25 of 27 – Tafsir Surah As-Sajdah I Do they not see how many generations We destroyed before them...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتِ أَفَلَا يَسْمَعُونَ أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ أَنْ يَتَبَيَّ لُكُفَّارِ مَتْكَةً إِهْدَاقُنَا كَثِيرًا مِنْ الْقُرُونِ قَوَلُوا أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ الْهَمْزَ هُنَ لِلْسِتْهَانِ وَالْوَالُحَرْفِ حَكْسِ وَكَسْتَبَقَ لَنَا فِي مِثْلِ هَذَا التَّقِيبِ أَنَّا لِلْعُلَمَاءِ فِذَلَكِ قولين في الأراب وقال وَهْدِ لَهُمْ يَهْدِ لَهُمْ قال المؤلف يَتَبَيَّن لَهُمْ يَتَبَيَّن لَهُمْ وفي الحقيقة أن هذا التفسير تفسير باللازم فإلا فإن الهداية في الأطل الدلالة لكن بالدلالة يكون مش يكون البيع بالدلالة يكون بيع فلهاب فستروا هب اللازم أولم يتبين لهم وقال كم أهلكنا كم هذه تفسيرية وهي في محل نص مفعولا مقدما لأهلكنا وهذه الجنلة كم أهلكنا تؤول بمصدر من غير حرف مصدري يعني أولم يتبين لهم إهلاقنا إهلاقنا نعم وقد سبق لنا أن جمل قد تؤول بمصدر من غير حرف مصدري ولها مفاقنا حسب كورونا أولم يتبين لهم وهي من القرآن استعفرت لهم أن لم تستعفر لهم قيام عليهم فأنذرتهم أن تدركهم يعني سواء عليهم إنذارك وعدمه سواء عليهم استعفرت لهم استفارك وعدمه من هذا البعض مما يؤول بمصدر بدون حرف مصدري طيب أولم يتبين أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبله وقيمه يتبين لكفار مكة المعلف دائما يخص مثل هذه العبارات بأهن مكة وكأنه رحمه الله يرى أن كون العادة مكية تعين مرأة تعين مرأة ولكن الأولى أن يقال العبرة بعموم اللفت لا بخصوص المكان كما أن العبرة بعموم اللفت لا بخصوص السبب فإذا كان هناك السبب أكثر تخصوص المكان به فإن العبرة بالعموم كما ذكنا من قبله من القرآن الأمن بكفرهم أي بسببه سبب الكفر وَالْقُرُونَ وَجَعَهِمُ بِالْقَارْنِينَ وَمِنْ مَلَابِ بِالْقَارِنِ القرن الأمة من الناس كما بالحقيقة الصحيح حيث الناس القرن ثم الذين يرون يَمْشونَ حَالٌ مِنْ ضَمِير لَهُمْ وَمِنْ لَهُمْ أَوَنْ يَهْدِي لَهُمْ نعم حَالٌ مِنْ ضَمِير لَهُمْ وَإِنْ كَمْ يَحْسَمِتُهُمْ حَالٍ مِنْ ضَمِير لَهُمْ لَهُمْ لَهُمْ أَحْسَرْ لَهُمْ لَهِي مُنْتَبَ الْكَلَامِ يعني حال كل هؤلاء يمشون في مساكنهم في أسفارهم إلى الشام وغيرها يعني أن هؤلاء الذين تقوا إلى وقت نزول القرآن قد تبين لهم إهلاك العلم السابقة فهؤلاء الذين تقوا إلى وقت نزول القرآن يمشون في مساكن أولئك المعذبين وقير في طريقهم الشام دماء على المراد كفة ومكة مثل ايش ؟ مثل ما ؟ مثل ديارة همود ومثل ديارة قوم يلوك كما قال تعالى في سورة الحجر وإنهما لدي إمام المبين مكون يمشون في مساكنهم هذا أبلغ أبلغ في النظر وفي التبين لأنهم يرون ذلك عين يقين وعلم اليقين وعلم اليقين أشد من من علم اليقين أولى ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام رب أرني كيف تحل الموتى قال أولم تؤمن قال بل ولكن يضمئن قلبه فإحياء الموتى عند إبراهيم قبل أن يشاهده بعينه من باب علم اليقين فإذا شاهده فار من باب عين اليقين فقد ذكر العلماء أن لليقين ثلاثة أجارة علما وعينا وحقا وكل ذلك من كون في القرآن كلا لو تعلمون علم اليقين ثم لا ترونها عين اليقين عين اليقين هذا علم عين في سعة واحد إن هذا له حق اليقين هذا حق اليقين فأنتم هذه المراتب اليقين الثلاثة والفرق بينها أننا نحن نعلم علم اليقين أن في الجنة نخلا ورمانا تفاكحة أليس كذلك فإذا رأيناها بأيوننا فنصلها نجلها وإياكم نراها إذا رأيناها بأيوننا صار ذلك عين اليقين فإذا كناها فار حق اليقين فلا لا لو قال قائل لماذا لا يكون عين اليقين حق اليقين نقول الآن فيه عناقيد من الباسيح عناقيد عمد الذي يراها عين اليقين يحسبها عمدا إن كلا تعطيها بذر صحيح يأكله اللعن نعم يحسبه الضمان ومآل طيب هذه لا يراها عين اليقين لكن عندما نقول هذا الجلاستيك ماذا تبين ماذا تبين من الحقيقة ولا لا؟ لا تبين الحقيقة فتبين حق اليقين أعلى من عين اليقين لكن ما لا يترك إلا في بؤية تكون رأيته حق اليقين نعم طيب يقول عز وجل نعم كل هذا تقزينا على قول يمشون في مساكنهم لأن كونهم يمشون في مساكنهم معنا أنهم يدركون ذلك نعم عين اليقين شاهدوا الله عينهم وهو أبلى من الصدق نعم يمشون في المساكن لكن إن في ذلك لآيات جلالات على قدرة نعم إن في ذلك لآيات جلالات على قدرتنا وليقال المؤلف وعلى امتقامنا من المجرمين لكن أولا وأنسب لأن المقام الآن مقام اعتبار بما جاء المقام مقام اعتبار بما جاء فيكون هذا في دلالة على إيش؟ على الانتقام من المكذبين فيكون أدعى للإعتبار نعم نعم الانتقام لا لا لا قلقين لمن وقع عليه الأذى نفس اللي يوقع عليه فهذا عين يكن إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون هذا للتوبيح للسبحانه للتوبيح ويرادة فلا يسمعون سماع تدبر والتعاط وإلا تهم يسمعون سماع إدراك لكن سماع الإدراك لا يوجد بل يضر إذا لم يشع سماع الإدراك يعني بالعلم إذا لم تنتفع به فانا ضرر عليك كما أن العلم إذا لم تنتفع به فانا ضررا فالمراد هنا سماعة الاتعاب والاعتبار المقام تعالى أَوَلَمْ يَحْدِي لَهُمْ كَمْ أَلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِ مَا الْقُرُونَ لَمْ شُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي لَهَلَكَ الْآَيْتِ الْآيَةِ الْأَفِلَا أَسْمَعُونَ باستفاد من هذه الآيات الكريمة استعمال ضرب الأمثال من أين تؤخذ؟ من قولهم؟ أَوَلَمْ إِلَامُ كَمْ أَهْلَكْ؟ يعني فإذا كنا أهلك لمن قبلهم كم يرونك؟ فسألهم لكم إذا كانوا مثلهم ولهذا قال الله تعالى في سورة أود في سورة يوسف لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثه يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتشتده كل شيء وهله ورحمة للقوم يؤنون ومن فواهد الله الكريمة الاستدلال بالشيء المحسوس على الشيء المعقول لقوله يمشون في مساكنهم أو بعبارة أخرى الاستدلال بعين اليقين على صدق علم اليقين كم أهلك من قبل المنقون هذا إيش؟ علم اليقين يمشون في مساكنهم هذا عين اليقين نعم ومن فوائد الآية الكريمة جواز والمشي بدار المعدبين ومساكنهم نعم أجون الكرامج قال يمشون في مساكنهم طيب هل ذكروا الخطر عن الشيء يفيد حلهم؟ لا لا لا لا يفيد الحقيقة أنه لا يفيد يعني كون هذا هو الواقع أن يمشون في مساكنهم ما أجل عنه هذا ما يفيد ما يفيد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الضعينة تمشي من حضر موت إلى عدن أو إلى صنعة مسيحة لا تخشى إلا الله والضعينة وحدها حرام تمشي إلا لا حرام وقال رسول الله كبن سنن من كان قبلكم اليهود والنصارى وهذا حرام لحلال حرام حرام فالإخبار عن كونهم يمشون في مساكنهم ما يدل على أن المشي حلال لكن هل يدل على أنه حرام؟ لا على أنه حلال ولا على أنه حرام حرام فنرجع إذن إلى الأدلة التالح على ذلك على التحليم أو التحليم نجد أن الأدلة تدل على أن السيرة فيها جائز وأما السكنة فلا تجوز ومع ذلك وقد قال رسول عليه الصلاة والسلام لا تدخلوا على هؤلاء المعذفين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا واضح؟ فالإنسان الذي يقصدها نقول لا تدخلها إلا باكين وأما الذي يمر بها مرورا ولكن يسرع كما أسرع النبي عليه الصلاة والسلام أما الذهاب العلي المساكن من أجل أن يتفرج يقول ما شاء الله والله حضارة عظيمة تشف الحضارة القديمة هل يجلب حضارة جديدة مثلها؟ نعم ويشم من كلامه تعظيم هؤلاء فهذا من السير في الأرض المأمور به توافقون؟ لا نوع هذا من السير في الأرض المنهي عنه المنهي عنه لأن كنا ندخل على هؤلاء نتفرج منبسطين منبهرين في قوتهم متناسين ما وقع بهم من العذاب لمخالفتهم أمر الله ورسله هذا مذهب ونسى محموده ولا مأمورا به وعليه فنقول لكل من أراد أن يذهب إلى هذه المذلات إذا كنتم فعلتم ذلك على سبيل النزح فهذا حرام عليهم أما على سبيل الاعتبار والاكتعاب بما جرى لهم من العذاب والنكاد وأن تتأثروا بذلك حتى تبقوا فهذا جائز وإلا فلا تتكون لا تعرضهم كسبون العذاب نعم الشد الرحال الشد الرحال لا في بأس الشد الرحال لا نموش على سبيل التعبد بهذا المكان نفسي يقول ومن ثوائد الآية الكريمة أن في إهلاك الأمم عبرة وآية لقوله إن في ذلك الآيات أفلا يسمعوا فهو آية لكون الله تعالى أخذهم وأحلقهم مع قوتهم وهي عبرة أن الله أخذهم لماذا؟ لمخالفته كما قال تعالى ولمسلوا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبه وقال في آية الأخرى ما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون وقال في آية الأخرى أشد منهم قوة وآثار الأرض وعمروها أكثر مما عمروها كل هذا يفيد بأنه يجب علينا نحن أن نعتبر بهذه الآيات وأن نخاف ما؟