28 - تفسير سورة لقمان ( 28 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ولئن لا مقسم سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قول ولئن سألتهم يقول لا مقسم نقول بماذا بإن
الشرطية حدث جواب الشرط ولا جواب قسم حدث جواب الشرط وبقي جواب القسم أين جواب ليقولن الله وقد مر علينا قول ابن مالك واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو منتمن وقل لا إن سألتهم
يعني الرسول عليه الصلاة والأمر أو من يفأكث بابه يحتمل هذا وهذا ولئن سألتهم من خلق السماوات هذا هو استيقظ السؤال من خلق السماوات والأرض خلقها الذات العزة منات هوبل من الجواب لا
يقولن الله هم يعترفون بأن خلق السماوات والأرض هو الله عز وجل وطول لا يقولنها جواب القسم كنف منه نور رفع لتوالي الأنثار وهو الضمير لالتقاء استاثنين أصله لا يقولوننا هذا أصله لا
يقولوننا لأن هذا فعل مغارئ من الفعل الخمسة لابد فيه من الواو والنف فلنقول لا يقولون حضوا من التوكيد معهم لا يقولوننا اجتمع عندنا الثلاثونات كلهم زايدات نعم نضغب بينهم قرعة أو نفصل
بينهم بحكم نفصل بينهن بحكم يقول إن حلفنا نور رفع فقيت من التوكيد وإن حلفنا التوكيد فقيت نور رفع فأيهما نحرف نور رفع لسببين السبب الأول أن نور مرر اعتيد حلفها اعتيد حلفها في ما إذا
كنت تعلوم منصوبا أو منزوبا صح ولا لا بل إنها قد تحذف في غير حالة النصر والجنة تحذف التخفيف كما في قول الرسول عليه الصلاة والسلام والله لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا والله لا تدخل الجنة
لا تدخلوا هذه ما فيها لا ناصب ولا جالب حذبة التخفيف وأصلا لا تدخلون الجنة لا تدخلون الحذبة النون للتخفيف وتحذف النون أيضا مع نون الوقاية كثيرا تحذف مع نون الوقاية كثيرا إذن فهي أحق
بالحلف فتبقى نون التوكيد لأننا لو حدفنا نون التوكيد فهذا المقصود ونحن نريد أن نؤكد الفعل نريد أن نؤكده وتأكيد الفعل هنا ونحن قد حدنا في درس الجديد النعم توكيد الفعل هنا واجب أولا
غير واجب واجب واجب لأنه مثبت في قسم مستقبل غير مفرول غير مفرول نعم لم يحصل بين لامه وبين فرهده فيكون توكيده واجبا طيب لم نؤمد بالنون فإذا قالت نون الرحق أبقونا جميعا مستقبل جميعا
ليقولوننا فقلوا أن لكم شيء ما يحافظ نقول ما يمكن لأن نون الرحق زائدة ونون التوكيد زائدة فلا يمكن يجتمع عندنا ثلاثة حروف كلها زائدة في مكان الواحد نعم حسنا نتحمى الحرفة وحرفين إذن
نقول لابد من حرف حد أبقو أنت يا نون الرحق ها؟
أولا بالحرف نمشي تجي هذا الواو معنون التوكيد الواو غن الساكن يقولوا ساكن ونون التوكيد مشددة فالحرف الأول منها ساكن نعم اجتمع ساكنان ما يمكن يجتمع ساكنين نعم ما يمكن يجتمع وش السبب؟
لأن السكون والحركة مقيران فلا يمكن يجتمع شيء ساكن ساكن فإذا لابد من أن نعمل عمل يتبكن من سماع الساكنين ما هو العمل؟
العمل إن كان الحرف صحيحاً اللي قبل الساكن مش نعمل بيه؟
نكسر لأن الحرف الذي قبل الساكن صحيحاً نكسرناه وإن كان الحرف غير صحيح نحرف الليل فإننا نحذفه قال ابن مالك إن ساكنان التقيا اكسر ما سبق وإن يكن ليلاً فحذفه السحق فهنا الساكن الأول
يقول الواضح حرف ليل ولا صحيح؟
نحذفه نحذفه نحذفه فتربق الليل مع النوم فيقولن فصار عندنا الآن في هذا الفعل عندنا حذفه حذف النوم لتوال الأمثال حذفه أو الرف للفقاء الساكنين وعلى هذا يقول المؤلف طرف منه نوم الرفع
لتوالي الأمثال ووضمير للفقاء الساكن إِنْ مَا إِرَى بقوله الله لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فاعل لفعل محدود التقدير خَلَقَهُنَّ اللَّهُ وَيَدِلُّ لِذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَلَئِنْ
سَأَرْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ لَعَزِيزُ الْعَلِيمُ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ فَذَكَ اللَّهُ فَعَلَى الْفِعْلِ إذا فهنا المحذوب إيش؟
الفعل؟
نعم هل يسح أن نقول إن المحذوب في السن التقدير هو الله؟
يسح لكن خلافه الأولى لأن الجواب هو أو لأن السؤال معادل في الجواب والسؤال بالأكثر فعل من خلق في أكثر أن يكون الجواب كالسؤال بالفعل خَلَقَهُنَّ كذا؟
طيب فإذا قول الله فالله تعالى قل الحمد لله قل يعني إذا أقروا وعترفوا قل الحمد لله الحمد المتبعون لهم خبروا الحمد لله على إيش؟
على ظهور بيان الحجة وظهور المحجة الآن هم اعترفوا بماذا؟
بأنهم على ضلال في شركهم فالحمد لله هنا على بيان الحجة وإرغارها وأنهم قصموا بذلك لأنهم إذا أقروا واعترفوا أن خالق السماوات والعظه والله وأن هذه الأصنام لا تخلق فقد أقروا على أنفسهم
بماذا؟
لأن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولهذا أقول الحمد لله كما أن الحمد أيضا هنا ممكن أن نقول مع ذلك الحمد لله على خلق السماوات العظم أنه يحمد على أنه الخالق الزوجل دون غير فيحمد على
ماله من صفحة الكمال ومن جميل الأفعال يقول بل الحمد لله على ظهور الحجة عليهم الحمد تقدم لنا مرارا وثكرارا بأنه هو الواسق المحمود بالكمال مع أن حبه والتعظيم واللام في قوله لله اللام
للاستحباق والاختصاص الاستحباق لأنه هو المستحق والحمد كما قال النبي عليه الصلاة والله أهل الثناء والمجين تقريبا للاختصاص لأن الذي يستحق الحمد المطلق من هو؟
هو الله عز وجل نعم