3119 - 4600 ما حكم من ينكر حديث أن الشمس تذهب وتسجد تحت العرش حيث نحن نراها كل وقت...؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ش.
مبارك الله، شديد لهاب الشمس عند العرش وصلتها للربعة زوجة برسنة وستئذانها منه.
يعني بعض العقليين يردون هذا الحديث ويقولون هذا الحديث لا يسوح لأنه لا يمكن أن الشمس تذهب ويتشرق في كل جزء من الوقت على جزء من الأرض.
إذا ذهبت كان جزء من الأرض وليس يشروع.
هذا مخلوق ونحن نراقله بالأفلاق ونراه يدور حول الأرض ما يكفي.
- ما يقف - ما يذهب إلى أي مكان - ما يقف - نعم هي ليست تسجل على الأعضاء السبعة ولا تكف شعراً ولا ثوباً حتى نقول إن سجودها مثل سجودنا أضاف النبي عليه الصلاة والسلام السجود إليها ولا
نذكر كيف سجودها وسيرها هذا بسرعة عظيمة ما نس وراء وعلى قولهم أيضاً يقول إنها ثابتة إنما تدور حول محورها ما فيه إشكال عليهم عندهم لكن هنا نقول هي تدور على الأرض هذا ظاهر كلام ربنا
ورسوله ولا نتعداه إلا بشيء نشهده مثل الشمس ونقول إن سجودها يليق بها الله في القرآن يقول ولله يستد من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من
الناس لكن سجود نحن ما بلغنا كل شيء لما سألوا عن الروح ويفينا وابخهم الله قال قل الروح من أمي ربي وما أتيتهم من العلم إلا قليلا ما بقى عليكم من العلم إلا كتسألون عن الروح حتى
تسألونها ما أتيتهم من العلم إلا قليلا يعني وما فاتكم كثير أكثر بكثير فأنا لا أرى هذا المبدأ هذا مبدأ خبيث يجعل الإنسان يحول الشرائع حتى الأحكام الشرعية إلى عقله وهواه فيقول لنا
نسلم حجرا لا يضر ولا ينفع ما الفائدة ناخذ حصياته ونرميها في مكان معين إذن هذه عدات التقاليد إذا شاء رمينا أحجارا أكبر من رؤوس الجمال في بلادنا نعم لا ما يمكن هذا يعني الواجب على
المؤمن في الأخبار أن يقول سمعنا وأطعنا أسمعنا وأمنا وصدقنا وفي الأحكام سمعنا وأطعنا وفرانك ربنا وإليك المصير هذا هو الواجب أما العقلاني ومسك ما تغني الآيات والنذر عن قوم العمون
والإنسان لو أنه سلما مثل هذه الأمور إلى الله ورسوله وآمن بما جاء بهم نص سلما من هذه الإرادات أما يجب أن ينبش ودور هذا ما يمكن فلذلك نقول لهم هذا سجود الله أعلم بكيفيته من خالف
الذهاب وذهاب كل شيء بحسبه تذهب وتأسل تحت العرش يا إما أن تكون ساجد دائما وهذا بعيد أو يقال إنها عند غروبها عن المدينة وما أسامتها يكون هذا الشيء وتستاذن فإن أذن لها وإلا رجعت من
عند غروبها عن المدينة هذا ممكن عقلا يعني يكون الله أذن لها إذا غابت عن هذه الأرض التي هي أرض الأنبياء والبيت العتيق إذا غابت عنها فهنا يكون حد الفاصل تستاذن ترجع ولا تمشي أليس هم
حطوا خطا وهميا في شرق آسيا يفصل بين الليل والنهار قل لا لا ما تجاوزه غربا الليل وهذاك نهار أو بالعكس وهمي كيف لا نجعل ننحو خطا عرضيا بمغتغد السنة نعم خطا فاصلا بمغتغد السنة نقول
لنا إذا غابت عن هذه الأرض التي فيها بيت الله عز وجل فهذا هو الحد تسجد وتستاذن وإن أذن الله ولا استمرت