21 - تفسير سورة لقمان ( 21 ) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وفي قراءة ولا تصاعف خدك النار يقول معلف لا تمز وجهك عنهم
تكبرا التصعير هو الإمالة ومنه الصعر في الوجه وهو المياس بحيث تكون عنق متوية كميل إما يمينا وإما شمالا وقول خدك أي وجهك فهو من إطراق البعض وإرادة الكل وقول معلف تكبرا نعم هذا ما حقه
الله أن يفعل ذلك على سبيل اكتصالك أما لو فعله على سبيل الإعراق أما لا يجوب النظر إليه كما لا يفعل لكم رأى أحفظت وأعرار فإنه لا يتصل بالآية ولهذا قال وَلَا أَخَدْتَكَ لِنَّا
وَأَمَّا إِذَا فَعَرْتْ وَجْهِي أو خَدْتِي بِأَدْتِي أَلَّا أَرَأْي لَا شِيءٍ مُحَرَّم فإنه لا يتصل بهذه الآية وقول لا تفعر خدك لنا اللون هنا هل هي الحصار على أصلها أو أنها بمعنى
عنه لا تفعر خدك لنا أي عنهم فتملهم تكبرا وقوله لنا يشمل المؤمن والكافر ولكن الكافر لا يعامل ما يعامل المؤمن في هذه الأمور وقد يقال إن شرعنا ورد بحلافه وأن الكافر يسعر له الخد وقد
يقالوا إن الفافر إذا جاءك مقبلا فأقبل عليه إن هذا من بالكريف عن الإسلام وأما إذا آرر فأعلم ولا تمشي بالأرض مرحا قال ولا تمشي على مجلوم بحد الياس في الأرض أي على الأرض مرحا قال
المؤلف أي هو يلاء المرح معنى البطر والأشر وقو يلاء مدار فلا تكون متبخترا في نشتك متعارن في نشتك ولكن إن في مشية المتدلل الخارع لله عز وجل غير المتعل على عباد الله وقوله إن الله لا
يحب كل مختار فقوح نام ذكر هنا لا تصعر خدك للناس ولا تصعر خدك للناس فالأول في معاملة الناس لا تصعر خدك للناس والثاني في هيئته في نفسه اللي لا يمشي في الأرض مرحل وإن ما يمشي كما يمشي
عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هون وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما إن الله لا يحب كل مختال فخور على الناس مختال أي فاعل للفيرات وفخور أي مفتخر بنفسه والفرق بينهما أن الاختيار
يقوم بالنفس والفخر يقوم بالقوم فهذا الرجل عنده فيراء بنفسه واختيار على عباد الله وعنده فخر بلسانه يفخر بنفسه ويقول أنا فلان ابن فلان وينفده فنستغل ولكن هذا كما سيكون شراء في الهواء
ما لم يكن في الحرب فإن كان في الحرب فلا بأس أن يفخر النساء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المصدر ورأى بعض أصحابه يمشي مشة المتبختل فقال إن هذه لم
يشية من يبغضها الله إلا في هذا الموضوع في باب الحرب يجود الإنسان أن يفتخل ويجود أن يفعظ ما في نفسه لأنه أمان أعداء الله الذين ينبغي إذناله واقفد في مشك والصفير بين الثبيب والإسراح
وعليك السفينة واقفد في مشك وغضب وعليك السفينة والوقع وغضب اخفر من صوتك إن أنكر الأصواك أقبحها لصوت الحنيس أوله زفير وآخره مشهيد نعم اقفد في مشك القص معناه الوسط بالشكل الأمور الوسط
بالأمور معناه أن الإنسان يكون وسطا في مشه بين الذي يمشي مصلعا والذي يمشي متباقل والقص في كل شيء هو الوسط ولهذا أردت العلماتور وأسألك القص في البقر والغنى ما القص يعني توصف الأمور
الذين إذا أنفقوا لم يصفوا ولم يخسروا وكان بين ذلك القوانا وقول وقت في مشه توصف فيه بين الثبيب والإسراء وعليك السكينة والوطاق يعني لا تدبوا تبيبا إلى الاستمشي ولا تفكر سرعة تخلوا
بمروءة ولكن ليكن مشرك وسطا بين هذا وهذا دالا على القوة وعلى النشاط كما كان رضو الله عليه الصلاة والله يفعله في نشي وغضوا من صوتك من هذه الكبعيس ما قال اغضوا صوتك بل قال منه وذلك
لأن الإنسان لا يحمس على رفع الصوت جدا ولا على خصيه جدا والناس منه من يكون عالي الصوت إذا قام يتكلم وإذا هو فأنما يتكلم على جماعة البعيدين ومن الناس من يكون بالعكس يكلم ربما لا
تتهمونه إلا الكلمة بعد الكلمة كل هذا ليس بجيء ولهذا قال أغضض من صوتك ولم يقل أغضضه كله فلا ينبعي هذا ولا هذا بل يكون أيضا قفدا بين صوت الصوت والإخيار وقوله أغضض من صوتك المراد عند
المخاطبة نعم عند المخاطبة ثم إن من هنا تثير الترعيز في الكلفية وكذلك في الكمية في بعض الأحيان يكون الأسفل أن ترفع صوتك هذا كذلك أفرض أنك تنادي قوما بعيدين مترام الأفراق تريد أن
تحصهم على كتاب أو ما أشتها ذلك يجوز أنك الصوت ولا لا يجوز ولهذا الأسفل أنك مطلب في غضوك الصفيف لما انفرق الناس أمره النبي عليه الصلاة والسلام أن ينادي فقال بآل صوت يا أهل الشجرة يا
أصحاب السورة البقرة بآل صوت وهذا لا شك أنه ليس غضا من الصوت لأن الله تعالى يقول أغض من صوت فصار الغض من الصوت باعتبار السمية وباعتبار السيفية كيف ذلك مثل إذا كنت خاطب من إلى جانبك
لا ترفع الصوت ولا تخسره بحيث لا يسمع هذا باعتباره الكيفية باعتبار الكمية يعني أحياناً ربما تضطر إلى رفع الصوت ولهذا قال اغضل من صوتك يعني أحياناً ففي بعض الأحيان تستدعي الحال أن
ترطع صوتك لقدر ما تسمع ثم عللت سبحانه وتعالى أو يكون من كلام يقمال لنقول إن أنكر يحكمل أن يكون من كلام يقمال لأنه الأصل ويحكمل أن يكون من كلام الله ختم الله به الآية بقول إن أنكر
الأصواك تعليم لقوله هو غضوض من صوت إن أنكر الأصواك يعني أقبحها وأبشعها وليس أعلاها لكن أنكرها لأن الحيوان من هو أعلى فوته من الثمار لكن في القبح ليس فيه أقبح من فوت الحميد وقوله
أنكر الأطواق إلى فوت الحميد أي جملة هذه المؤكدة بمؤكدين وهي إن والله ووجه ذلك ما ذكره المؤلف أن أوله زفير وآخره شهير نعم كيف؟
مش الفرق بين الزفير والشهير مش ماهو الشهيق يكون طاغم والزفير يكون خارجا ولهذا قال الله تعالى إذا ألقوا منها مكان ضيقا إذا رأت المكين من مكان بعيد انعولها تغيضا وذفيرا كذلك الآخر
وقال في آنة أخرى انعولها شهيقا وهي تغير وذكر الله تعالى للناس زفير وشهير كما أن للساكنيها أيضاً زفيراً وشهيقاً ناوذي الزمنين.
نعم.
قال:
إن أنت رات وقت لسوة الحمير، انتهى الوصايا النافعة التي فيها من الحكمة التي عسى الله تعالى للبقناة.
ولا تصح الخدك للناس ولا تمشي بالأرض مرحاً إن الله لا يسف كل المستاني فحور.
يكتفر من هذه العشرة حريمة ذنب هاتين الخدفعين.
تصحير الخد للناس تكفران وتعاذماً والمشيو بالأرض مرحاً.
وقد جلت الآيات الأخرى على أنهما من المحرمات كما في سرطة الحرارة ويستفاد من هذه الآية أيضا أنه ينبغي للإنسان عند محادثة غيره أن يكون مقبرا إليه وجهه لأن النهي عن سحي الخط يدل على
الأمر بذلك وأن يكون مقبرا إليه وجهه ويستفاد منها أنه ينبغي في المشي أن يكون كما قال الله عز وجل بعد ذلك ومن فوائد الآيات الكريمة اثباتوا أن الله يحفظ من قوله إن الله لا يحفظه كل
مساء ووجد جلالة أن نافع محبة الله لهؤلاء يدل على ثبوتها لغيره ومن فوائد الآيات الكريمة تحريم الاختيال والفخر لأن الله نفى محبته له وقد سبق الفرق بين الاختيال والفخر الفخر بالقول
واختيال ثم قال تعالى واخصد في مشه واغرض من الصوت نستفر من هذه الآلة السريمة أنه ينبغي الإنسان أن يكون مشه خاصة لا إصراع من كلا ولا دبيب متراطع والإصراع الذي فيه التهور والعجلة
والطيش مضمون والسراط والجريب أيضا مضمون ويستفر منه أنه ينبغي أن يكون الإنسان في مشه خاصة بين الإصراع والسباب ثم قال تعالى وَقْفِدْ بِمَشِهِ وَغْضِضْ مِنْ طَوْضِهِ الاستفاد من هذه
الآية الكريمة أنه ينبغي الإنسان أن يكون مشه قصدا لا إصراعا من كلا ولا دبيبا متضاطع الإصراع الذي في التهور والعجلة والطيش مذنون والسباب والدبيب أيضا مذنون في الاستفاد منه أنه ينبغي
أن يكون الإنسان في مشه قصدا بين الإصراع والسباب ومن ثوائدها أيضا أن يقال إذا كان هذا في المحشي الفسي فليكون كذلك في المحشي المعنوي إلى الآباب والأخلاق لا ينبغي الإنسان أن يستعى
سرعة مخلة ولا أن يتباطئاً مفوثاً للمحفظ أما الإطراع إلى الخير فقد أمر الله بيه ولكنه لا تجاوز الحفظ ولهذا قال النبي عليه الصلاة إذا كنت تجاوز إلى السرعة وعليك المستخين والوقار ولا
تستعون ويستخد من آخر الآية أيضاً إن آيات الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يغض من صوته لقوله وغض من صوتك ولكن أنه يشمل الكمية والكيفية فإنه في بعض الأحيان ينبغي رأخ الصوت كما في العذان
والخطة وما شبهة ويستفاد منه من الآيات الكريمة أن رسع الصوت في غير محله محرم لقوله إن أنكر الأصوات لصوت الحميد فإن هذا التشبيه يقف بالتنثير منه وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس
لنا مثل الصوت ومفائد الآيات الكريمة جم أصوات الحميد لقوله إن أنكر الأصوات لصوت الحميد وهل يؤهد منها أن المطالب جاره إذا كان عنده حمار نهاج ببيعه وإذالته إلا لا له أن يطال بذلك إذا
كان نهيقه غير موشا لأن بعض الحميز كثيراً نهيق فعلى هذا له أن يطال مثل ما قال الفقه رحمه الله إن له أن يمنعه من الرحى التي يبهن فيها دائماً وكذلك من تصيب سياب ودقصها دائماً كل ما
يؤذي الجار فإذا كان قد وصف النهيق بأنه أنكر الأصوات فإنه له أن يطالب سيقودع هذا الحمار وإلا إجعله في محل آخر حتى لا أتى أزابه نعم له أن يطالب شارفه بهذه يعني لو أنه صار يرفع أطوات
المباني واليرضي الله هنا له الحق أن يطالب حتى وإن لم تزعجه لأن هذا منكر لكن لو كان له جاب يفعد إلى الصد سعين الصيف وعنده مسجل فيه أشرطة من القرآن ثم يفتحها برأس الخضل قال إجاره أن
يطالب في الماء؟
نعم نعم بمأني لو قال كيف أن أسمع أن أسمع القرآن؟
نعم نقول له ما أمعك أنا أقول ليس سمع لكن أسمع القرآن لأن هذا يؤذيني ولذلك يؤذيني لأني أكره القرآن لكن أريد النوم وعوذاته يريجي النوم وعخيه يريجي النوم ونبع عليه الصوت ونقول لا يتحر
بعضكم لا أظن في القرآن فله أن يعمى مع أن هذه عند العامة أمرها كبير يعني لو أحد طلب منح كاره من أن لا فع صوته بفاعة القرآن لحمل الناس عليه راية ونكر ولكن لا هم من العامة ما لهم
نكارهم أو إطارهم لسله أرضاً لفاعة حيث نعم طيب إذا عفتاج إلى السرقة بفاعة المسر وراء الله الرضاك؟
لا يوجد رسالة قد يجب أحياناً ما لو احتاج إلى ضرط لإنقاذ نفسه أو إنقاذ غيره من هلكة وكل مقام له مقر المقصود هذا في المشي العاجل مثل أي يريد أن يروح المهم إذا احتاجها بسر لا يوجد أن
يروح وشغل ومن عاشه كل يوم لأن يمشي كل يوم أو لا؟
الأولى أن يرطب الوقت حتى يخرج إلى شغله يمسل مفايا.
لكن لو قربنا نتأخرهم من الأيام فلا هو نفايا.
خلونا ناخذ وائدة جماعة.
لا نانتين من الوائدة.
إذا نتين من الوائدة إذا ناخذ.
نعم.
يقول: