22 - تفسير سورة لقمان ( 22 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ثم قال الله تعالى مفررا ما أنعم الله به على إباده ألم تروا تعلموا يا مخاطبين أن الله تخر لكم ما
في السماوات من الشمس والقمر والنجوم لتنتبعوا بها وما في الأرض من الثمار والأنهار والدواء وأسبغ أوسع وأسم عليكم نعمه ظاهرة وهي حسن الصورة وتسوية الأعضاء وغير ذلك وباطنة وهي المعرفة
وغيرها يقرر الله تعالى في هذه الآية ما أنعم الله به على إباده فيقول ألم تروا وإنما قلت يقرر لأن همزة الاستثام إذا دخلت على لمس أفادت التقرير فينقلب الفعل المضارع إلى مؤول بماظ مؤخد
لقد فمثل ألم تروا أي قدر أي ألم نشرحك قدر أي قدر شرحنا لك صدر طيب إذا التقرير لماذا؟
لأنه إذا دخلت حمزة الاستثام ألا لم أفادت التقرير فينقلب الفعل المضارع بالمعنى إلى فعل ماضي مؤكد لقد ويكون معنى ألم تروا أي قدر أي سنة ولهذا في سورة عن نشرح لك قال الله تعالى من شهر
القدر بعده ووضعنا فعطف فعلا ماضيا على ما سبق لأن ما قد له بمعنى فعل الماضي وقال الله سخر لكم سخر بمعنى ذل لها لكم أي لمصالحكم ومناثركم ما في السمواء يظن المعنى من الشمس والقمر
والنجوم وهذا على سبيل السنفيذ وإلا فإنه قد تخر لنا أيضا الرياحة وهي بين السماء والأرض وتخر لنا السحاب ومقال فعلا والسحاب المتخر بين السماء والأرض وهو لنا فهو عام في كل ما تخره الله
في عدن مفارحنا وما في الأرض من السمار والأنهار والدواب وغيرها وغيرها أيضا حتى النعاد وغيرها تخرها الله لنا وذل لها لنا فهذه كل ما في الأرض مسخر مذلف لكن بعضهم مسخر بطبيعة وبعضهم
مسخر بواكثة فالحديث والنعاد وما شبهها مسخرة لكنها بواكثة والدواب والأنهار والأشجار مسخر بدون واكثة يجب أن الإنسان مهيئة كاملة وقوله وأكثر تستره المؤلف بأمرين الساعة والإثماء أي
أوسع وأكام ومنه الساق الوضوء على المكارث يعني إثمام الوضوء ومعنى الأكثر يعني أوسع وأثم أما أثم فإنسانه ما ذكر إثاغ الوضوء على المكارث وأما أوسع فمنه قوله تعالى أن يعمل ثابغات أي
دعوه عن ثابغات واكعة نعم ومنه أيضا قولهم ثوب ثابغ يعني واسع ويقول في الإثمام أيضا فالمهم أن الإثار يتناول شيئي مام الشيء والثاني توصيره والنعم التي أنعم الله رضيها علينا شامنة في
الأمرين فهي واسعة وإن تردون إمهة الله لا تستوى وهي أيضا كامة ليس بها نقص كل ما يحتاجه الإنسان في حياته بل وكل ما يحتاجه فيه لينه فأن الله تعالى قد أسمه والحمد لله وقوله ظاهرة
وباطنة فأترى المؤلف الظهور بأنها الحصية الظاهرة والباطنة هي المعرفة وغيرها المعرفة ها؟
لا المعرفة هي المعرفة وهو الظاهرة طيب النعم جعلها الله تعالى ظاهرة وباطنة ظاهرة للعيام وذكر المؤلف عن ثلاثها خطم الصورة واستيقامة الخلفة وما عشب ذاتها والباطنة يقول هي المعرفة
لأنها في القلب غير معلومة وهذا لا شك أنه تسير ملاقب جدا والظاهرة معروفة لأنها عرفة عنها ايه هو معرفة المعرفة معرفة في القلب يعني العلم الظاهرة أنها أعمل من ذلك فالنعم إما ظاهرة لكل
أحد وإما باطنة لا يعلمها إلا الإنسان هذا واحد وإما ظاهرة أيضا لحيث كل يعرف أنها نشفة وباطنة لحيث لا يرى أنها نعمة إلا من آثارها يعني بعض الأشياء دين وزودها لا تظن أنها نعمة لكن إذا
عرفت آثارها وجدت أنها نعمة ومنه قوله تعالى وعتى أن تكره شيئا وهو خير لكم فإن الإنسان أحيانا يسيبه ما يطيب من قبل الله وقدره فلا يرى أنه نعمة حتى يعرف آثاره من بعد والمهم أن النعمة
الحدي لله ظاهرة بيتنا لعيان وآمن الشامل للفضل وشيء ضاطن لا يعرفه إلا من أنعم الله به عليه أيضا شيء ضاهر واضح أنه نعمة وشيء ضاطن لا يتبير أنه نعمة إلا فيما بعد ثم قال تعالى أن الله
سخر لكم ما في السموات وما في الأرض في هذه الآية الكريمة بيان نعمة الله سبحانه وتعالى على عبادهم في هذه النعم ومن فوائدها أن الله جل وعلا يحب أن يتمتح بما أفتى إلى عبادهم للنعم فقول
تعالى أن الله ومنها أن الله تعالى تخر لنا ما في السموات وما في الأرض وهو ضاحف وقد قال الله تعالى في آية أخرى وتخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه ومن جواس تستان ما في هذا
الكون سموات الأرض لمفالحين لأنه مضخّر لنا فإذا كان مضخّر لنا فلنعن نستفع به فيما أحلى الله لنا نعم فرقال قائم مثلا هل لنا أن نقصد عن المعاذ الجابية والجامدة نقول نعم هل لنا أن
نحاول التعوض إلى الكواف والنجوم لنرى ما فيها من الآيات وكيف ستفرجنا الجواب نعم ولكن على كل حال إذا كان هذا يكلف نفقات باهرة أكثر مما نستفيد منه فإن الحكم ستأقضي ألا نفعل لأن الآن
هذه المحاولات سيكون فيها من نفاذ الأموال شيء كثير فإذا قد جر أن ما فيها من نفاذ الأموال أكثر بأضعاف وأضعاف مما نستفيد منها فإن العقل يقصر أن لا نفعد لأن هذا من السفر والفريس
والإنسان العاقل لا يبدو المال إلا وهو يرى أنه ينتفع في أكثر من مبلغ ليس كذلك لو فرد أنك بللت مالا قدره ألف ريال لتحصل على منفعت تساوي ألف ريال محمود هذا ولا لا طيب بالعب بللت مالا
يبلغ ألف ريال لتحصين منفعت بقدر ألف ريال هذا مضمو لأنك الآن أضعت ألف ريال بدون نتائج سيكون هذا من اضراعك مال والإطراف ومن ثوائد الآية الكريمة أن نعم الله عز وجل وافرة لكثيرة كاملة
لقوله وأسرى عليكم نعمة ومن ثوائدها أن نعم الله عز وجل نوعا ظاهرة وباطنة سواء فسرنا الظاهرة في الأمو المحسوسة والباطنة في الأمو المعنوية أو فسرنا الظاهرة لك في أحد والباطنة لا
يعرفها إلا طاحبها أو فسرنا الظاهرة بما هو عام لأم جميع الناس المطر والصف والباطنة فيما هو دون ذلك على كل هال النعم وافرة والسعجرة ويستفاد من الآية السابقة من وصائل الرحمن يستفاد
منها ما أعطاه الله تعالى من حكمه إن كل ما أوصى بإبنه كله حكم موافق للعقل والشر أيضا يؤيده للعقل ويستفاد منها أيضا أن الله عز وجل إذا قص علينا نبأ نبأ أحد فإن كان ذلك خيرا فإنه نريد
منا أن نسأله وإن كان غير ذلك فإنه نريد منا أن نتجنبه لما قص علينا قصت دقاؤون وقال له قومه لا تفرح إن الله لا يسكوا الفرحين وابتعي فيما آتت الله الدار للأخلاف ولا تنسل أحده من الدين
وأحفن كما أعطى الله إليك ولا تقلل فسادة الأرض إن الله لا يسكين قال إنما أحفيته وعلى أمين قصت ذلك علينا لنحتر ونخار ولأجل أن لا نستف على من رأيناه تبدل ويستف الأرض وهنا قص علينا قصت
القمال من أجل أن نعتبر بهذه الحكم وأن نقتد به في نصيحة أبنائنا وأهلنا