25 - تفسير سورة لقمان ( 25 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجَهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدْ إِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ وَقَوْرُ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجَهُ إِلَى
اللَّهِ يعني معناه ينقاد له كمام الانسيات بحيث يسلمه إليه وهذا غارف ما يكون من التغلل والتوكل يسلم وجهه إلى الله ولم يظل الله لأن قوله إلى الله أبلغ كأنه أعطاه الله عز وجل وبلغ
غايته في الوصول إلى الله وقوله وجهه المراد وجهه يعني وجه قلبه أو وجه بدني نعم المراد وجه قلبه يعني اتجاهه فهو من الوجهة أي من يتجه إلى الله خاصا وتوكلا واعتمادا وقوله وهو محسن
الجملة هذه حالية حال من فائل يسلم يعني والحال أنه محسن والمراد بالإحسان يقول مالله التوحيد ولكن الصواد خلاف كلا لأن التوحيد مفهوم من قوله ومن يزم وجهه إلى الله لكن قوله هو محسن أي
محسن باتباع الشريعة محسن باتباع شريعته شريعة الله عز وجل فيكون في الآلة إشارة إلى المقنين الأساسيين في العبادة وهما الأخلاف والمتابعة وقوله هو محسن يعني في ماله باتباع الشريعة يعني
متبع لشريعته على وجه الإحسان فقد استمسك بالعروة تمسك بمعنى تمسك لكنها أفت بهذه الصيغة التفعل للمبالغة أي للمبالغة في التمسك لأن استمسك بكذا أقوى من قوله تمسك به لأنهم يقولون إن
زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى فلما كثرت حروف تمسك صارت أقوى فيما ناها من تمسك وقوله بالعروة الوثقة يقول المؤلف رحمه الله بالعروة الوثقة بالطرف الأوثر الذي لا يخاف انقطاؤه
العروة الإنسان عندما يتمسك بالحبل فكارة أن يتمسك به بطرفه وليس له الرغوة وثارت أن يتمسك به بطرفه وهو معقول وثارت أن يتمسك به بطرفه وهو مثلي كالعروة أيهما أبلاء العروة أبلاء لأن
الإنسان يتمسك بطرفه ربما يزلق فيسقط وكذلك بطرفه معقولا ما يتمكن مثل ما يتمكن بطرفه إذا كان عروة والوثقة مؤنة أوثق يعني العروة التي هي أوثق شيء نعم ولا ريب أن رحمه الله أن من أسلم
وجهه إلىه محسن فإنه سينجو من كل مقروض ويفوذ بكل مقلوم يعني هذا هو الطيب الأمثل الذي يوصل إلى الله ثو جل أن تثل مواجهك إليه وأنت محسن هل ورد مثل القرآن تمسك بالعروة الوثقة فمن يكفر
في الطاغون ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقة نعم يصرار إذا عقد طرفه معاقبة الأمور نعم وإلى الله عاقبة الأمور لما بين أن الذي يسلم وجه الله ومحسن أنه مستمتك للعروة الوثقة وأن
الإنسان في حال الإسلام إلى الله والإحسان قد يعتريه أمور يشك هل هو مستمسك بالعروة الوثقة ولا لا مثل أن يتخلف عنه النصر في يوم من الأيام وما أشبه ذلك فيخشى أن يكون على غير حق فبين
الله تعالى أن عاقبة الأمور إلى الله وهذا لقوله تعالى وَلَيْنَصُرَ النَّلَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيْنَ عَبِيْهِذَا الَّذِينَ يَنْكِنَهُ مُجْرَرُبْ أَطَاهُوا
الصَّلَاةُ وَعَاثَهُوا الزَّكَاتُ وَأَمَرُوا بِمَعْرُوبَ وَلِلَّهَ عَاقِبَةُ مُهُومَ لأن الإنسان قد يقول ما قيمة هذه الأشياء في النسبة للقنابل والصواريخ وما أشبه ذلك فبين الله
تعالى عن العاقبة لمن عاقبة الأمور لله فأنت ما دمت قمت بأسباب النصر التي بيّنها الله لك فلا يحت عنك ما أعطي أعداء الله تعالى من القوة المادية لأن هذه القوة المادية تستطعى بكلمة من
الله عز وجل إذا أراد عز وجل أن يقول أن يخسر بهم جميع الأرض أو يفسد عليهم معداتهم قال كن فيكن ولهذا أعقبها بطول ولله عاقبة الأمور حتى لا يستبعد الإنسان منصر الله عز وجل بسبب ما أوت
أعداءه من القوة لأن العاقبة بالله عز وجل هذه مثله أيضا يسلم الإنسان وجهه لله هو محسن وينتابه بعض لشأن شكوك وهل هو على حق ولا على غير حق وهل إن هذا السمسات حقيق أو لا فبين الله
تعالى أن عاقبة الأمور إلى الله وأنك متى أسمت وجهك إلى الله وأنك محسن فلا عبد أن تنت وقوله وإلى الله عاقبة الأمور إلى حبيد إيش معناها حبيد الغاية يعني غاية عاقبة الأمور إلى الله لا
إلى غيره هو الذي يدبر الأمور كي تشاء حتى تصل إلى ما يريده سبحانه وتعالى وقولها الأمور جمعوا أمر واحد الأمور يعني الشؤون كل الشؤون الدينية والدنيوية الآمة والخاصة كلها عاقبتها إلى
الله هذا قسم من الله الذي أسمى الله واجهه والله هو محسن ثاني الكافر ثم قال الله عز وجل ومن يسلم واجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة لطا وإلى الله عاقبة الأمور استفاد من هذه
الآت الكريمة الفائدة العظيمة في الإخلاص والمتابعة الإخلاص من قوله ومن يسلم واجهه إلى الله والمتابعة من قوله وهو محسن ومن فائدها أن من لم يكن كذلك فهو هالك لا نتمسك له لأنه رتب
الاستمساك على على هذين إسلام الله واجه لله مع الإحسان وعلى هذا فمن لم يأتي بهما فلس له نجاة ومن فائدها أن أوثق ما يستمسك به الإنسان للنجاة هو الإخلاص والمتابعة لأن كلمة الوثق اسم
اسم تفضيل فهي في المذكر فهي مثل أوثق في المذكر ومنها فضيلة أعظم أن ذكنا فضيلة الفاصل المتابعة ذكرناها ومنها أيضا فائدة أو فضيلة الإحسان لقوله وهو محسن وقد سبق لنا أن الإحسان يكون
في عبادة الله ويكون في معاملة عباد الله ومن فائد الآية الكريمة أن العواقب أن عواقب الأمور إلى الله عز وجل فهو الذي بيده فيه ملك السموات والأرض وكم من الإنسان يقدر ولكن أمر الله
يأتي على خلاف تقديره الدليل قوله وإذا الله عاقبة الأمور ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أنه ينبغي لمن أسمى وجوله مسلم أن يصبر لأن العاقبة له لا يتعجل أو يستبعد الفرج أو يستبعد
النصر لأن الأمور كلها ترجع إلى رب العز سبحانه وتعالى ومن فائد الآية الكريمة أنه لا أحد يستطيع أن ندبر في الكون من أين تؤخر من تقديم الخبر الدال على حصر