30 - تفسير سورة لقمان ( 30 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني الحميد قال الله تعالى لله ما في السماوات والأرض هو الغني الحميد الجنة هنا خبرية لله ما في السماوات والأرض وفيها حصر وطريقه تقديم الخبر لأن تقديم ما حقه التحرير يفيد الحصر فلله ما في السماوات يعني لا لغيره لا لغيره فله له وحده سبحانه وتعالى وقوله ما في السماوات أي ما كان فيه فيها والأرض كذلك وأتى بماء التي بغير العاقل لأنه يراد بها ملك الزوات والصفات وإذا ويد بهم الزوات والصفات أوتي بماء لأنها أكثر فإن كل بات لها صفة وأيضا لا تكون لذوات عاقلة فلالتواب والبهائم وشبهة من قسم غير العاقل وقوله لله من كل السماوات قال المؤلف ملكا وخلقا وعبيدا ملكا وخلقا والملك يشبه منك الزوات والتصرف في هذه الزوات ولهذا قال وعبيدا والمراج بالعبودية هنا العبودية العامة دون الخاصة لأن العبودية الخاصة تقتص بالطائعين الذين تذللوا لله سبحانه وتعالى طاعة بالمعنى الشرعي وأما العبادة العامة فيتشمل كل الخلق لأن جميع الخلق متدن لله عز وجل وجل في اعتبار الكون والتقديم ما أحد يستطيع أن يعارض قضاء الله وقدره لكن الكفار يستطيعون أن يعارض شاء الله ولهذا عارضوا وأنكروا الشرع واستكبروا عن الحق قال وعبيدا فلا يستحق العبادة فيهما غيره السنوات والأرض ما يتحق العبادة إلا الله لأنه بمكتب العقل والفترة أن المالك الخالق المددل يجب أن يكون هو المعبود ولهذا يتذل الله عز وجل على وجوب العبادة في ماذا؟ في الربوبية يا أيها الناس وعبدوا ربكم وعبدوا ربكم الذي خلقكم ومر علينا ولا إنساتهم من خلق السنوات والأرض لا يقولون الله قل الحمد لله وهذا ظاهر أن من له الخلق يجب أن تكون له العبادة الوحدة إن الله هو الغني عن خلقه الحميد المحمود في صنعه الجملة هو استنافية لبيان ما لله عز وجل من هذين الاسمين وما تضمناه من السفر إن الله هو الضمير ضمير فصل ولضمير فصل ثلاث قوائد الفائدة الأولى التوقيت والثانية الحصن والثالثة التمييز بين الخبر والصفة فإذا قلت زيد الفاضل فزيد مبتدأ والفاضل يحتمل أن تكون صفة لزيد وأن الخبر لم يأتباه وأن التخذير زيد زيد الفاضل محبوب مثلا فإذا قلت زيد هو الفاضل احتمل أن يكون صفة لله لا يكون خبرة ولهذا سمي ظن قمير فصل إن الله هو الغني قال المؤلف عن خلقه وهو كذلك غني في نفسه غني عن خيره عن ريضه غني في نفسه لكفر في ما عنده لأن كل شيء فهو لله عز وجل وعلى تمام الغنة وغني عن خلقه فلا يحتاج إلى أحده والدليل قوله تعالى فإن الله غني عن العالمين أما من سواه فإنه مستقب مستقب إلى من؟ إلى الله عز وجل قبل كل شيء ثم إن الناس بعضهم مستقب إلى بعض كما قال تعالى نحن قسمنا بينهم معيشتهم في هذه الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليستخذ بعضهم بعضا سفرية الناس بعضهم إلى بعض في حاجة بل في ضرورة أحيانا والجميع إلى الله في حاجة وضرورة أما الرب عز وجل فإنه في غن عن غيره كما أنه غني بنفسه أيضا إذن غناء يتضمن شيئا شيئا الغنى الذاكي بمعنى كثرة ما يملكه سبحانه وتعالى إذ كل شيئ فهو ملكه الثاني الغنى عن الغير لحيث لا تاج إلى أحد وغيره محتاج إليه وقول الحميد قال المؤلف رحمه الله الحميد المحمود في صنعه فقصر في الكثير من وجهه أول قال الحميد بمعنى المحمود والصحيح أنها بمعنى المحمود والحامد فهو سبحانه وتعالى حامد من يستحق الحمد وما أكثر الثناء على من يستحقون الثناء في كتاب الله عز وجل وهو كذلك محمود على كمال صفاته وتمام إنعامه يحمد على أمرين على كمال صفاته وعلى تمام إنعامه الوجه الثاني ما قطر به المؤلف أنه قال المحمود في صنعه والصواب أنه محمود في صنعه وفي شرعه أيضا فإن شرعه سبحانه وتعالى أكمل الشرائع وأنفعه هذه للعباد ومن سنى للخلق طريقا تستقيم به همورهم فهو أهل أهل للحمد الآن لو أن أحدا دلت على طريق بلدك طريق بلدك في صفة واحدة من صفراتك تحمده ولله تحمده فكيف بمن دلت على طريق الآخرة بكل ما تحتاج إليه فالصواب أن حميد بمعنى حامد ومحمود وحميد في صنعه وفي شرعه فصنعه الذي هو الخلق يحمد عليه سبحانه وتعالى على إيجاده وعلى إعداده وعلى إمداده وهو أيضا حميد في شرعه يحمد عليه لما في شرعه من العدل والحكمة والرحمة التي لا نظير لها وما أعظم الفائدة في اقتران الغني أو اقتران الحميد بالغني لأنه كما مر علينا أسمع الله تعالى كلها حسنى وتدل على معنى أحسنى لكن قد تدل الاسمان على صفة ثالثة حصلت بما لا باقترانهم حصلت باقترانهم فالغنى مع الحمد يزداد كمالا لأنه قد يكون الغني غنيا ولكن غنى لا يحمد عليه مثل البخير البخير الغني غني لكن لا يحمد على غنى لأنه لا يستفاد من ماله وقد حرم نفسه من مصحة ماله لكن الله عز وجل له الغنى المفتر لا يحمد بالحمد لكمال إحسانه على خلقه من هذا الغنى رسول الله تعالى لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغنيج الحميد يستفاد من هذه الآية أن ملوك السماوات والأرض لله وحده وطريق فائدة منها سيدا الفائدة على أنه كل ما في السماوات مملوكة من هذا الغنى لكن يختص به الله سماوه وطريق أجزال على اختصاص الله تعالى به من الجلد إن القصر الاقتصاص ما ضلقه؟ تقديم جروة المزروحة تقديم الخبر تقديم الخبر عز وجل إذن ثلاث كريمة من ثلاثها أن ملوك السماوات والأرض وأنه خاص به ولأنا أخذ أنه خاص من تقديم الخبر لأن تقديم ما حقه التعطير تفيد الحاصر والاقتصاص ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن الناس لا يملكون أموارهم ملوكا مطلقا فمثل أنا أملك بيتي وطيارتي وما أشكه ذلك لكن ملك لها ليس مطلق فليس كذلك لأن الملك المطلق لمن؟ لله عز وجل ولهذا تطر فيها على حسب ما أدنى الله به ما على حسب ما أريد أنا وبهذا يزول الإشكال الذي يورد فيقال إذا قلتم إن ملك السماوات والأرض خاص بالله أليس الله تعالى قد أراث الملك إلى الإنسان؟ أو ما ملكت أيمانكم؟ إذن كيف الجعب؟ أي سعاب نقول هذا الملك ليس ملكا مطلقا أه؟ أه؟ أه؟ أه؟ نعم دائما مجاز هذه ما نراها في القرآن لكن نقول ليس ملكا مطلقا بدليل أنه مقيد بإذن الله ما أدنى الله فيه ومن ثواء إدلاعات الكريمة إستاذ اسمين من أسماء الله وهما الغني والحميد وما دل عليه من الصفح وهي الغناء والحميد وما دل عليه اجتماعهما من الصفح وهو أن غنى الله مقرون بكونه محمودة يدل على أنه زنا ذاتي وأنه مع كونه غنيا جواد يدود بما عنده قولا إذ ليس كل غني حميدا سيء ومن ثوائد الآت الكريمة ديان أن ملك الله في السموات الأرض ملك مشتمل على الفضل والحمد لأنه ذكره بعد قوله لله ملك في السموات الأرض إن الله هو الغني فكونه غنيا يتمد حسناء بهذا الغناء بعد ذكر ملك في السموات الأرض يدل على فضله بهذا الغناء وعلى حمده على هذا الملك أنه ملك مبنين على الحمد وهذا كقوله فعلا الحمد لله رب العالمين حمد نفسه لكونه ربا للعالمين لأن ربوبية ربوبية نحمد عليها لما فيها من كمال الفضل والإحسان والعجل إلا غير ذلك أفهمتم هذه؟ واشتلنا فيها فإذا إثبات أن ملك السموات والأرض لله مبنين على الفضل والحمد لأنه ذكره بعد قول لله ما في السموات الأرض قال إن الله هو الغني الحميد وإستفاد من الآية الكريمة إستقار ما في السموات والأرض إلى الله لن يتحدى بالوهر لأنه قوله إن الله هو الغني تليل على أن ما في السموات الأرض وإستاثنا إليه فقرة كما قال فعالة يا أيها الناس أنتم الفقرة أولى الله والله هو الغني الحميد ومن ثوائق الآية الكريمة إستاث أن الثموات كم وعددها سبعة تؤخر من قوله ما في السموات أن نتعين العدد بالسبع فمن آيات أخرى ثم قال الله عز وجل