ به أولى لعمومه إلا أن يمنع منه مانع ولهذا الشتابات التي تأتي بالمقرد في جميع القرآن الأولى أن تحمل على العمود وأن يراد بها كل من يتوجه إلى الجباب إلا إذا منع من ذلك مانع فتكون حافة من الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله لو ترى لو هذه شرطية ولو الشرطية تحتاج إلى شرط يعني إلى شرط وإلى جواب الشرط فالشرط قولهم ترى والجواب محلوط طبير فرأيت أمرا طبيعا ترأيت أمرا طبيعا وقوله لا ترى إلي المجرمون ناكس رؤوس إذ هذه ضرط يعني لو ترى ذلك الوقت الوقت الذي فيه المجرمون على هذا الوقت فرأيت أمرا طبيعا إلي المجرمون المجرمون ناكسوا خبر وأين النوم التي هناك عربت لأجل الإضاقة نعم ناكسوا رؤوسهم ناكسوا رؤوسهم أي مضاطقوها يعني خاصينها يقول أولا يا رب الله نعم عند ربهم يعني عند الله عز وجل وهم بين يغيهم يوم القيامة ولكن ناكسوها يقول المؤلف حياء وفي النفس من هذا التسير الشيء ولكن الظاهر أنه ناكسوها دلا دلا نعم وخذوا عن سلطان الله في دليل قوله ربنا أبصر أن الحياء فالحياء محمول الحياء محمول لكن كونهم ينفسونها دلا نعم هذا هو الوقت ناكسوا رؤوسهم عند ربه دلا كما قال فعال وَتَرَاهُمْ يُعْرَغُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الزُّلْ ينظرون من طلب خفيف خير عند ربهم يقولون ربنا أبصرنا فجملة ربنا أبصرنا نقول لقول محضور خفيره يقولون ربنا أبصرنا يعني يا ربنا ونابه الله تعالى بإسم الهبوبية بأن الغالب أن الجمل الزعائية سأكيب متجدرة برش لأن رب هو المالك المسترد قد ما أبصرنا قال المعلّف ما أنصرنا من البعث هذا ما قاله المعلّف وعليه سيكون مفعول أبصرنا محضور ما أنصرنا من البعث ويحكمل النمع أن أبصرنا هنا أي حضرت أبصارنا وبطائرنا ويكون أعم مما قدره المعلّف يعني يصرنا ذوي بطال وبطيعها الآن ويكون أعم يعني كأنهم يقول آلآن ثم أبصر وبطيعها وهذا المعنى أعم وأبلغ وكذلك سمعنا يقول المعلّف سمعنا منك فاستيق الرسل فيما تلتدناهم فيه بأن الله تعالى يقول هذا ما وعد الرحمن وفدق المرسلون ولكن أيضا هذا الذي قال المعلّف لنا فيه وجه أحسن من ما قال فلو كنا نستمعنا أي كنا ذوي سمع الآن ولهذا يقولون لو كنا نسمع يعني كما نرى أو نعطف ما كنا في أدخال الزي أما في النحيان فأقول نعطف الآن سمنا دوي بطر وصلنا دوي سم فارجعنا نعمل ارجعنا إلى إلى الدنيا وهو فعل طالب أي دعا وليس فعل أمر لأن المخطوق لا يلتق أمرا إلى الخارج وقوله نعمل هذا جواب الطالب يزمى بجواب الطالب يعني إن ترجعنا نعمل صالحا وقوله نعمل صالحا يعني عملا صالحا والعمل الصالح تقدم كثيرا أنه ما جمع شرطي هما الإخلاق للباية سبحانه وتعالى والمثابعة للرسول صلى الله عليه وسلم قاله العمل الصالح نعمل صالحا يقول فيها إنا موقنون الآن فما ينفعهم ذلك ولا يرجعهم معلوم ما ينفعهم إذا شاهد العذاب فإن الإيمان لا ينفعهم كل من شاهد العذاب فإنه لا ينفعوا الإيمان فلما رعوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما قلنا بالمشركين قال الله تعالى فلم ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلق في عباده وخسر هنالك الكافرون وما أحدين نفعه إيمانه بعد عداد إلا قدر واحد لما آمنوا فشف الله عنه مع عداد طيب ولهذا قال الله تعالى وليست التوبة للذين ومنوا استجيئات وليست التوبة للذين يعملون استجيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبث الآن له التوبة الآن وراء شاهد العذاب شاهد العذاب فلا ينفع ولهذا يجب على الإنسان أن ينفادر عمره قبل أن يحل به أجله فلا يستطيع الخلق نعم فارجعنا نعمل صالحا إنا موثنون أتوا بالجملة الاسمية الثالة على السبوط والاستمرار إنا موثنون متى الآن الآن لكن لا يفعل لكن ما رأيكم لو ردوا فما دائركم الأمر لعادوا لمن هو عنه ولو تلا يوقفوا على النار فقالوا يا ليس ما نردوا ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من مؤمين طلب جاء لهم ما كانوا يحقون من قبله ولو ردوا لعادوا لمن هو عنه هذا خبر الله عز وجل قال لباح وإن أهل لكاربون نعم لكن هذا باضح يعني لأهل القطور من النار ولا جميع إنه لو رد لعاد نعم ما دعم الله يقول هالكلام ما بعد الكلام الله هالكلام كلهم لم هذا الكلام ولا تلا يوقفوا على النار فقالوا يا ليس ما نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من مؤمين طلب جاء لهم ما كانوا يحقون من قبله ولو ردوا دعادوا لمن هو عنه والفصار الفصار لا هل نرد الفصار الفصار ما هم بفنهم زائمين بالنار وعذبهم بقدر أعمالهم ثم أنهم يرثون الجنة والفصار يعبرون الصراط ما يجبهم إلى النار ما يذهب بهم إلى النار يعبرون الصراط ما يجبهم إلى النار بحسب أعماله طيب إذا صار المهد المرهام يعني حيارة يعني محفظة يعني هناك وكيف قانون في هذا الموضوع يعني في السياسة يعني يعني لو أعطى أعماله في اليهود من النصار مثلا فإنه لا ينفعهم مدى انكفروا لأنه في جهود ملاحب الحليون إينا الملاحب الحليون من يرى أن حياته والدنيا يموت وإيها فقط لا أولا هناك بأك ولا شيء فإنه أن يقولها ناقيدة أو يقولها عن تقليل وعناب إينا فهي يقول له عز وجل ولو شئنا نعم يقول ماله وجوابه لو برأيت أمرا فضيعا يعني جواب محذور إذا قال قائل ما هي الحكمة في حرف الجواب ولماذا لا يذكر من أجل أن لا يكون هناك استلاحة وما هي الحكمة في الإبهان في قوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم ولماذا لا يذكر لأنه أبيع الجواب أنه في مقام التهوي ينبر الإبهان شو لأجل لأجل أن يذهب الزهن كل مذهب في تعظيم الأمر وهوله لأنه إذا ذكر الشيء فجهون لو قلت والله والله فيه سبع عظيم يأكل الناس ويفعل ويفعل ويفعل وهو اللي بي وانت ما شف يكون عندك رعب لكن ربما إذا شفته يهون عليك الأمر كذلك مثل هذه الأمور العظيمة إذا أبهمها الله فإنها أعظم وأوقع في النسل وأشد وأعظم ولهذا حجف الجواب هنا وأبهم الغاشي في قولك تغشهم من اليم ما غشهم وأبهمت الحاقة والقارعة في مثل الحاقة ما الحاقة وما ذات الحاقة والقارعة ما القارعة وما أشبه ذلك كل هذا من بعض التعظيم والتهويل ثم قال تعالى ولو ترى ابن المجلمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم إلى أهلهم في هذا سيان فضاء في ما يحل بالكافرين يوم الغيامة من أين يخذ؟ من قوله ولو ترى والمقدر جوابها فرأيت أمرا طبيعا ومن ثوائدها أن هؤلاء المسلمين المستكفرين في السنة الرافع رؤوسهم فتكون حالهم في يوم الغيامة عن العكس من ذلك لقوله ناكسوا رؤوسهم المؤلف يقول حياة والخواب أنه دلا دلا وعارا وخزي ومن ثوائد الآية الكريمة أن المجلمين يوم القيامة يخذون بالحق من أين يتوقفهم؟ قربنا أبطرنا وتنا ولكن هل ينفع هذا؟ لا بعد أن شاهد الإنسان العباد أو التردأ من أبطره ومن ثوائد الآية الكريمة أن هؤلاء يطلبون الرافعة إلى الدين بقوله رفعنا نعمل صالحا ويتفرر عليها أن الآخرة قد يقوم فيها شيء من العبادات لأن الدعاء من العباد وهم يدون الله وعليه فمن نفى أن الآخرة دار تكتيف أو دار عمل فإن نافعه على سبيل العموم فيه نظر ظاهر فإن الآخرة قد يقوم فيها تكتيف يوم يكتف عن ساق ويدعون إلى السجود فيدعون هذا تكتيف ولا لا تكتيف فالآخرة قد يكون فيها تكتيف ومن ثوائد الآيات الكريمة أن هؤلاء المحذبين يوقنون بالعمل في قوله إنا مقيمين ومن ثوائدها اقرارهم على أنصفهم بأن عملهم السابح ليس بصالحة ومن ثوائدها ومن ثوائده نعمل طارحا يعني وفأنهم بالأول لا يعملون طارحا نعم سلام الله أعطنا منها فوانصرفوا الله